المتسلق الجبان
هناك أناس نتعامل معهم نساعدهم نساندهم و ندعمهم في البداية يبدون لك المسكنة و كم هم بحاجة دعمك ،و بعدها و بعد ان يبدأون بالتسلق بشتى الطرق على أكتافك،تبدأ أنيابهم تظهر فبعد العهد الذي قطعوه بعدم الخيانة يخونوك و بعد العون الذي قدمته لهم يبيعوك، ويظهرون على الحقيقة التي لم تغفلها عنهم ،بل انت على علم بانهم ليسو الافضل ولكن كان هناك ذرة أمل أن تكون مخطئاً ، لكن الشهادة لله هناك العديد من الناس لا يخيبون توقعاتك فان توقعت الغدر منهم ستجده ،فهم كما ظننتهم .
في العادة ينسب الرجل صفة " المرأة الثعبان"للمرأة، وفي المقابل تشاهد النساء يشتكين من غدر الرجال فأيهما تليق به هذه الصفة ، هي صفة ليست مرتبطة بجنس دون الآخر ، هي صفة مرتبطة بأخلاق الفرد و تربيته و بيئته ، فهناك نساء أصيلات تقف بجانب الرجل الذي تحب حتى يصعد للأعلى، و تكون نهاية رحلته تحتمل روايتين إما يحترم ويقدر تضحياتها و يبادلها الوفاء ذاته ، أو أنه يقابل الإحسان بالإساءة ، و يتبع ما نسميه نحن النساء و نشتكي منه "قلة الأصل" قد تكون هذه الصفة متوفرة عند بعض الرجال لأنهم تربوا ببيئة ذكورية تجرد المرأة من كافة حقوقها فيعتبر نفسه المتحكم الوحيد بمصيرها و كأننا لازلنا بزمن الجواري .
المرأة تعطي كل ما لديها لمن تحب ، لكنها ليست غبية هي فقط تعطي بما تمليه عليها عاطفتها فكل رجل يظن أن هذا غباء من المرأة و يسعى لاستغلالها ،فالحق أقول أنه وقع في فخ كبير ،فهو يستغل ضعف الأنثى و ينسى قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "رفقا بالقوارير"ما يكرمهن إلا كريم و ما يهينهن إلا لئيم، و هل يقوى هذا الرجل على مجابهة قدرة الله عليه ؟لذلك فهو سيقع في مشاكل كبيرة فالله لن يغفل عنه و عن ظلمه ، وسيكون الجزاء من جنس العمل، سيجد من يلقنه درسا و بنفس الطريقة.
أما المرأة الثعبان فهي رواية مختلفة تماماً ، امرأة تتلون بعدة ألوان و تلدغ كل من يقترب منها بسم قاتل، و أحيانا تكون علتها أنها تبدأ بالغدر قبل أن يغدر بها ،أو انها عاشت في جو ممرض دفعها لتكون كذلك ،أو انها تربت على ذلك .
و دائما اتمنى ان يلتقي الرجل الغدار بالمرأة الثعبان فهما كفيلان ببعضهما ، وكم أحزن عندما يلتقي رجل يمتلك قدراً من الطيبة بالمرأة الثعبان فيخلص لها وهي تغدر به ،او يكون العكس المرأة تخلص لرجل لا يستحق فيقابلها بالإساءة .
في كلتا الحالتين هناك رب كريم يرى أفعال البشر وهو ليس بغافل عنهم ،وحده من يلجأ له المظلوم يطرق بابه الذي لايقفل في وجه عباده وهو وحده القادر على اعادة الحقوق لاصحابها ، و ينصر المظﻻوم ولو بعد حين ، يقول الله تعالى وقوله الحق "ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب "صدق الله العظيم.
يقينا و ثقة بالله عز وجل ان الله كفيل بان يرد لك كافة حقوقك ولكن كن مع الله و توكل عليه حق الاتكال.
الحياة يوجد بها وجوه عدة منهم نساء و منهم رجال بعضهم طبيعيون و بعضهم مريضون بداء التسلق على أكتاف الغير ،هم دائما أمام ناظريك عزيزي القارئ و عزيزتي القارئة إما في بيتك أو في عملك أو يسكن جوارك أو شخص قريب منك فاليحذر الجميع عند التعامل مع هؤلاء.
nuha_so1@hotmail.com
اتحاد كرة القدم: تشغيل تقنية الـ VAR في الملاعب الموسم المقبل
إيران تتوعد بمنع تصدير نفط الشرق الأوسط إلى إشعار آخر
رئيس المجلس الأوروبي: روسيا الفائز الوحيد في حرب الشرق الأوسط
الكرملين: مقترحات بوتين بشأن إيران ما تزال مطروحة
غارة إسرائيلية على صور في جنوب لبنان بعد تحذير بالإخلاء
نتنياهو يحذر من أن الحرب على إيران لم تنتهِ بعد
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى ويمنع التراويح والاعتكاف
لأول مرة في الأردن .. نجاح عمليات متقدمة لاستئصال العصب القلبي
وزير العدل: العمل جار لأتمتة جميع خدمات كاتب العدل
الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة
بدء التحضيرات للنسخة الثلاثين من برومين ألترا ماراثون البحر الميت
وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي تداعيات التصعيد في المنطقة
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات
فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة
تركيا تنشر منظومة باتريوت الأميركية لتعزيز دفاعاتها الجوية وسط التوترات
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
الموت يفجع الفنانة نور برحيل زوجها وسط موجة خسائر فنية مؤلمة




