جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
الف مبروك للمشير السيسي والف مبروك للشعب المصري و الفين مبروك للامة العربية بهذا الفوز الساحق بنسبة 96.9% .و الذي اعلنه المستشار انور العاصي رئيس لجنة الانتخابات المصرية حيث قال بان السيسي حصل على 23مليون و780الف و 104 أصوات .و انا اقول جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .
كافة المحافظات المصرية خرجت عن بكرة ابيها مهللة بالنصر بفوز السيسي الذي عشقت منذ اللحظة الاولى الأعلام و الاغاني الوطنية و الفرح في كل مكان .وكذلك الشعب العربي في كل الاقطار العربية تابع تقرير لجنة الانتخابات واعلانها فوز السيسي الساحق وغير المسبوق .
بهذه النسبة96.9% لم يعد هناك مجال للحديث عن "عصابة الاخوان الارهابية" او غيرها فالدولة المصرية اليوم تحكم بكل قواها السياسية بعيدا عن الفكر الديني .خطف الدولة تحت شعار الدين انتهى .ففوز السيسي سيعطي فرصة لتصحيح الفكر الديني المعوج الذي انتهجته عصابة الاخوان الارهابية منذ تاسيسها .و الذي قام على
رسائل حسن البنا والتي تقول نحن مامورين لدعوة الامة للاسلام بالحجة و البرهان فان أبوا ...بالسيف .
..هذا الفوز هو فوز لمصر 23مليون و780الف و104 اصوات .كتلة لا يستهان بها محليا ودولياخاصة لمن يشكك بالنتائج وبنسبة التصويت من فئة "عميان البصر و البصيرة "الذين اسقط اليوم بايدهم .وكانت النتيجة لطمة قاضية لن يتعافوا منها.خاصة وان 1000 مراقب دولي راقب الانتخابات ومئات المراكز العربية و المصرية افادت جميعا بشفافية ونزاهة الانتخابات .
واما الكلمة التي القاها الرئيس المنتخب "عبد الفتاح السيسي" فكانت جامعة مانعة شكر فيها الله و الشعب المصري و الاجهزة و القضاء و الاعلام . ودعا فيها الى العمل الجاد .وبنفس الوقت شكر المرشح الرئاسي الخاسر حمدين صباحي و الذي حصل على 757.511% وبنسبة 3.9 % ..وقال انه يمد يده للجميع للعمل لرفعة مصر .
التهنئة لمصر و للمشير اتت من الملك السعودي و الذي دعا الى مؤتمر لدعم مصر تشاركه فيه الدول الشقيقة و الصديقة كما اتت من الكويت والاردن و الامارات و البحرين و بريطانيا الخ .هذه المبادارات العربية تشير الى مواقف وسياسات عربية ستؤخذ قريبا لدعم مصر وتمكينها من العودة سريعا الى مكانها الحقيقي في مقدمة وريادة الدول العربية و الاقليمية .
..العالم كله مشغول بام الدنيا التي ستبقى بعون الله مثلا يتبع في التقدم و الاصالة و الوعي وستبقى على الدوام الدولة العميقة صاحبة التاريخ العريق الذي تحطمت عبره طموحات الدول المارقة و الطامعة و التي جميعا خرجت تجر اذيال الهزيمة بعد مكوثها في ام الدنيا لفترة صور لها خيالها المريض امكانية البقاء فيها للابد .وكذلك الطامعين و المتامرين من الداخل و الخارج ومن يساندهم حاليا جميعا باءوا بالفشل وخيبة الامل بسبب وعي الشعب المصري الذي اثبت انه هو صاحب القرار الاول و الاخير .
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بعد اتفاق العبور .. شاحنات أردنية تتعرض لاعتداءات محدودة في معبر نصيب
الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات ورقية فوق بيروت بهدف تجنيد العملاء
مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية
إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان
غوتيريش يطالب حزب الله وإسرائيل بوقف القتال
قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين الجمعة
ماكرون: دورنا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا
هيغسيث: اليوم سيكون أعلى مستوى من الضربات في أجواء إيران
افتتاح بازار بيت النابلسي في إربد
مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى
الجنيه الإسترليني يهبط مقابل الدولار واليورو
الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من مساء اليوم
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة