هل تكفي الدراهم لرد عيد قد رحل؟
10-08-2013 02:03 PM
نتنازع بملامسة الفرح من بسمات الأطفال، من رنين ضحكات الكبار، من نقوش السميد وقطرات البن المنكهة باحساس الصفاء..
منذ ابتدأت أجواء العيد؛ تراقصت الأفراح بالعيون وابتدأت رائحة الهال الأخضر بتضبيب المكان، وابتدأت التحضيرات والأفراح بالإنسكاب على الكون كما ينهال ماء البن بالفنجان..
بعض النقود أو قطعة حلوى تسهم بإرجاع بسمة فقدة منذ أعوام .. رائحة الكعك و إشتعال مضافات البيوت بالعوام تكفي لإستقبال عيد كان منتظر منذ مطلع رمضان .. ها نحن ودعنا شهر المغفرة ببسمة إفتقاد، كما ودع أهل الشام الياسمين.. كما ودعوا بركة الماء، والجدران..
للعيد نكهة جميلة كل عام، ولكن هذا العام إفتقدت أعيادنا النكهات والألوان .. يقع بنفسي حزن رهيب كلما أذكر ضحايا المجازر .. أظن أن الألم تخلد بنفوسنا، أظن أن أعيادنا إبتدأت تنسلخ من قشورها عام تلو عام..
في الماضي كانت بهجة لرائحة عجين الكعك، بهجة للشوية الأولى بالأفران، كانت الزقاق تعج برائحة المسك، برائحة الإحمرار الذهبي الذي غطي وجه (المعمول) حتى ملئ كل مكان..
قديما كان المذاق لملابس العيد .. كنا نحتضن القماش المطرز بفرحة العيد طوال رمضان لإرتدائه صباحا بعد سماع الأذان .. كنا نرقص طربا ليلة العيد ونتبادل الأغاني ونعيد الرقص من جديد، كنا لانجد فرحة النوم في تلك الليلة، وكنا نحكم انفسنا أما بالإستيقاظ او يرمي برفاتنا التعب لشواطئ النوم العميق..
كانت بهجة التكبيرات تملئ المكان ورائحة الصباح الندي تعم أحلامنا ليلا.. كنا نتسابق لحضور صلاة العيد وكأننا نشرع لإستقبال حياة ليس لها مثيل جديدة كـ جدة المدخولات العصرية..
قديما كانت بعض القروش كفيلة بتحقيق أحلامنا التي لم تتجاوز السكاكر والألعاب كانت أفراحنا مرتبطة (بالمراجيح، والسحاسيل، والدويخة..) كانت الطفولة مرتبطة بعروسة صغيرة أو مركبة شحن ندفعها باصابعنا الرقيقة لتواصل المسير.. فماذا حل الان؟!..
كانت بهجة كبارنا تتولد مع دخول كل زائر للمكان، كانت فرحتنا لا تسع الكون في ليالي شعبان.. ما عاد في راهننا أفراح كما مضى، ما عاد رونق لحديث العوام.. لم تعد أحلام الطفولة منسوجة من خيوط السكر الملونة، لم تعد القروش ذات معنى، ولم يعد (المعمول) منكه برائحة الفرح..
أصبحت مجالس صلة الرحم شؤم وإنتقاص مجردة دون مكان، غربية ليست مرتبطة بأصول الزمان.. توشحت الفرحة بدماء الشبان، أصبح العيد مكتسيا أسلاك منيرة (بلمبات) وألوان.. أصبح الكعك بقوالب تفتقد الصناعة، تفتقد المذاق..
رغم الجراح والدماء رغم إنعدام الصدق والمشاعر الخالصة، رغم ضياع الفرح في بعض الأحيان.. يبقى جمال العيد موجود كبسمة طفل صغير صفعه الزمان، تحمل تفاصيله بسمة مرصعة بالدموع تتولد البسمة بعد الإحتراق.. أظن أن الكون تغير كما تغير كل شي.. وأظن أن الوجوه ستتغير أيضا كما تغيرت الأزمان.. لكم سؤال ويكفي التمعن لإلتقاط الجواب؛ هل تكفي الدراهم لرد عيد قد رحل؟؟
(ربا قنديل - raboshql@yahoo.com)
بوتين يطالب بتمثيل أكبر لآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية في مجلس الأمن
تمكين المزارعات في الأغوار الجنوبيّة .. تفاصيل
سكنٌ للمواطن حلم .. وللغريب استثمار
الجيش اليمني يستهدف شاحنات حوثية محملة بالصواريخ
بزشكيان يطالب دول بريكس بمواجهة العقوبات الأمريكية على إيران
الصفدي ونظيره القطري يبحثان عدداً من القضايا الإقليمية
وقف دوام السبت في 6 مكاتب بعمّان
الأردن والسعودية يدعمان جهود إنهاء التصعيد بالمنطقة
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
هو الذي رأى اهوال الحكاية فيما لم يرو لا فيما سمعنا او رأينا
إطلاق جولة جوية ترويجية لتدشين خط العقبة–الرياض
سبب رفع رسوم الدخول لمحمية دبين إلى 5 دنانير
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات