هل تستمر الحكومة بثلاثة رؤوس ؟!
23-01-2014 12:40 AM
في ظل تعذر استمرارية الطاقم الوزاري العامل بصورته الحالية ، والمتمثلة بظهور محاور جديدة باتت تشكل خطرا رئيسيا على نجاح الحكومة واستمراريتها في هذه المرحلة المعقدة ، فهناك وزراء اصبحوا يغردون خارج السرب ، وهناك استياء عام من تدني مستوى أداء عدد لا بأس به منهم ، ويتزامن هذا الوضع مع وجود رغبة ملكية في انجاز قانون انتخاب توافقي يخرج الدولة من احتقان سياسي دام لسنوات خلت.
هذه المعطيات وما يضاف اليها من تحركات دولية سريعة بخصوص الشرق الاوسط ، تجعل من الضرورة بمكان اجراء تدخل ملكي سريع لإعطاء دفعة جديدة من العمل الحكومي.
المعلومات التي ترشح من جهات مقربة من صاحب القرار تشير ان هناك رغبة ملكية في إبقاء دولة رئيس الوزراء على رأس الحكومة لحين انجاز قانون الانتخاب والتنسيب بحل مجلس النواب وبالتالي حل الحكومة وفقا للاستحقاق الدستوري وهذا يحتاج لفترة لا تقل عن عام.
هذه المؤشرات تدلل ان الرئيس سيقدم على إجراء تعديل سريع يضمن بموجبه سيطرته الكاملة على زمام امور حكومته والتي باتت تسير بثلاثة رؤوس ، فوزير الخارجية والتي نسبت اليه تصريحات مفادها " "...أنه وزير خارجية الملك وليس رئيس الوزراء..."، ووزير الداخلية ؛ الذي ينسب اليه أنه بدأ باختيار طاقمه الوزاري "على اعتبار انه الرئيس القادم!!! ، إضافة الى تراجع شعبيته بشكل ملموس بين الاوساط الشعبية والسياسية ؛ لأسباب لا داعي لذكرها.
والتساؤل : ماهي ملامح التعديل القادم ؟! ، وهل سيكون للنواب نصيبا منه؟!، باعتقادي ، وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع دولة الرئيس ؛ لابد من الإشارة الى ان الرئيس يتصف بالدهاء كما أن سلوكه القيادي يقع ضمن فئة "الديكتاتوري الناعم " ، وهذه الصفة تعني أن صاحبها لا يقبل أن تخرج السيطرة من بين يديه ، فكرئيس للحكومة يعني أنه وزير لكل وزارة ؛ ولكن ربما لا يشعر وزراءه أنه من يقرر نظرا لنعومته في تمرير ما يريد من قرارات هامة ؛ وهذا يعني أنه من الاستحالة بمكان أن يقبل ببقاء أي وزير يخرج عن هذه القاعدة !!!.
وقد يتساءل البعض : ان وزراء بحجم الباشا حسين المجالي والدبلوماسي المخضرم ناصر جودة ، واللذان يرتبطان بعلاقات متينة مع مرجعيات هامة في الدولة ، هل سيكون من السهل على دولة الرئيس الإطاحة بهم ؟!، الجواب برأيي ، نعم ، والسبب ان الرئيس يدرك أن بقاءه الآن مطلب ملكي ، وكون الأمر كذلك ؛ فلن يقبل أن يكون رئيسا شكليا ، كما أن هذين الوزيرين أيضا لن يقبلا بالتهميش او التجميد ضمن الحكومة الحالية ؛ لذلك فإن الخروج الآمن يشكل المخرج الأسلم لهما !!!.
وعودة على تساؤلنا السابق : من هو المرشح لشغل حقيبة الخارجية في ظل هكذا رئيس ؟! ، باعتقادي أيضا ؛ أن حقيبة الخارجية سيحتفظ بها دولة الرئيس ؛ تماما كما فعل دولة د. عبد السلام المجالي إبان تشكيل حكومته ؛ فيما يتوقع أن تسند حقيبة الداخلية لمعالي نايف القاضي ، والسبب من وجهة نظري ؛ أن الرئيس بحاجة أن يقنع الرأي العام الأردني بأن حكومته غير مقبلة على التجنيس؛ والمعروف أن القاضي من الرجالات الوطنية التي تمانع التنجيس بشدة ؛ وتحظى بقبول شعبي لدى معظم الأردنيين ؛ وهذا سيفضي نوعا من المصداقية على توجهات الحكومة.
أما فيما يخص توزير النواب ؛ فلا أعتقد ان الرئيس سيقدم على هذه الخطوة غير المقبولة شعبيا ؛ خصوصا بعد التراجع الكبير في شعبية المجلس في المرحلة الأخيرة ؛ والرئيس لن يقدم على رهان خاسر !!!.
a.qudah@yahoo.com
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
%85 نسبة إشغال المطاعم والنزل السياحية خلال مهرجان جرش
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بالاستيلاء على 200 دونم من أراضي جنين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر