وزير الصناعة .. هلاّ انتفضت لإنصاف عاملات الاستهلاكية المدنية؟
كتبنا أكثر من مرة عن الظلم الذي أحاق بعاملات التحميل والتنزيل في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية، وما كتبناه كان يمكن ينتفض له أكبر المسؤولين في أي دولة، ولكن ما لمسناه هو اهتمام على استحياء ليس أكثر من قبل البعض، فهؤلاء العاملات اللواتي ما زلن يعملن بأجور يومية زهيدة، يفتقرن إلى كافة الحقوق العمالية التي نصّت عليها تشريعاتنا الوطنية، ومع ذلك لم يجدن منْ يستمع لشكواهن وينتصر لهن، وفي اعتقادي أن هذا الأمر طبيعي جداً في دولة مثل الأردن، لا تجد فيها منْ يقف إلى جانب الضعيف والمظلوم وينتصر لهما بحق وعدل إلاّ من رحم ربك من قلة قليلة من الناس..!!
لقد عجزت الدولة عن حماية (170) عامل وعاملة تحميل وتنزيل يعملون في المؤسسة المدنية، ولا يزال هؤلاء يعملون ويعيشون بحقوق عمالية منقوصة ولا أريد أن أقول بلا حقوق، والسبب إصرار مدير عام المؤسسة على عدم إعطائهم حقوقهم ومماحكته في ذلك، وكأن الرجل يدفع من جيبه الخاص، لا بل إن المشكلة تنطوي على مخالفة للقوانين وأهمها قانون العمل الأردني الذي تضمن العديد من الحقوق العمالية، التي ما انفكّت وزارة العمل تُلزم بها أصحاب العمل في مؤسسات القطاع الخاص، ولكنها تعجز عن إلزام أصحاب العمل من مؤسسات الدولة الرسمية وحملهم على الالتزام بهذه الحقوق مثل المؤسسة الاستهلاكية المدنية وهي مؤسسة حكومية كاملة الدسم، فلماذا الكيل بمكيالين في موضوع الحقوق العمالية، وهل هناك مسؤول يرضى بالانتقاص من حقه المنصوص عليه في التشريعات، فما بال مسؤولينا إذن يغضّون الطرف عن حقوق هذه الفئة المظلومة من أبناء وبنات الوطن..!!؟؟
أما آخر الظلم الذي حاق بهؤلاء العاملات والعمال البسطاء، فكان حرمانهم مما يُسمّى بالعيدية البالغة مائة دينار والتي صُرفت بأمر من مدير عام المؤسسة المدنية لكافة العاملين في المؤسسة البالغ عددهم 1200 موظف باستثناء عاملات التحميل والتنزيل وعلى مرأى منهن، وهنّ الأكثر حاجة لهذه العيدية والأكثر استحقاقاً لها بسبب طبيعة أعمالهن المتعبة، وضعف أجورهن الشهرية التي لا تكاد تتجاوز الحد الأدنى للأجور..!!
إنني أوجّه رسالة مباشرة إلى الدكتور حاتم الحلواني تحديداً وزير الصناعة والتجارة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الاستهلاكية المدنية بأن يقف لبرهة بينه وبين نفسه ويحاسب ضميره، وأنا واثق بأنه سينتفض منتصراً لهذه الفئة الضعيفة التي عانت الكثير وما تزال تعاني من هضم كامل لحقوقها دون سبب أو مسوّغ مقبول..!!
مطلوب أن نسمع اليوم أو غداً أن الوزير الحلواني أصدر توجيهاته لمدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية للبدء بإنصاف هؤلاء العاملات فوراً، وأول الإنصاف أن يتم صرف مبلغ العيدية المشار إليه لهن، فلعل لون العيد لديهن يتغيّر، وطعمه يصبح أكثر حلاوة..! فماذا يقول الوزير الطيب..؟!
Subaihi_99@yahoo.com
الأميرة بسمة تسلم مساعدات البر والاحسان في عمان
بعد توقف لعامين .. كأس الأردن ينطلق الخميس
تحذير من رسائل تنتحل صفة جهات رسمية
تقرير: ترامب منفتح على دعم جماعات مسلحة في إيران
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني
ما الذي يجعل عملية التنظيف لدى Ecoclean فعالة إلى هذا الحد
منح دراسية في جميع البرامج بأذربيجان .. التفاصيل
الملك يدعو إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لحل التأزيم
هل يلتقط مجلس عمداء اليرموك اللحظة التاريخية
بوصلة رقمية للمنطقة العربية: استكشاف فئة الفعاليات الجديدة على Znaki.Fm
إسرائيل تستهدف اجتماعاً لاختيار خليفة خامنئي
حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شكر بحالة صحية خطيرة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"
