بعض السياسيين زعران !!
20-06-2015 01:21 PM
يفترض كثير من المواطنين أن من يتصدرون المشهد السياسي هم الأكثر معرفة بالشأن العام ، والأكثر دراية بدهاليز السياسية وأنفاقها ، والأكثر حرصا على تحقيق الصالح العام. نقول لهم افتراضاتكم هي مجرد أوهام وليس فيها شيء من الصحة والواقعية حيث أن هؤلاء السياسيين وصلوا لمواقعهم البرلمانية أو الحكومية او الوزارية أو الجامعية بطرق ملتوية ومغشوشة . بعض هؤلاء من أصحاب الألقاب دولة، سعادة النائب أو العين أو المعالي أو العطوفة غير مؤهلين من حيث الكفاءة ولا من حيث الأخلاق لتمثيل الناس أو التحدث باسمهم. نعرف عن بعض الشخوص الذين لديهم قيود أمنية متعلقة بتهم الرشوة ، والاغتصاب ، وتزوير الشهادات العلمية ، والشيكات المرتجعة وغيرها من الأفعال المشينة التي يندى لها الجبين ثم بعد ذلك وبقدرة قادر نجدهم يتحدثون عن السياسات الداخلية ، وعن حصافة القضاء ، وعن الاستقامة في العمل .المدهش في الموضوع أن هؤلاء الزعران السابقين يركزون في حواراتهم وكلماتهم على الأشياء التي يفتقدونها مثل الشرف ، والمحافظة على المال العام ، ونظافة اليد ، والتفاني في العمل. إنهم زعران بكل ما حمل الكلمة من معنى فلا تغرنكم بدلاتهم الأنيقة ، وربطات أعناقهم الحريرية ، وسياراتهم الفارهة، وعطورهم الفواحة التي لا يمكنها أن تغطى على نتانة أفعالهم وسرقاتهم ورشواتهم.
يا ترى من الذي يصنع هؤلاء؟ وكيف يتحول شخص سفيه أخرق بين عشية وضحاها الى شخصية عامة تتحدث باسم الجماهير؟ ومن الذي يدفع بهؤلاء الى سدة السياسة والحكم؟ يمكننا أن نتفهم تعيين شخص سفيه ليصبح وزيرا من باب امتصاص الناس ، واحتواء المعارضة أحيانا، (Cooptation) أو شراء الذمم ومكافأة المسحجين ليستمروا بالعمل أبواقا مأجورة للباطل ، وشرعنة سياسات حكومية بائسة ، ولكننا لا نستطيع أن نفهم كيف تقوم الجماهير بانتخاب بعض إن لم يكن كثير من الشخوص لمجلس النواب أقل ما يقال فيهم أنهم سحيجة ولهم سوابق في الرشوة والخاوة والاحتيال والنصب؟؟ كيف يفرز المواطنون من يمثلهم ويشكل رقابة على السلطة التنفيذية إذا كان هؤلاء الشخوص هم أنفسهم فاسدون ولديهم تاريخ من الزعرنة السياسية؟
يخرجون علينا هؤلاء المدعون بأنهم سياسيون ينظرون علينا في الاستشهاد ، وتقديم مصلحة الوطن والتضحية من أجله ، وهم لا يقدمون للوطن شيئا والحقيقة لا نريد منهم أن يقدموا شيئا وإنما فقط أن لا ينحروه ولا يسرقوه .أحد المعارضين من البعثيين القدماء يذهب الى بشار الأسد داعما له قتل شعبه وقد سبق وأن تقلد مواقع وزارية عديدة ورتب وضع أولاده في وزارة الخارجية وغيرها وعندما يتصدر الجلسات ينظر على بعض المغفلين من أقاربه ومعارفه بطريقة تشعر السامعين أنه المناضل تشي جيفارا؟ أحد المسئولين السابقين الذين لم نعهد عنه التدين ولا الصلاة وهم معروفين بقلة الالتزام الديني يدعونا الى تشكيل لجنة لمراجعة الموروث الديني لتنقيته من الخرافات الله أكبر، والله أن شر البلية ما يضحك.. يزعجني ما أسمع من أحدهم الذي زور أوراق الثانوية العامة ودخل عليها لإحدى الجامعات ليحصل على الشهادة الجامعية الأولى ثم يتبرع لمؤسسة خيرية مبلغ معين فتمنحه الدكتوراه الفخرية ليصبح صاحب لقب علمي ، وعندما تسمعه يتحدث تعتقد بأنه الإمام الغزالي أو ابن تيمية من كثرة استشهاده بالأحكام الشرعية ؟رؤساء وزراء يعينون أبنائهم وبناتهم في الوظائف القيادية في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء والسلك الدبلوماسي بصلف شديد (عينك عينك) ويطالبون الناس بالتضحية والفداء وأن يصبحوا مشاريع شهادة أمام داعش واعجبي.
خلاصة القول السياسيين لم يعودا نخبا في بلدنا وان العاملين والمنخرطين في السياسة ليسوا جميعهم سياسيين حقيقيين ، وأن بعضهم زعران امتطوا ظهر السياسة لتحقيق مصالحهم وبلطجيتهم. مثل هؤلاء يمكن أن يكونوا في أي موقع في الدولة ويحملوا أعلى الألقاب ويمتلكوا من النياشين والدروع والأوسمة وما تنوء به أكتافهم ومناكبهم ولكنهم كالذين يحملون أسفارا فبئس الحامل والمحمول . حالنا ووضعنا السياسي وإدارتنا الحكومية لن تشهد تحسنا وتبدلا ما دام المسرح السياسي يسيطر عليه سياسيون يغلب على سلوكهم وتصرفاتهم سمة الزعرنة والسرسرة. والحقيقة التي لا بد من مواجهتها هي أن المشكلة تكمن ليس في السياسيون الزعران أنفسهم بقدر ما تكمن في الاليات والقنوات التي تتيح لهؤلاء الزعران من التقدم في الرتب السياسية الادارية ، والنمو الوظيفي والتسلق إلى أعلى المراتب في أجهزتنا السياسية والإدارية. ونحن نرى في هذا السياق بأن على النظام السياسي التوقف عن اجتذاب السحيجة والسياسيين الزعران وتوظيفهم ليعملوا أبواقا له حيث أن هذا الأسلوب في انتقاء القادة والساسة والبطانة المحيطة بأولي الأمر تفسد المجتمع وتعصف بقيمه العليا وتنشئ جيلا من المنافقين والمتهافتين على السلطة والجاه والمستعدين لفعل الموبقات من أجل تحقيق غاياتهم وأهدافهم.
بينهم صحفيان وأطفال .. جيش الاحتلال يعتقل 33 فلسطينيا
بركة قاباكلي التركية تتحول إلى ملاذ لـ 110 أنواع من الطيور
قرار عسكري يمني عاجل عقب اختراقات ميدانية للحوثيين
منذ 148 عاما .. أسرار صمود جامع الجباري التاريخي وسط كركوك
المواي تاي الأردني يتوج بذهبيتي العالم
منتخب السلة يخسر أمام الصين تايبيه في الألعاب الآسيوية
مذكرة تفاهم لتعزيز الصناعات الأردنية في الأسواق الأوروبية
الذهب يرتفع مجددا في الأردن .. كم بلغ سعر الغرام؟
بعد الأردن وسوريا .. الكويت تدين دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ
اتفاق تركي مصري لبيع الطائرة المسيرة باسم "حمزة-1"
كتلة عزم تبحث مشاريع وخطط فرع الجامعة الأردنية في العقبة
النفط يرتفع من جديد .. والـ100 دولار تعود إلى الواجهة
بدون مراجعة الدوائر .. 5 خدمات حكومية يمكنك إنجازها من هاتفك
قرار جديد من وزارة العمل بشأن ساعات الدوام .. التفاصيل
ارتفاع مبيعات الشقق متوسطة الحجم 18% في آب و6% منذ مطلع العام
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
