عمل المكفوفين بين الأمس واليوم
12-06-2015 03:06 PM
يُعرّف المكفوف قانوناً بانه " ذلك الشخص الذي لا تزيد حدة إبصاره عن 6 / 60 متر في أحسن العينين، أو حتى مع استعمال النظارة الطبية" امّا من الناحية التربوية فإنه“ذلك الشخص الذي يشكو من إعاقة بصرية شديدة ولا يستطيع أن يقرأ أو يكتب إلا بطريقة بريل".
كان عمل المكفوفين في السابق يتركز في مجالات محددة على اعتبار أن هذه الفئة لا تمتلك القدرة على أداء المهام دائما وبالتالي لن تساهم في الإنجاز الحقيقي بل يمكن أن تثقل كاهل المؤسسة "طبعاتلك أفكار مجتمعهم في ذلك الوقت".
اقتصر عملهم آنذاك على مجالات معروفة مثل الامامة في المساجد ورفع الآذان والخطابة وقليل منهم يعمل في مجال التدريس امّا بالنسبةللإناث فإن فرصة العمل أساسا تكاد تكون معدومة.
ما زلت اذكر تمامّا ذلك الشاب الوسيمبعصاهالذي يمر دائما من امّامنا بعزم وهمة ويقطع المسافات ويحدد الاتجاهات بدقة ملفتةويعرف الجميع من خلال أصواتهم ويمازحهم بل يتنقل بين المدن التي تغص بالسيارات والمشاة ويستقل وسائل المواصلات بثقة تثير الاهتمام وأحسب أن العصا بيده لم تكن ذات شأن نسبة إلىحدة بصيرته.
كان هناك من يشك أنه مكفوف ويختلق الروايات ليثبت أنه بصير وبالتالي كانوا يختبرونه بممازحته ببعض المواقف لكنه يكسب الموقف دائما ببصيرة متقدة وعقل راجح فتزداد الشكوك والحيرةليصبح فيما بعد إماما وخطيبا مفوهّا.
كانت تقنية بريل في ذلك الوقت تكاد تكون النافذة الوحيدة التي تساعدهم في تخفيف ما يشعرون به من عزلةامّا اليوم فان الأمور تغيرت إلى حد كبير ودخلت التكنولوجيا في حياتهم فحركت الماء الراكد.
التقدم التكنولوجي دخل حياتهم من أوسع الأبواب فمنحهم آفاقا واسعة في العمل والحياة وزادت ثقتهم بأنفسهم وزادت ثقة مجتمعهم بهم وشرّعتامامهم الكثير من الأبواب المؤصدة.
لقد كانت لي فرصة الحديث إلى العديد منهم ووجدت أنهم يعملون في مختلف المؤسسات ويستخدمون الأجهزة المساعدة والحاسوب والانترنت والبرامج الحديثة الخاصة بهم في عملهم بكفاءة واقتدار.
وجدتهممنتشون متفائلون ذوو بصيرة ثاقبة يعجز عن الوصول اليها مبصرون من عميان البصيرة.
كان بعضهم يعمل في التدريس والبعض الآخر في الامامة والخطابة وتنوعت اليوم لتشمل عمل البدالة في كثير من المؤسسات وصار منهم موظفي بنوك في مواقع مهمة وبعضهم يعمل في مجالات إعلامية هامةوهم منتشرون في شتى المجالات وتحدثتإلىأخت فاضلة تعمل كاتبة قصص في قناة الجزيرة للأطفال وقد اثار انفعالي درجة التفاؤل والحماس التي تستشعرها في حديثك إليهم.
غني عن القول إن بعض المكفوفين حقّقوا نجاحاتٍ باهرة وتجاربهم في الحياة تستحق أن تقتدى وصاروا من الشخصيات المعروفة في المجتمع القطري مثل د. خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين ود. حياة نظر والمحامي حسين نظر والسيد فيصل الكوهجي والسيد حسن الكواري والسيد علي الكميت -مع الاحترام وحفظ الألقاب -بلإن بعضهم يشارك -إضافةإلىعمله-فيالعمل التطوعي لخدمة فئة ذوي الإعاقة بشكل عام والمكفوفين بشكل خاص.
لدى سؤال السيد خالد الشعيبي رئيس اللجنة التطوعية القطرية لتوظيف ذوي الإعاقة فيما إذا كان هناك اليوم من يبحث عن عمل من المكفوفين ولا يجده فأكدانه-على حد علمه-لا يوجد أحد وقال ان اللجنة تساعد الجميع مواطنين ومقيمين من هذه الفئة في توفير فرص العمل الملائمة لهم.
الدوحة-قطر
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
احتجاجات بمحيط البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
وزارة المالية وإسكوا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي
الذهب ينخفض 50 قرشاً بالتسعيرة الثانية محلياً
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

