العراق بلد النفط وأهله يشتكون قلة البنزين
العراق كما كنا نعرفه سابقا وجربنا ذلك ،كان بلد الخير والنفط ،وإسم بغداد التاريخي ،إشتق من كلمة "بغددة" وهي أبعد من تفسير كلمة العيش الرغد،وهذا يعني أن العراقيين عاشوا في مراحل سابقة حياة رغدة ،لكن أحوالهم هذه الأيام لا تسر عدوا ولا ترضي صديقا.
ومن ينظر إلى قلب العراق بغداد يجد أنها حزينة ،وعندما يكون القلب حزينا مهموما مغموما فما بال الأطراف ؟والتي تعيش هي الأخرى حياة شبه بائسة نظرا لوضع العراق الحالي .
كان العراق سابقا يزود دولا عربية ومن بينها الأردن بالنفط إما مجانا في جزء كبير منه ،أو بأسعار مخفضة في الجزء القليل الآخر المتبقي،وكانت جامعاته مفتوحة على مصراعيها للطلبة العرب وبمنح دراسية ،إسهاما عمليا منه في التحرر العربي،لكنه اليوم يعاني من الفقر والحرمان وإنعدام الأمن،وسيل الدماء الذي لا ينقطع .
رغم توصيفنا للعراق بأنه بلد نفطي كبير ،إلا أن أهله يعانون من نقص ملحوظ إلى حد الإنعدام في مادة البنزين ،وإنقطاع متكرر في الكهرباء ،ونقص دائم في مياه الشفة مع أنهم أهل دجلة والفرات.
حديث الأمريكيين الرسمي هذه الأيام- وحسب ما ورد عن مؤتمر عقد في أمريكا مؤخرا وشارك فيه بعض الخبراء العراقيين- هو تقرير فضائي أمريكي "تازة" يفيد بالصور الملونة أن هناك أحد عشر بئرا نفطيا عملاقا في العالم سعة الواحد منها مليارات البراميل ومن النوع الممتاز،عشرة منها في العراق ،وواحد في أذربيجان، وهذه دلالات كبرى على مصير العراق، وربما يستدل بها أيضا على ديمومة القتل والتخريب والهدم فيه.
هناك من يتحدث عن النزاهة والشفافية وإعادة الإعمار في العراق ،ومع ذلك نسمع جعجعة ولا نرى طحنا،وذات حوار صحافي مع مسؤول عراقي في إعادة الإعمار أو كما يحلو للبعض تسميته قال أنه عثر على فاتورة في ملف إعادة إعمار العراق إبان حكم بريمر بقيمة 3.6 مليون دولار ثمنا لمحول كهرباء أمريكي جرى توريده للعراق ،وعندما سألته إن كان ذلك المحول مصنوعا او مطعما بماء الذهب ضحك وقال إنه مستعمل وليس جديدا.
أفضل توصيف لوضع العراق هذه الأيام أنه يشهد سيل دماء لا ينقطع،ويقترب من التقسيم ،ومساحة الهدم فيه تتسع يوما بعد يوم ،بسبب التفجيرات التي لم نسمع يوما أنه جرى إعتقال منفذيها ، ،ونلمس أيضا أن الطائفية البغيضة تتعمق قسرا في العراق ،كما أن عدد الشهداء العراقيين الذين تحصدهم هذه التفجيرات في إزدياد،وينتمون إلى كافة الطوائف والمذاهب التي كانت تزين فسيفساء العراق الخالد الأبدي.
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
