توجيهي ام تفقيعي !!!!!
28-12-2013 02:21 PM
الاخبار المعلنة من وزارة التربية والتعليم ان (172) الف مشتركاً ومشتركة في امتحان الثانوية العامة " التوجيهي " للدورة الشتوية . والاخبار تشير ان الوزارة انهت كافة الاستعدادات الخدمات اللوجستية والفنية لتنفيذ هذا الامتحان على اكمل وجه ، وبكفاءة وجاهزية عالية بما يكفل أن تسير اجواء الامتحانات بسهولة ويسر .
هذا على الجانب الاداري والفني من جانب الوزارة اما من جانب المجتمع ، فان الصورة التي يتم بها تقديم الامتحان مغايرة تماما لما يجب ان يتم ، حيث ان كل اسرة تحرص على ان يكون ابنها في الطليعه ويحصد العلامات المتقدمه، ويحصل على علامة اعلى من قريبه او جاره او صديقه، وهذا حق مشروع للاهل ، ولكن ان لا نحول امتحان التوجيهي الى تنافس بين الاسر والاقارب والاهل على علامة الطالب وتحصيله الدراسي دون الاخذ في عين الاعتبار القدرات الفردية للابناء، والمهارات والتحضيرات والاستعدادات التي يتمتع بها كل طالب، فتكثر صباح هذا اليوم التوصيات والطلبات من الاهل لأبنائهم ، ويكون في مقدمة الطلبات " اتصل بي يا ابني وطمني شو عملت في الامتحان ، انا بنتظرك على نار، على احر من الجمر، لا تنسى من اقرب تلفون بما انه الخلويات ممنوعة في الامتحانات " . هذا الطلب الاسري من الاهل لابنائهم وبناتهم يضع الطلبة في حيرة من امرهم وقلق وتوتر ، والابن حتى لا يسبب اي صدمة للاهل اذا كان تقديمه للامتحان لا يرضي رغبتهم ويشفي غليلهم ، فيتهرب الابن ليقول انا عملت " ممتاز " ويستمر " الممتاز " حتى نهاية الامتحانات ، ونتمنى ان تكون النتائج ممتازة . او يصاب الاهل بالصدمة الكبرى ؟ لذا نرجو من الاهل الابتعاد صباح هذا اليوم عن الاكثار من الطلبات والتوصيات لابنائهم بخصوص الامتحان ومجرياتهم وترك الابناء لوحدهم يديرون امور امتحاناتهم ، والاهم والمهم نتمنى على الاهل الذين يوجد بينهم خصومات ومشاحنات وخاصة بين الازواج اعطاء انفسهم اجازة من المشاجرات لحين انتهاء الامتحانات حتى لا تتسبب في ارباك للابناء فتعمل على اعاقة دراستهم وتركيزهم وانشغالهم في قضايا المشاحنات الاسرية .
وبعد ،،، الاستطلاعات الاردنية المتعلقة بامتحان الثانوية العامة تكشف صورة سلبية للامتحان في اذهان الطلبة والصورة القاتمة تتجلى في امنية ( 64% ) من طلبة التوجيهي الغاء الامتحان مقابل الاستعاضة عنه بامتحان قبول تعقده الجامعات, وان ( 40% ) يطالبون بالغاء الامتحان بدون ان يكون بديل , في حين طالب ( 56 ( % بتقسيم امتحان التوجيهي على أربعة فصول بحيث يمثل كل فصل (25% ) ، هذه اقنتراحات لا نملك الا ان نحترمها ، وبما ان الامتحان على الصعيد العالمي يعد الوسيلة للتقييم فامتحان التوجيهي ضرورة ووسيلة وحيدة لتقييم الطلاب . ومن النتائج المقلقة التي كشفتها استطلاعات الراي ان (24% ) من الطلبه في حال عدم حصولهم على المعدل الذي يتوقعونه سوف يعيدون الامتحان , وان (19% ) سوف يلتحقون في سوق العمل, و (12%) يوف يكملون الدراسة الجامعية, و (6% ) مصابون بالإحباط والفشل, والخطورة تكتمل عندما نقرا في نتائج الاستطلاع ان (56%) من الطلاب يصيبهم الرعب والتوتر الشديد ، وان (31 % ) متوترون إلى حد ما ، في حين ان ( 6 % ) فقط بأنهم غير متوترين, و( 5 % ) يقرون بأنهم غير متوترين على الإطلاق . والنتيجة المرعبة كانت تتمثل في ان ( 5 % ) يرادوهم الانتحار في حال فشلهم في الامتحان.
وبعد ،،، التصريحات الاستفزازية المتكررة من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بخصوص الاجراءات المشددة وعدم التهاون او الاستعانة برجال الامن او الدرك او البادية لضبط الامتحانات ، هذه التصريحات مربكه ومقلقة وتضع الطلبة في حالة نفسية سيئة وتسبب الخوف والقلق والتوتر من الامتحانات ، ولا ننسى ان اطلاق اشارات التهديد والوعيد للطلبة يربك الاداء ويضعف التحصيل الدراسي ، لهذا نتمنى على مسؤولي وزارة التربية والتعليم التوقف عن اصدار اي تصريحات اعلامية بخصوص سير الامتحانات حتى نهاية الامتحانات ، ولتتذكر الوزارة ان نسبة متجاوزي الانظمة والقوانين المتعلقة في الامتحان سواء الغش او محاولات التاثير على سير الامتحان لا يتجاوزون ( 1%) من اجمالي المتقدمين للامتحان ، فالتعميم خاطيء ، واعطاء الطلبة اشارات الود والمحبة والطمأنينة افضل الف مرة من اشارات التهديد والتأهب والاستعداد لمواجهة الطلبة المشاغبين او محاولي الغش .
مسك الكلام ،،، التعامل السلبي مع الابناء في امتحانات التوجيهي قد يؤدي الى ارتكاب سلوكيات مقلقة ، يجب على جميع افراد المجتمع وخاصة الاهل الانتباه لها وتداركها، ولنبتعد في فترة الامتحانات عن الاكثار من الوصفات واشهار قوائم الممنوعات في وجه ابنائنا فلذات اكبادنا . ولنتذكر ان التوجيهي امتحان تربوي ،،، وليس تنافس اجتماعي ، نريده توجيهي ولا نريده توجيعي للمجتمع والطلبة واستنفار غير مبرر من جهات متعددة في الدولة، كان يمكن الاستعاضة عنها باساليب تعديل سلوك من خلال برامج ارشاديه وتوعويه فعالة . والتربويون يعرفونها حق المعرفة!!!.
ohok1960@yahoo.com
الدفاع المدني يستعد للشتاء بخطط ميدانية جديدة
انخفاض وارتفاع .. أسعار الخضار والفواكه اليوم
أسعار الذهب في الأردن اليوم .. كم بلغ سعر الغرام؟
انهيار مبنى متصدع في غزة .. 11 وفاة وأكثر من 60 مفقودا
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
الريدز يحسم قمة أنفيلد .. ليفربول يهزم توتنهام 3-1
الفيصلي يضم البرازيلي كلاوديو مارادونا
جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن تطورات باب المندب
انخفاض تدريجي للحرارة بعد أجواء حارة اليوم
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
القاضي يلتقي وفداً برلمانياً فرنسياً
النائب الطراونة يتحدث عن لقاء الملك
مرحلة مختلفة خلال شهرين .. واشنطن تكشف مفاجأة عن حرب إيران
متأخراً عنه بفارق الأهداف .. ريال مدريد يواصل مطاردة برشلونة
مشروب كحولي واعتداء .. ماذا فعلت راكبة بسائق أجرة؟ واقعة تشعل المواقع
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
