أُناس بالألوان يقذفون و أناس تحت الركام يرقدون
06-08-2014 11:56 PM
أدهشني يا سادة يا كرام إحتفال شارك فيه عدد من شبابنا و ما هذا الإحتفال ؟هو عبارة عن اجتماع مختلط بين الشباب والفتيات و يتراقصون أثناء قذفهم بالألوان ، ما أثار دهشتي أنها طقوس هندوسية ، يؤديها شبابنا أولادنا فلذات أكبادنا ، يقلدون الطقوس الوثنية، في هذه اللحظة، شعرت أن المسلمين قلوبهم لم تتلاءم بعد، لم نعد نشعر ببعضنا كوننا كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد" و قد أصبح الجسد أشلاءً تتجزأ ،جزءا في الشرق و الأخر في الغرب و تبعثرت تلك الأجزاء .
يُقتل الأطفال و تحت الركام ترقد جثث?م، وأين هذا الحدث ؟إنها على مقربة منا هم أهل غزة ، أم نحن أيضاً نعتبر دمهم مستباح فلا نعيرهم أيّ انتباه و نقول "من يموت يموت مادمنا بأمان نحيا و نفقد احساسنا و مشاعرنا إتجاههم ،حتى المشاعر نبخل بها،و الشيء الوحيد الذي نملك فعله متابعة التلفاز و الدموع تنهمر على هذه المجازر و بعد ربع ساعة نذهب إلى السوق لنتمشى و نأكل البوظة او نخرج في نزهة و ننسى و كأننا ما رأينا و لا بكينا .
هذه الأمور تجعلني أمعن التفكير قليلاً و أرى أننا حقًا لا نملك ما نقدمه للأطفال و الشيوخ و النساء الذين تمزقت أجسادهم ولكن هل مبادلتهم المشاعر شيء كثيرلانملك فعله أو ترك بعض جوانب الترفيه لحين ينتصر هذا الشعب المغوار ، و نحتفل بنصرهم و نشعر أن أكبر متعة هي أن نعيش لذة النصر .
أمّا أن يحتفل شبابنا بعيد جديد أسموه عيد الألوان و يتراقصون و يتمايلون فيه، وعلى أيّ أمر يفرحون و يمرحون ، هل يرقصون على أنقاض أهل غزة ، أم على الدمار الذي أصابهم ، أتوقع أننا فقدنا انسانيتنا وفقدنا مشاعرنا كمسلمين عرب ، رأيت أن الغرب قد يتعاطفوا معهم أكثر منا كمسلمين .
جميع من كانوا بهذا الاحتفال لا يملكون ايّ صفة عربية و ليس في دمائهم قطرة دم تحمل معنى العروبة ، فلهم أفعالهم و لنا عروبتنا من كان يبحث عن رفاهية فاليتبع الشيطان و من كانت عروقه عربية فأهلا به بين أهله.
هؤلاء هم الأشراف لا يحتاجون تعاطفكم أرى أن تخرجون و تسهرون و تحيون بهناء فهذه ليست معركتكم ،تراشقوا بالألوان وقلدوا الطقوس الهندية، حتى إن سألنا أحدهم هل صُمت شهر رمضان فسيقول لم أقوى على الصيام و لم يكن يقدر أيضًا على الذهاب إلى صلاة التراويح لان موعد المسلسل يعترض مع موعد الصلاة فالمسلسل أهم و أبدى، أما الرقص و التمايل على رشقات الألوان نستطيع أن نوفر لها الوقت الكافي .
هل هذه الطقوس الدخيلة تُمتع شبابنا وهل سيتبنونها دائما و سيصبحون مسلمين فقط بالوثائق الرسمية ،و يتبنون الطقوس الوثنية ، و تكون عندهم أبدى من دينهم و من مشاعرهم ومن عروبتهم، حتى يفقدون إنسانيتهم شيئا فشيئا .
عجلون تشهد حركة سياحية نشطة وإشغالًا كاملاً بالمرافق السياحية
الأمن العام يواصل حملاته البيئية في مختلف المحافظات
تقطع السبل ببحارة في الخليج بسبب حرب إيران
%87 نسبة إشغال فنادق العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع
ماسك يعلن بدء إنتاج سيارة الأجرة ذاتية القيادة سايبركاب من تيسلا
الاحتلال الإسرائيلي يعلن سقوط إحدى مسيّراته في جنوب لبنان
استئناف محتمل لمحادثات واشنطن وطهران في باكستان قريبا
شهيدان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شمال غزة
سويسرا تفتح تدريجيا سفارتها في إيران
زلزال بقوة 5.8 درجة قبالة جزيرة كريت اليونانية
جيش الاحتلال يصدر إنذار إخلاء في جنوب لبنان
عراقجي يتوجه إلى باكستان اليوم لإجراء محادثات
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين
