عندما يمسي الغرب جثة في قبرٍ حفروه لأجساد العرب !!
02-09-2014 12:45 PM
تلك العقائد الشوفينية التي انتهجها الغرب منذ الخليقة لمحاربة العرب ككل والمسلمين بشكل خاص آتت ثمارها على من زرعها منذ البداية .
نتناقل التفسير والتعليل والتشكيك بيننا ما بين أن يكون ( التنظيم الاسلامي ) والملقب بداعش صناعة ايرانية أمريكية صهيونية أو أن تكون حاضنة اسلامية مختلفة التعريفات والأسس والتشريعات ، وهذا ما يؤرق الجميع ويجعلهم في صراع فكري، أين الحقيقة ؟ وخصوصاً أنهم يرفعون السيوف ويقهرون العباد بدمائهم أكثر مما يرفعون ويقاضون بما أمر الله عز وجل أن لا تفسدوا في الأرض ظناً منهم أنهم هم المصلحون .
لم ترتكز الشريعة الاسلامية يوماً على اراقة الدماء ولا على ضخ الرعب والاكراه ، فما نحن إلا أمة وسط نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر كما علمنا الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ويرضى عنا الله سبحانه وتعالى .
فلا اكراه بالدين ، ولكن اليوم وإن كانت تلك صناعة بايدلوجيا ممنهجة خلقها الغرب في بيئة مناسبة وفي خضم تنازع وانقسام شرق أوسطي فوضوي ، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم لن يطالهم شيء مما صنعت يداهم.
اوروبا تعاني حالة أرق عسكري أمني سياسي ، وحالة استنفار في ميادين التفتيش ، ومن يُشتبه بأمره لن يُرحم ، وخصوصاً بأن هنالك من جنود داعش بريطانيين وفرنسيين الهوية التحقوا بصفوفهم ناهيك عن الخلايا النائمة.
وأمريكا أعلنت النفير بأن هنالك قاعدة جديدة تحمل مسمى الدولة الاسلامية تقترب من الجميع ولا تحمل لغة حوار ولا مساومات فإما المبايعة وإما رؤوسكم التي ستحمل أقدار الطعام .
وهنا يقع السؤال . ان كانت هذه القاعدة المرعبة صناعة غربية . هل ما تدعيه اليوم امريكا واوروبا عبارة عن مسرحية ؟ وهل يُعقل بأنها بالفعل تخشى أمنها من ما صنعت هي ؟.
والأهم هذه الحملة الكبيرة لتشويه الاسلام ، كم ستترك أثراً في نفوس القابضين على الدين ، ممن يرغبون قهر اعدائهم ولو بالاستعانة بالسيف ؟.
هذه اللعبة أكبر من أي تحليل وأغمض من أن تستبين بالحقيقة .
وكأننا ننقاد وراء انقلاب دولي وتجييش جيوش أسهبت في نومها وقد حان وقت افاقتها ، على أساس الهدم البناء ، واعتبارات كثيرة نخشى أن تتحقق لأنها لا تستند على حق والعلم عند الله .
واليوم ومع تحقيق الغايات والاستمرار بضخ الفوضى لا بد أن هنالك من يجلس منتظراً لحظة بناء دولته ، صهيونية كانت أم امريكية أم داعشية .
ما نريد استبيانه هل حفر الغرب قبراً له من خلال صناعة جيوش تحمل رايات الاسلام ؟؟؟
والله المستعان
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح
افتتاح دورة الصيدلة التجميلية في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر