كيف يتموضع الأردن في معادلة اللاحرب واللاسلم؟
20-05-2026 11:50 PM
وجد الكيان الصهيوني فرصته التوسعية في هذه الحرب لتحقيق أحلامه المستندة إلى أساطير توراتية، فشنّ عدواناً سافراً على لبنان، واستهدف المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وشنّ حملات اعتقالات ومداهمات، ووسّع سياسة الاغتيالات والإعدامات الميدانية بدم بارد في مدن ومخيّمات الضفة، سعياً لتحقيق: "الترانسفير" وإفراغ الضفة من سكانها وابتلاع كامل الأرض الفلسطينية.
في ظل هذا كله، والحرب وتداعياتها وكثرة التحليلات المتناقضة، وإشاعة حالة الفوضى النفسية والخوف من القادم، يبرز سؤال مهم: أين يقع الأردن في هذه المعادلة المستعرة في المنطقة، وكيف سيخرج منها سالماً؟
قبل أيام استُهدفت الإمارات بمسيرات انقضاضية على أهداف حيوية، وبعدها أُطلقت مسيّرات متفجرة من العراق باتجاه السعودية، والكويت كذلك، ويبدو أن إيران ومليشياتها تسعى إلى فرض واقع إقليمي جديد عنوانه وضع المنطقة في حالة "فوضى أمنية" لتقوية موقفها التفاوضي وسيطرتها وانفرادها بإدارة مضيق هرمز البحري على حساب الأمن العربي.
في ظل هذا المشهد، يبرز خطر حقيقي مستجد عل الأردن قادم من الحدود الشرقية، فمن أطلق على بلادنا حوالى 240 صاروخاً، من المحتمل أن يوعز إلى تلك المليشيات بإطلاق المسيّرات، ولكن هذه المرة محملة بــ"المتفجرات"، لا كالتي تأتي من سوريا والمحملة بـ"المخدرات".
هذا الخطر يحتل أولوية كبيرة لدى أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلّحة، ومتيقظة له بكل ما أوتيت من وسائل الرقابة والحماية، لتبقى سماء المملكة وأرضها بعيدة عن هذا الصراع الذي لم نكن يوماً طرفاً فيه، وإنما سعى الأردن وما زال بقيادة جلالة الملك إلى إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم بإيجاد اتفاق سلام بين أميركا وإيران وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي خضم الفوضى والصخب الإقليمي، تبرز حكمة القيادة الهاشمية وحنكتها في إدارة المشهد إقليمياً بما ينسجم مع المصالح الوطنية والعليا للعبور بسفينة الوطن وسط الأمواج المتلاطمة، لترسو على بر الأمان، ونجحت بكل قوة واقتدار في هذه الأزمة، كما نجحت في أزمات مأساوية حلّت بالمنطقة، كالحرب على العراق واحتلاله، والحرب الأهلية السورية، والعدوان على لبنان أكثر من مرة وما تتعرض له فلسطين اليوم من ظلم واحتلال وقهر لشعبها.
إنّ السياسة الأردنية تستند إلى إرث هاشمي يقوم على سماحة آل البيت في التعامل مع الأشقاء وظلم بعضهم وكظم الغيظ، حقناً للدماء والحفاظ على وحدة ولحمة الأمة الإسلامية، فالأردن رغم استهدافه بأكثر من مئتَي صاروخ لم يعلن أن إيران عدوه أو يقطع علاقاته الدبلوماسية معها، فهو يتبع كما قلت سياسة قائمة ترتكز على قيم السلام والتسامح من منطلق قوة لا ضعف، فلا يحمي الإقليم أكثر من إنهاء كافة بؤر التوتر وإرساء قواعد السلام ونبذ ثقافة الكراهية التي يتبناها ويرعاها المتطرفون في المنطقة على رأسهم حكومة اليمين الصهيونية…!
الهاشمية تحصد المراكز الأولى في جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج للعام 2026
الأردنيّةُ تُطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فَوجها الحادي والسّتين
ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026
نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة
لبنان .. 24 شهيدًا يرفعون حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3637
رئيس الاستخبارات التركي يلتقي مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة
الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات
الموافقة على دعم حكومي لهذه الفئة
الحكومة تقرّ مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
إقرار مشروع قانون إلغاء قانون الاستهلاكية المدنية
رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية بالعطاءات الحكومية
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
اليرموك تشكل اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر العلمي الدولي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته