العراق بلد النفط وأهله يشتكون قلة البنزين
04-08-2013 04:07 PM
العراق كما كنا نعرفه سابقا وجربنا ذلك ،كان بلد الخير والنفط ،وإسم بغداد التاريخي ،إشتق من كلمة "بغددة" وهي أبعد من تفسير كلمة العيش الرغد،وهذا يعني أن العراقيين عاشوا في مراحل سابقة حياة رغدة ،لكن أحوالهم هذه الأيام لا تسر عدوا ولا ترضي صديقا.
ومن ينظر إلى قلب العراق بغداد يجد أنها حزينة ،وعندما يكون القلب حزينا مهموما مغموما فما بال الأطراف ؟والتي تعيش هي الأخرى حياة شبه بائسة نظرا لوضع العراق الحالي .
كان العراق سابقا يزود دولا عربية ومن بينها الأردن بالنفط إما مجانا في جزء كبير منه ،أو بأسعار مخفضة في الجزء القليل الآخر المتبقي،وكانت جامعاته مفتوحة على مصراعيها للطلبة العرب وبمنح دراسية ،إسهاما عمليا منه في التحرر العربي،لكنه اليوم يعاني من الفقر والحرمان وإنعدام الأمن،وسيل الدماء الذي لا ينقطع .
رغم توصيفنا للعراق بأنه بلد نفطي كبير ،إلا أن أهله يعانون من نقص ملحوظ إلى حد الإنعدام في مادة البنزين ،وإنقطاع متكرر في الكهرباء ،ونقص دائم في مياه الشفة مع أنهم أهل دجلة والفرات.
حديث الأمريكيين الرسمي هذه الأيام- وحسب ما ورد عن مؤتمر عقد في أمريكا مؤخرا وشارك فيه بعض الخبراء العراقيين- هو تقرير فضائي أمريكي "تازة" يفيد بالصور الملونة أن هناك أحد عشر بئرا نفطيا عملاقا في العالم سعة الواحد منها مليارات البراميل ومن النوع الممتاز،عشرة منها في العراق ،وواحد في أذربيجان، وهذه دلالات كبرى على مصير العراق، وربما يستدل بها أيضا على ديمومة القتل والتخريب والهدم فيه.
هناك من يتحدث عن النزاهة والشفافية وإعادة الإعمار في العراق ،ومع ذلك نسمع جعجعة ولا نرى طحنا،وذات حوار صحافي مع مسؤول عراقي في إعادة الإعمار أو كما يحلو للبعض تسميته قال أنه عثر على فاتورة في ملف إعادة إعمار العراق إبان حكم بريمر بقيمة 3.6 مليون دولار ثمنا لمحول كهرباء أمريكي جرى توريده للعراق ،وعندما سألته إن كان ذلك المحول مصنوعا او مطعما بماء الذهب ضحك وقال إنه مستعمل وليس جديدا.
أفضل توصيف لوضع العراق هذه الأيام أنه يشهد سيل دماء لا ينقطع،ويقترب من التقسيم ،ومساحة الهدم فيه تتسع يوما بعد يوم ،بسبب التفجيرات التي لم نسمع يوما أنه جرى إعتقال منفذيها ، ،ونلمس أيضا أن الطائفية البغيضة تتعمق قسرا في العراق ،كما أن عدد الشهداء العراقيين الذين تحصدهم هذه التفجيرات في إزدياد،وينتمون إلى كافة الطوائف والمذاهب التي كانت تزين فسيفساء العراق الخالد الأبدي.
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية بالكرك والعقبة .. صور
فريق البحث والإنقاذ الأردني يواصل عملياته في فنزويلا .. فيديو
إحالة عطاء لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في الأردن
الأردن يعزي قطر بوفاة مواطن أُصيب بشظايا
مواجهات نارية بالدور الـ32 في المونديال .. المواعيد والقنوات الناقلة
إيران تطلب اجتماعاً .. وترامب يكشف موعده والدولة المستضيفة
حرائق المحاصيل والأمن الغذائي على طاولة الزراعة النيابية
خطة وطنية لحماية الطفل والوقاية من العنف الأسري
إقرار 5 منح دراسية لطلبة الدراسات العليا باليرموك
الحكومة تنفي بيع القمح والشعير المستورد على أنه محلي
العثور على جثمان المواطنة الأردنية المفقودة في فنزويلا
إطلاق مشروع لمواجهة الجفاف بالقطاع الزراعي
الاحتلال يقتل 1086 فلسطينيا بالضفة
موعد مباراة المغرب وهولندا والقنوات الناقلة
وزير الخارجية العراقي يزور دمشق للمرة الأولى منذ إطاحة حكم الأسد
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة

