الأرض بتتكلم صيني ؟!!

الأرض بتتكلم صيني  ؟!!

06-04-2014 01:33 AM

لا زلنا نضحك من قلوبنا كل ما استمعنا لرائعة الفنان العربي المبدع سيد مكاوي رحمه الله " الأرض بتتكلم عربي " ولكن ضحكنا كالبكاء ونحن نرى الغزو الصناعي الصيني يغزو بلادنا والعالم أجمع ويفرض نفسه على الأسواق العالمية ، وللأسف يختار لنا سماسرة رأس المال من البضائع الصينية أسوأها ومع ذلك نفرح لوجود هذه البضائع بأسواقنا على حساب البضائع الأجنبية خاصة الأمريكية منها ، حيث تبقى الصين أقرب إلينا ولو بالجغرافيا ناهيك أن الصين ليست دولة استعمارية بل ولها مواقف رائعة لدعم المواقف العربية وإن كنا نأمل البديل الآخر العربي لأسواقنا والذي هو أكثر جودة من البضائع الصينية الموجودة بالأسواق ولا سيما الملابس وبعض المواد الأساسية التي يمكن استيراد الكثير منها من دول عربية خاصة سوريا التي هي الدولة الوحيدة العربية التي لديها اكتفاء ذاتي قبل المؤامرة الأخيرة عليها  إضافة أن البضائع السورية معروفة بجودتها العالمية ولا سيما الملابس التي تضاهي البضائع الأوربية بل وأكثر جودة منها ونتساءل لماذا الإصرار على البضائع الأجنبية والتي بعضها رديئة جداً وقد ذكر الكثير من المواطنين أن عمر الملابس الصينية لا يتجاوز الشهر  حيث أصبح المواطن ضحية التجار الذين يرون في البضائع الصينية الرديئة وسعرها المنخفض الذي يستوردوا به بيضة القبان لزيادة أرصدتهم وتضخيم بطونهم التي لا تشبع .


 وسؤالنا لماذا لا يتم طرح قبل عدة عقود من إقامة سوق عربية مشتركة ذلك القرار التي اتخذته جامعة " إيدن " أي جامعة الدول العربية ولا زال إلى الآن حبراً على الورق منذ ما يقارب النصف قرن .


لسنا ضد الصناعات الصينية أو غيرها بل ونرى أنها أقرب إلينا من الصناعات الأمريكية أو الأوربية كما نحترم الصين الدولة التي لم تكن في يوم من الأيام عدو لأحد ، بل ويذكر التاريخ أن الصين اعتدى عليها من قبل عدة دول خاصة اليابان وبريطانيا ولكنها استطاعت بفضل ثورتها الشيوعية التي قادها العظيم " ماوتسي تونغ " عام 1949م من فرض نفسها على العالم بعد أن كانت دولة هامشية تدور بالفلك الأمريكي وإذا بها بعد نصف قرن تقف مع أقوى اقتصاديات العالم إضافة إلى أنها أصبحت قوة نووية وعسكرية يحسب لها ألف حساب .


 نقول ذلك لنؤكد أننا نحترم هذه الدولة الآسيوية ،  وبضاعتها تصدر لكل الدول وحسب الطلب وتجارنا يختاروا لنا من الصين أسوأ الصناعات في كل شيء ، من مواد كهربائية وملابس وحتى المأكولات حيث أصبحنا نسمع عن الخروف الصيني والفول الصيني لدرجة أن دولة عربية هي مصر تستورد حتى الفول من الصين حتى أصبحت أسواقنا العربية مليئة بكل الصناعات الصينية وللأسف الرديئة منها كما أسلفت ، وانتشر التجار الصينيون بأسواقنا وأقيمت المدن الصناعية وللأسف غابت البضاعة العربية من الدول المنتجة وعلى رأسها سوريا ومصر.


 آملين أن نرى بضائع عربية في أسواقنا ، ولقد حدثني أحد الأصدقاء أنه تجول في أسواق عديدة في المدن الأردنية ولم يجد أي  بضائع عربية  ، بل وجد البضائع الصينية الرخيصة الرديئة بكثرة  وقال أيضا  أن التجار يستوردوا لنا قمامة الصناعات من الصين .


آملا من أصحاب القرار تدعيم السوق العربية وأن تكون الأولوية للصناعات العربية ، أما اليوم فإن الأرض العربية أصبحت (( تتكلم صيني وأخشى أن تتكلم غدا عبري )) مع الاعتذار من الفنان الراحل صاحب أغنية " الأرض بتتكلم عربي " وللحديث بقية .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موعد مباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026 .. التوقيت في الدول العربية والقنوات الناقلة والبث المباشر

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟

التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي

موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر

خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية

غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر

علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تهز الوسط الأكاديمي .. صور

انخفاض الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية

أردنيون غير راضين عن أسعار المحروقات الجديدة رغم تراجع النفط عالميًا

شاب يشعل النار في جسده بجرش .. والبطالة تعود إلى الواجهة