الحياة في سوريا .. طبيعية
26-08-2013 02:52 PM
الحياة بالنسبة إلى الرئيس السوري بشار الأسد تسير كالمعتاد. من يفترض أن ما بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية سيكون شأنا آخر فهو حتما واهم.
أعلن النظام أنه لم يطلق صواريخ الغازات السامة، واتهم المعارضة ومنع فريق المفتشين الدوليين من الوصول إلى المكان وانتهى الأمر. وروسيا منعت مجلس الأمن من استصدار حتى موقف، والرئيس الأميركي باراك أوباما يتعثر في خطوطه الحمراء التي يهزأ بها الأسد والعالم بأسره.
انشغل الرأي العام قليلا بصور الأطفال الذين قضى عليهم الغاز، ومن ثم التفت إلى شؤون أخرى. وهنا ليست الملامة على النظام السوري الذي يدرك أن ما يسمى بالمجتمع الدولي ليس في وارد فعل أي شيء. فالعالم الذي صمت على فناء مائة وخمسين ألف قتيل وأشاح بوجهه عن البراميل والطائرات وصواريخ الـ«سكود» والذبح والتعذيب، لماذا سيتحرك لأن مئات ماتوا بغاز سام؟!
ولماذا علينا أن نلوم النظام.. فكم من الأهمية منحنا لضحايا الكيماوي في متابعاتنا وتغطياتنا لنحاسب النظام على استخفافه بحياة شعبه؟!
قناة «الجزيرة» كانت تتعثر في تغطيتها لخبر القصف بالغاز على الغوطة.. لا خبر يتقدم على منازلات ساحة رابعة العدوية الإخوانية في القاهرة وعلى الإفراج عن الرئيس المصري حسني مبارك. كان هذا ينطبق على إعلام آخر كثير، عربي وغربي.
بعد ساعات من خبر مجازر الكيماوي وعلى موقع شبكة «بي بي سي العربية» كان خبر مجزرة الكيماوي خامسا على سلم الأكثر قراءة، يتقدم عليه خبر خروج مبارك، وخبر يتعلق بإلقاء القبض على عاملات جنس في جزر المالديف.
لم يكن خبر وصور مجازر الغاز السام في الغوطة التي يقدر حجم ضحاياها من النساء والأطفال بـ67 في المائة من مجمل الضحايا بخبر أول في كثير من المتابعة الصحافية ولا في اهتمام الرأي العام.. فهذه المقتلة اليومية في سوريا قائمة منذ سنتين ونصف السنة، فبماذا يتمايز الموت قصفا أو ذبحا عن الموت بالكيماوي؟!
الحياة طبيعية في سوريا.. حتى إنه بعد 24 ساعة تماما من مجازر الغوطة أصدر الأسد تعديلا حكوميا شمل وزارتي السياحة والتجارة، مع تشديده على دور مصلحة حماية المستهلك، فهل هناك أمر يتصدر أهمية تشجيع السياحة وحقوق المستهلك السوري هذه الأيام؟
قبل القصف بالكيماوي بأيام ظهرت صور للسيدة أسماء الأسد على «انستغرام» تظهر فيها وهي تطبخ مع مجموعة في نشاط أهلي إغاثي. كانت السيدة الأولى ترتدي ساعة دقيقة لا تتوافر في سوريا اليوم، ولا بد أنها بذلت جهدا غير قليل لتتمكن من الحصول عليها.. هذه الساعة مخصصة لحساب السعرات الحرارية وعدد الخطوات ودقات القلب ومدى النشاط الصحي الذي يمارسه مرتديها.
فعلا الحياة تسير كالمعتاد لا تحتاج سوى إلى تعديلات في وزارة السياحة وحساب لمدى النشاط الصحي في اليوم، فلماذا نفترض أن ما بعد مجزرة الكيماوي ليس كما قبلها؟!
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام