وإنما نكتب لنفهم !
أتذكر في حياة أخرى ليست ببعيدة عن اليوم ،في التسعينيات بالذات كنا نتجمهر أمام نشرة أخبارٍ واحدة يقدمها رجلٌ صاحب ملامح أردنية أصيلة بابتسامةٍ وردية منهم ما أتذكر اسمائهم نبيل أبو عبيد وعمر الخطيب بغض النظر عن نوع البرامج التي يؤدونها ولكن استحضرتني اسمائهم ، كانت النشرة لا تتجاوز العشرة دقائق بمحتواها الأصلي وعشرة دقائقٍ أخرى بصورٍ تتحدث عن قضيةٍ واحدة وآخرها تنتهي بالنشرة الجوية . وعلى هذا تنتهي العناوين دون لغط ولا اسهابٍ بالشرح .
حتى الأطفال حينها كانوا يجلسون بجانب التلفاز ،لا ينزعج الأهل ولا يتوترون خوفاً من أن يداهمهم مشهداً مُلطخ بالدماء . جُلّ ما كنا نراه أطفال الحجارة ودبابات فقط .
والصحف اليومية كانت متعة الإفاقة مع فنجان القهوة، نقلبها حتى نهايتها وإن استئنا قليلاً لا تُكدر صفو اليوم بل تثريه معرفةً بما يحدث ونقول الله المستعان " بعدنا بخير " .
اليوم نذهب كثيراً هنا وهناك ، وعلى شدة ازدحام الأخبار تشعبت القنوات المتلفزة وتعددت الوجوه الاعلامية ، وصدقاً بين تنقلنا بينهم لا نجد راحةً لا بملامحهم المؤدية بشكل تمثيلي ولا بأخبارهم المُشتتة والتي تفتقر إلى الصدق .
نعم نكتب ، ونُنَظِر ، ونحاول أن نصل إلى إجابة وربما نستميت ونحن نمسك العصا من النصف ، ولكنها لا تنفك تجلدنا وتقوم بدور المُعلم علينا .
في الثمانينيات والتسعينيات لم تكن الحياة الا عبارة عن " بسطة " إن صح التعبير، وضع عليها بضاعةً تسُر الناظر اليها وتجذبه ليقف أمامها، وإن تفاوتت الأسعار، كانت بمتناول يد الجميع !!
أما اليوم إن لم يكن نخباً أول فلا نتنازل لارتدائه، ثوبنا أكبر من قاماتنا ، وجيوبنا افلست فقهاً وعلماً وحكمة وتحليلاً وصبراً .
فماذا ينتظر القارئ مثلي ومثلكم أن يفهم ؟
نكتب كي نفهم ، أو كي نُصدق أنفسنا بأضعف الإيمان ، في غياب المثل الأعلى نحاول جاهدين خلق فكرة تُدلل على مبدأ ومنه ننطلق لتحليل كي نُشفي غليل مقتنا وهواننا على ما أصاب الكوكبة العربية من تزاحم وانقسام .
نكتب كي لا يحتضر الصوت في حناجرنا وليس لأننا على صواب أو خطأ.
نكتب كي لا نُقيم جنازة عربية كبرى تجمعنا في مقبرةٍ واحدة ، فلا نجد من يُصلي علينا ، نكتب لنستمر ولنفهم .
والأهم من سيكتب التاريخ بعد اليوم هل سيخطه بأمانة أم سيجعلها حكايةً حزينةً ويضرب بها مثلاً " داحس والغبراء " ؟! . نحن جيلٌ انتهى بخيره وشره بقواه وضعفه، هذه الحرب أكبر من مقاسنا ، ليست لنا ولن نُكملها، لا بخط يد ولا بصوتٍ مشحون ولا بصورةٍ تقطع
نقل الدورة الرباعية الودية لمنتخب النشامى إلى تركيا بسبب الأوضاع الإقليمية
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
إغلاق احترازي لطريق يربط الكتة والمنشية والحدادة في جرش
عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات
إرشادات لدخول جماهير مباراة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
إصابة أردني بشظايا في دبي إثر اعتداءات إيرانية .. والخارجية تتابع
مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
إيران تهدد باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط
غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل
تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات
الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخص في الزرقاء
ترامب: دول سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية