هنا حزب الله وهناك داعش والنُصرة
03-09-2014 12:28 PM
بين حزن عميق أثاره مصير الجندي علي السيد، وابتهاج مستحَقّ لأهالي عسكريين عائدين من موت شبه معلن، وقلق بالغ على الجنود الباقين في الأسر، يعيش اللبنانيون مشاعر متناقضة وأوضاعاً مستحيلة. ولا يشبه الجثمان المقطوع الرأس سوى هذه الدولة المقطوعة الرأس هي الاخرى، بلا رئيس، وسط مساومات عقيمة لامنتهية على تلك الرأس، على ذاك الرئيس العتيد.
أتاحت ادارة قضية العسكريين الرهائن لـ"جبهة النصرة" و"داعش" ابتزاز جهتين: الحكومة، و"حزب الله" مع حلفائه لا سيما تيار العماد ميشال عون. الحكومة لأنها تتحمل مسؤولية عن اعادة جميع الأسرى سالمين، وليس من السهل على أي حكومة في أي دولة أن تتعامل مع شروط خاطفين ارهابيين، والأسوأ اذا كانت هذه الحكومة تواجه تخريباً داخلياً لجهودها من جانب ميليشيا مسلحة أقامت سلطة موازية لسلطة الدولة. أما "حزب الله" وحلفاؤه فمتحللون من أي مسؤولية، قد يُحرجون (قليلا) أمام جمهورهم الذي لمس نتائج سياسة اتّبعوها وبات اصرارهم عليها يوازي عدم الاكتراث بمصير العسكريين المهدّدين بالذبح.
في أحلك مراحل الصراع الطائفي لم يشهد اللبنانيون "رسائل" فجّة النيات وفاجرة الأهداف كالتي وجّهتها "النصرة"، سواء بإبداء "المحبة" المسمومة للسنّة أو الوعيد والتحدي للشيعة أو التحذير للمسيحيين. تكمن خطورة هذا الخطاب في كونه مغروفاً من أسفل أعماق مستنقع الانقسام اللبناني، ولا ينمّ عن معرفة بالهشاشة الراهنة للتعايشات فحسب، بل عن توجّه مكشوف الى اثارة فتنة تنتظر من يقدم على اشعالها. والمشكلة أن هذا هو الوضع الذي قاد "حزب الله" لبنان اليه، وبـ "رسائل" لم تقلّ فظاظةً بل كانت أكثر اغتيالاً. ثمة خطورة فائقة في أن الأمر الواقع الذي فرض نفسه الآن على الحدود فرض أيضاً مقاربة ومقارنة بين الجهتين المتحاربتين، "حزب الله" و"جبهة النصرة" مع "داعش". فالأول حاول أن يسوّق حربه (الى جانب نظام بشار الاسد) لبنانياً واكتفى بتأييد جمهوره، والثانية تحاول أن تسوّق نفسها في أوساط سنّة لبنان لكن فشلها مؤكّد.
منذ بدأ تدخل "حزب الله" في سوريا بدأت أيضاً مطالبته بالعودة الى لبنان، اي أنها لم تنتظر احتجاز "النصرة" للعسكريين واشتراطها انسحابه من القلمون لإطلاق رهائنها الشيعة. فالمواجهة هي الآن بينهما، ولا يمكن تغطيتها بشعار "المقاومة" من هنا ولا بوصمة "التكفير" من هناك. فلا "تمييز بين ارهاب وآخر" في سوريا أو في لبنان، على ما ردد المجتمعون من مختلف الطوائف في "لقاء سيدة الجبل" يوم الأحد الماضي. "النصرة" و"داعش" مصنّفان دولياً ارهابيَين، وفقد السوريون أي أمل في أن يثبت التنظيمان سوريتهما، أي وطنيتهما. الحلقة المفقودة في مواقف "حزب الله" أنه لا ينفك يفقد القدرة على التمايز عن ايرانيته لمصلحة لبنانيته، أي وطنيته.
* النهار اللبنانية
الأخوة الأردنية التونسية بالأعيان تلتقي سفيرة تونس
إطلاق خطة لحماية الغابات في عجلون
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان
تنسيق فني أردني سعودي لتعزيز الربط السككي
استئناف رحلات الخط الحديدي الحجازي إلى محطة الجيزة
وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن يترأسون اجتماعاً مشتركاً
الأردن وتركيا يبحثان التطورات بالمنطقة
جيش الاحتلال يقصف بنى تحتية لحزب الله
سحب رعدية وأمطار في هذه المناطق الآن
لقاء يبحث قضايا المتقاعدين العسكريين
إصابة شخص بحادث تصادم بين 3 شاحنات وصهريج على الصحراوي
التعليم العالي: 550 منحة وقرضاً حصة ثابتة لكل لواء
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
