رسالة عربية إسلامية مسيحية
01-11-2014 10:49 AM
عندما ضاقت الدنيا في مكة ،في وجوه المسلمين وهم قلة في تفاتيح الدعوة الإسلامية ،طلب محمد "صلى الله عليه وسلم"، من المسلمين القلائل الهجرة إلى الحبشة ،وقال قولته الطاهرة المشهورة :"إن فيها ملك عادل".
كان "ص" يعني الملك النجاشي، الذي قيضه الله لنصرة الدين الإسلامي ،من خلال حماية المسلمين الذين لجأوا إلى مملكته طلبا للحماية والعدل ،وقد أثبت النجاشي آنذاك ، أنه عند حسن ظن نبينا الكريم به ،إذ أنه لم يقم بحمايتهم فقط ،بل منع عنهم الأذى عندما جاء وفد قرشي ليؤلبه عليهم ،لكنه إعتمد الحكمة ،وطلب من الوفد القرشي إجراء مناظرة علنية مع المسلمين والقصة معروفة .
النصارى هم الأقرب للإسلام والمسلمين ،وهذه حقيقة دامغة وبدهية ثابتة ،والعرب المسيحيون إخوتنا وهم ملح وسكر أرضنا ،وهم الأساس قوميا ،لأنهم ضاربون جذورهم في هذه الأرض ،بمعنى أن القومية هي الثابت والدين هو المتحرك.
لو أمعنا النظر في خارطة بعض العائلات العريقة في هذه المنطقة ،لوجدنا أن العائلة الواحدة تضم في ثناياها مسلمين ومسيحيين ،وهذا وضع طبيعي لأن هناك من إعتنق الدين الإسلامي ،في حين أن البعض الآخر بقي على نصرانيته ولا ضير .
ولا ننسى عند الحديث عن فضائل العرب المسيحيين على الإسلام والمسلمين ، أن القس ورقة بن نوفل هو أول من بشر بنبوة محمد "ص"،وتمنى أن يكون حيا في يوم بعثته ،وهذه فضيلة عربية مسيحية أخرى نعتز بها كمسلمين .
المسلمون بدورهم ، يقدرون ويحترمون الطاهرة العفيفة الشريفة السيدة مريم إبنة عمران التي يصفها يهود بكل صفاتهم ،وحاشى لله أن تكون كذلك ،فهي النذر المنذور لله تعالى ،الطاهر الذي لايقبل غير الطاهر ،وقد تقبلها بقبول حسن ،يليق بحسبها وبنسبها .
كما أن المسلمين يقدرون ويحترمون نبي الله المعجزة السيد المسيح إبن مريم الذي كلم الناس في المهد ،وقال عنه نبينا الكريم محمد"ص" عندما سأله الصحابة الكرام عنه أنه "إبن الخالة "، وجلنا في الشرق يعلم قيمة الخالة وأنها أم ، وبالتالي فإن مكانة إبنها هي نفس مكانة الأخ في الظروف الطبيعية.
لو تمعنا في كتاب الله العزيز القرآن الكريم لوجدنا أن الله سبحانه وتعالى قد كرم السيد المسيح عليه السلام وأمه البتول عليها السلام أيما تكريم ،إذ خصص سورتين طويلتين لهما الأولى سورة آل عمران والثانية سورة مريم، وتحدث فيهما عن مكانة كل من السيد المسيح وأمه البتول عليهما السلام.
الجوهرة التي تمثل كل الكنز هنا هي الطريقة التي تحدث بها المولى عز وجل عن السيد المسيح وأمه البتول عليهما السلام،وهي طريقة تتعلق بالمتحدث وهو الله والمتلقي وهو النبي محمد"ص" والناقل للحديث وهوجبريل عليه السلام، وأخيرا خيرة الخلق وهما السيد المسيح وأمه عليهما السلام،وكافة أعضاء هذا الفريق طاهر ومقدس .
السيد المسيح عليه السلام ليس غريبا عنا ،فهو إبننا وأخونا وحبيبنا من الناصرة في فلسطين الأقرب إلى الله ،وكما أسلفنا فقد تميز القرآنالكريم بسمو عز نظيره ،وبأدب لم نقرأ عنه في الكتب، أو نسمع عنه في المجالس، فقد توافق الخطاب مع رفعة وسمو المتحدث وهو الله والمتحدث عنهما وهما السيد المسيح وامه عليهما السلام .
قد يقول قائل ، ما دام الأمر هكذا فلماذا وصلت العلاقة بين المسلمين والمسيحيين إلى ما هي عليه الآن .. ريبة وشك وخوف وهلع خاصة بعد أن لفظ الرحم الإستخباري الأمريكي البريطاني الإسرائيلي داعش الذي فعل بالمسيحيين العراقيين ما فعل؟
الجوا ب جلي وواضح وهو أن يهود يعملون سرا وعلانة ، وليل نهار لتوسيع الشقة بين المسلمين والمسيحيين لإضعافهم ،وتأمين سيادة يهود عليهم ، كونهم يعتبرون انفسهم شعب الله المختار ،ويؤمنون بالخرافة التي خلقوها وصدقوها أن الله سبحانه وتعالى قد خلق كافةالبشر لخدمة يهود ،بمعنى أننا مسلمين ومسيحيين ، نعد سبايا لهم ،وحلال سرقتنا وإلحاق الأذى بنا والعدوان علينا وإحراق ممتلكاتنا .
خرجت الأمور من بين أيدينا مسلمين ومسيحيين ، وأسقط في أيدينا في يوم عسير ،فتهويد المسيحية والمسيحيين في الغرب قطع شوطا كبيرا ،وهناك المسيحية الصهيونية الناب المسموم للحركة الصهيوينة ،وتضم حاليا أكثر من 100 مليون غربي مسيحي ،ولها سفارة في القدس المحتلة.
لم تعد هذه الحركة تنظيما دينيا دعويا ،بل أصبحت حركة سياسية خطيرة تسيطر عل مفاصل صنع القرار في الغرب المسيحي ، من خلال تسلحها بقانون معاداة السامية الذي ادخل الرعب في قلوب الغربيين بعامة من إعلاميينوصناع قرار ورجال أعمال وكتاب ومفكرين ومثقفين وفي مقدمتهم المفكر الفرنسي روجيه غارودي الذي حوكم عدة مرات لإنتقاده غسرائيل.
آن الأوان لحلقات حوار جدي بين العرب المسلمين وإخوانهم العرب المسيحيين،بدلا من حلقات الزار الذي لا يسمنولا يغني من جوع ،ويطلقون عليه حوار الديان ،فيهود لن يقبلوا أحدا معهم وهذا ليس بخاف على صاحب بصر وبصيرة.
علينا الإستعانة بأخوتنا العرب المسيحيين وخاصة رجال الدين منهم ،بحيث يصحبوننا إلى الغرب بكامل قيافتهم الدينية ،وصلبانهم التي تزين صدورهم تتلألأ عليها ،ليحدثوا المؤمنين الغربيين في كنائسهم عن حقيقة المسلمين و العيش المشترك،قبل أن ينفذ الآخر إلينا ويضع "أصنص "سمه الزعاف فينا ، ويسمم الأجواء بيننا ،ولا بأس من إستضافة رجال دين غربيين مسيحيين عندنا ، كي يكتشفوا الحقيقة بأنفسهم ،ويتعايشوا معنا .
حرق القرآن الكريم في بعض الكنائس الصغيرة المهجورة المجهولة في أمريكا ليس فعلا مسيحيا ،بل هو إستمناء يهودي لضرب العلاقة بين المسلمين والمسيحيين ،وكذلك الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد "ص"،والتي نفذها رسامون مغمورون بدفع يهودي
الشرع يبحث مع برهم صالح عودة اللاجئين
لا خلل بالعلامات .. توضيح بشأن تأجيل نتائج التوجيهي
دعوة إلى احتجاز المهاجرين المتواجدين في سبتة إلى حين ترحيلهم
الذهب ينخفض بالتسعيرة الثانية محلياً الاثنين
فعاليات في إربد تدعو إلى احتفالات آمنة بنتائج التوجيهي
قرار جديد من مجمّع الحسين للأعمال بشأن الرسوم على المواقف
القاضي: التحديث السياسي يركز على تطوير الحياة الحزبية
أبو السمن يتفقد مشاريع الطرق الحيوية والاستراتيجية في الشمال
توجيهي 2026 .. حساب «المشرف أبو علي» يروّج لتعديل العلامات .. ما الحقيقة؟
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
مطار الملكة علياء يحصل على شهادة اعتماد عالمي
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
اسرار تكشف لاول مرة .. لماذا انسحبت ياسمين صبري من مسلسل الشادر
مات قبل تخرجه بشهر .. فيديو مؤثر لأم تتسلم شهادة ابنها الراحل
بعد 6 أعوام من الجريمة التي هزّت الأردن .. «فتى الزرقاء» يرتدي ثوب التخرج


