داعش ومؤامرة التقسيم
في كل يوم نسمع ونرى قتلا وذبحا ومجازر تمارسها داعش بدم بارد باسم الاسلام، وما تفعله بالمسلمين وغير المسلمين في العراق وسوريا، ولا بد لنا ان نقف للحظة ونتفكر بما يحصل وسيحصل في المستقبل القريب. ولعلنا ندرك ان داعش وغيرها من الحركات التي تحارب وتقتل وتذبح وتسرق الاموال والسلطة باسم الله والدين قد تكررت كثيرا عبر التاريخ العربي الاسلامي، فكانت سبب تدمير وتأخير الامة عشرات القرون. انها حركات استعملت الدين كغطاء لكل جرائمها القذرة لتشويه صورة الاسلام (دين الرحمة والاخلاق والحب والتسامح)، دين البناء والعطاء لا دين الهدم وسفك الدماء.
ولكن لا بد لنا ان نتساءل!! لماذا الان؟ لماذا داعش في هذا التوقيت الفاصل في تاريخ الامة العربية والاسلامية؟ وكيف لنا ان نقاوم هؤلاء القتلة المجرمين؟ ومشروعهم الذي يخدم اعداء الامة ويبقي الشعوب العربية تحت خيارين اما القبول بالذبح الذي تمارسه داعش، واما القبول بالقهر والظلم والفساد الذي تمارسه الانظمة الجاثمة على صدورنا منذ عشرات السنين.
ان داعش ليست الا شلة زعران قتلة تربت على ايدي امريكا واسرائيل وبعض الحلفاء من الانظمة في العالم العربي التي دربتهم بالسر (وانظمت الى تحالف يسمى تحالف محاربة داعش)، وللأسف فان داعش تدربت ومولت من بعض الدولة العربية المتواطئة ضد العرب والعروبة والاسلام والتي اثبتت ولاءها لأمريكا واسرائيل في تسهيل كل المهمات القذرة لتفكيك وتدمير الامة العربية والإسلامية. الم يقل "صموئيل هرتزيل" الماسوني الصهيوني (كي نحقق اهدافنا علينا ان نخلق عدوا فهذا يمنحنا الاسباب للتوسع والسيطرة على العالم ويجعل من قراراتنا شرعية).
فوجود داعش سيمنح الشرعية للأمريكان والصهاينة بقصف واحتلال جميع المناطق وتقسيمها الى دويلات سنية وشيعة وكردية وغيرها. وسيمنح وجود داعش الشرعية للدول الكبرى بإقامة قواعد عسكرية في سوريا والاردن والعراق والسعودية وكردستان بشكل علني وبطلب من الانظمة في هذه الدول.
باختصار ان وجود داعش المصنوعة امريكيا وصهيونيا سيمنح الدول الكبرى الفرصة العظيمة لإعادة احتلال واستعمار العالم العربي وتقسيمه حسب المناطق والديانات والاقليات العرقية. معظمنا كان يعلم ان الشرق الاوسط سيقسم ويصبح دويلات صغيرة كما كانت الاندلس، ومعظمنا يعلم ان الشرق الاوسط الجديد هو مخطط صهيوني امريكي بتواطئ من بعض الانظمة التي عينت اصلا من قبل الانجليز والامريكان والصهاينة منذ عشرات السنين.
ومن جهة اخرى فوجود داعش يعطي الفرصة لطواغيت العرب الجاثمين على صدورنا بضمان استمرارهم وعدم قيام ثورات جديدة ضدهم في بلادهم، لأنهم أصبحوا مقتنعين ان شعوبهم تفضلهم على داعش حيث اصبحت المقولة الدارجة في تلك البلدان (الامن والامان) و (احنا أحسن من غيرنا) (ولا يوجد بدائل).
ولو تفكرنا قليلا لوجدنا ان سنة الحياة والكون هي التغيير ولا يوجد شيئ ثابت الا التغيير والموت. فمن كان يبيت اليوم في قصره محتقرا شعبه لا يسمع صراخهم ويظن ان لن تمسه نار الثورات وغضب شعبه فانه سيرى كيف تنقلب الايام ويغير الله من حال الى حال. ومن كان لا يعقل ان التغيير قادم لا محالة شاء من شاء وابى من ابى فانه كمن أمن الدهر والايام. وكما يقول عبد الرحمن الكواكبي (الظالم سيف الله في الارض ينتقم به ثم ينتقم منه).
اما كيف نقاوم هؤلاء القتلة؟ فان داعش هي اكذوبة كبيرة اصلا، فصلها وضخمها اعلام الطواغيت والماسونية والاستعمار والصهيونية، وعلينا ان نكون على يقين تام ان الدين الاسلامي هو دين الرحمة والاخلاق والحب والتسامح، وهو الدين العظيم الذي يحرم القتل والظلم الخ...... ولا يمكن باي حال من الاحوال ان يكون هذا الدين داعشيا.
وعليه فان مقاومتنا لداعش هي بالإيمان التام بديننا الحنيف، وانهم قوم ضلوا ومارسوا الاجرام باسم الاسلام، فالإسلام ليس دين القتلة المجرمين ومنفذي مخططات الصهيونية بتشويه صورته. والحل الاخر هو: ان تعم الديموقراطية والحرية والعدالة والمساواة وحقوق الانسان وان يتوقف الفساد والافساد ومحاسبة من مارسوه واستعادة المنهوبات والمسروقات.
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر