صمود الشعب الفلسطيني احرج العالم ووصم الكيان بالعار
على مدار 27 يوما من القتل و التدمير والابادة الجماعية و الشعب الفلسطيني صامد في غزة و الضفة
1800 شهيد و9000 جريح و العالم يتفرج الا من رحم ربي امريكا اللاتينية وقفت بشر ف الى جانب الشعب الفلسطيني وطردت سفراء الكيان الغاصب ومسيرات ومظاهرات عمت انحاء العالم مؤيدة للشعب الصامد في غزة .
مصر الدولة العربية الكبرى و التي لها حدود مع غزة تقدمت في بداية المعركة بمبادرة لوقف اطلاق النار ولحل شامل للقضية الفلسطينية من المعابر الى فك الحصار و لاخراج المعتقلين و الاسرى الخ ..هذه المبادرة قامت عليها الدنيا ولم تقعد !!!مع ان فيها بنود طلبتها المقاومة و المنظمة مجتمعين ولا يوجد فيها اي بند ضد مصلحة الشعب الفلسطيني .
دستورنا الذي لا يتغير هو القرأن الكريم.نحن مع الله ورسوله ومن حمى ويحمي هذه الامة هي مصر فصلاح الدين الايوبي وحد سوريا ومصر وانطلق من مصر ليحرر القدس "وقطز "القائد المسلم هو من قاد الشعب المصري البطل وهزم المغول و التتار انطلاقا من غزة .
فلماذا المشاغبة و التجاذب و محاولة الصيد في الماء العكر ؟؟
قطر وتركيا حاولتا الالتفاف على المبادرة لانها مصرية ..وتعهدتا لدى امريكا بان المبادرة المصرية الداعمة للشعب الفلسطيني لن تمر وان ما تقترحانه هما سوف يطبق عن طريق الضغط على خالد مشعل وبالتالي الضغط على حركة حماس ..غير ان الرياح لم تأت بما تشتهي السفن .
فهذه المرة الوضع في غزة مختلف... فجميع الفصائل الوطنية الفلسطينية بما فيها حماس و الجهاد الاسلامي
انضوت تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية لمحاربة العدو الصهيوني الغاصب ككتلة واحدة .
و بفضل الله انتصرت المقاومة الشعبية في غزة ولقنت الكيان الغاصب درسا لن ينساه بصمودها و الشعب صمودا اسطوريا بالرغم من حجم الدمار و القتل غير المسبوقين سيع فرق عسكرية وكافة انواع الاسلحة والعتاد استخدمها الكيان الغاصب في غزة ولم يستطيع ان يكسر ارادة المقاومة وارادة الشعب الجبار.
حيث استهدفت المقاومة اكثر من موقع وكيبوتس و تمركز عسكري وقتلت اكثر من 100 جندي وجرحت اكثر من 1500 ناهيك عن ما اوقعته من خسائر جسيمة في قطاع السياحة و التجارة حيث تقدر خسائر الكيان الغاصب غير الرسمية بمليار ونصف دولار ناهيك عن 12 مليار شيكل كلفة العدوان .
اما الخسارة السياسية الكبرى التي مني بها العدو الغاصب فهي فشله الذريع في قسم الصف الفلسطيني الذي توحد في الميدان وفي الوفد للمحادثات بعيدا عن التجاذب العربي و الاقليمي .
كما فشل في عزل غزة عن الضفة حيث انتفضت الضفة الغربية في كل مناطقها تأيدا لغزة و تنديدا بالمجازر واصبح الوطن الفلسطيني كتلة واحدة موحدة خلف منظمة التحرير الفلسطينية .
كما نستطيع القول بان مصر ايضا انتصرت بقيادة السيسي بالرغم من كل التحريض فمصر لم تغلق معبر رفح ولم تتأخر عن معالجة الجرحى كما ادعت ايران وغيرها بل واستمرت بمد القطاع بالكهرباء بما يغطي 40 % من احتياجه ناهيك عن المساعدات الغذائية وغيرها و الاهم هو الموقف السياسي باصرارها على المبادرة ومن هنا فالمبادرة المصرية اتت كصفعة ثانية وجهها السيسي للصهاينة و للغرب حيث سارع الغرب ومعه تركيا وقطر لعقد مؤتمر باريس الماسخ و الذي فشل ايضا ولم تكف اسرائيل عن القصف و التدمير .
المبادرة المصرية هي الاساس وهي التي سيتم الحل وفقا لها وابتداءا منها .حيث وافقت عليها اغلب دول العالم وجميع الدول العربية وكذلك الفصائل الفلسطينية مجتمعة .
و السؤال الذي يطرح اليوم هل ينصاع الكيان الغاصب الفاشستي لارادة العالم اجمع بان يوقف اطلاق النار ام يبقى راكبا رأسه وضاربا عرض الحائط بكل القرارات و المناشدات .مع ادراكه التام بانه لن يتمكن من حماية نفسه من ضربات المقاومة بالرغم من ما اوقعه من دمار وابادة قي غزة وان الانفاق ستبقى تؤرقه وتقلق مضجعه ليل نهار وانه لن ينال من وحدة الشعب الجبار وان معاهدةالسلام مع السلطة لم تغير من نفسية الشعب الفلسطيني المعادية له .فاهو الشعب في الضفة الغربية ينتفض ويثور ويسقط منه عدد من الشبان شهداء .
الذهب يقترب من 5400 دولار للأونصة
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
"أستمد معنوياتي من شعبي" عبارة صنعت نهج قيادة
ديوان المحاسبة: منع تكرار المخالفات وتعزيز الامتثال للتشريعات
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول
المالكي يرفض التدخل الأميركي ويؤكد تمسكه بترشحه
الأهلي يواصل مطاردة الهلال برباعية في الاتفاق
معرض كتاب مجاني في مادبا بمناسبة عيد ميلاد الملك
الأونروا: قطع المياه والكهرباء يوقف خدماتها في القدس
ميلاد الملك تاريخ فيه العهد يتجدد
الوحدات يتفوق على الجليل في الدوري الممتاز لكرة السلة
أسس اختيار حقول التوجيهي؛ مجنون يحكي عاقل يسمع
إسرائيل تستعد لهجوم محتمل من حلفاء إيران
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية
ترشيح المالكي تعبير عن المأزق السياسي لسلطة الإسلام الشيعي الحاكم
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
مذكرة تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي
4 أسباب تجعل سلق البطاطا الحلوة خيارًا أفضل صحيًا
تحديد مواعيد دخول زيت الزيتون التونسي بكميات كبيرة الى الاردن
اليرموك تتصدر محليًا بتخصصات طبية وإنسانية في تصنيف التايمز إنفوجراف
شركة بلو أوريجين تعتزم إطلاق شبكة للإنترنت الفضائي
مذكرة تفاهم بين اليرموك والسلطان الشريف علي
علاج جديد مبتكر بالضوء للصدفية بلا آثار جانبية
فلسطين النيابية توضح سبب ازدحامات جسر الملك حسين
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون بعد خضوعه لجراحة في المخ
النقل النيابية تشارك بسلسلة اجتماعات عقدها الوزير القطامين
جولة نيابية لمناقشة البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي