كم يبلغ راتبك الشهري ؟!
14-08-2015 09:12 PM
الحياة المعيشية ترتب أولوياتها وفقاً للدخل الشهري المتاح، وبرغم أن المصاريف تفوق الإيرادات إلا أن " البركة" تبسط أجنحتها على احتياجاتنا في أحلك اللحظات.
نظراً لتكدس البطالة وانهيار الاقتصاد العالمي بشكل عام والمحلي بشكل خاص، ولأن الظروف تحكمها السياسة التي أصبحت المتحكم الرئيسي بكل ما يخص المواطن أينما كان، ولأن العالم الثالث على شفا تغييراتٍ مهولة في شتى الميادين أصبح البحث عن البدائل في البلاد الأقل تضرراً من الحاصل هو طوق النجاة كي تبحر سفينة متطلبات الحياة بيسر .
الغربة حلوها مُرّ ورزقها مُبعثر وبركتها غائبة ولكنها لا تزال حلم المواطن الذي لم يجد موطأ قدم له ولأهل بيته في بلاده.
الفرق بين هنا وهناك ..
هنا أول سؤال يتم التحري عنه لتحديد وتقييم وضعك الاجتماعي وتصنيفك على سلم الطبقات التي لم تعد ثلاث طبقات بل زادت فئة جديدة أسميناها "تحت خط الفقر" هو " كم راتبك" ؟!
ومن ثم يتم السؤال عن طبيعة عملك ؟ وهذا السؤال يعتمد على حجم الراتب
فإن كنت من الطبقة الوسطى بترجمتها الحالية التي تقتضي بأن يكون دخلك الشهري ألف وخمسمائة دينار ، سيتم الاستفسار عن باقي التفاصيل وصولاً لاسمك لأنه يفقد أهميته بمجرد أن تكون من الطبقات المغلوب على أمرها ؟!
ومن هنا إن كنت مُقبلاً على الزواج فهذه المعلومات كفيلة بفتح حوار بينك وبينهم والذي سينتهي بعد الموافقة على اتخاذك إجراءات سريعة بأخذ قروض وديون حتى تنهي مسألة الزواج المُكلفة جداً وينتهي بك المطاف بإنشاء أسرة سعيدة وديون متراكمة ويصبح المبلغ المذكور أعلاه وهو " راتبك" لا يكفي وتسقط إلى الطبقات الأخيرة وتبدأ مشوار التفكير بالاغتراب لتحسين الأوضاع ؟!
هناك يسألون " كم راتبك" ؟
وما نوع السيارة التي اشتريتها بالأقساط المريحة مع احتساب أن الجمرك يجعل من سعرها في متناول يد جميع المغتربين .
ويسألونك عن مدة عقدك ؟ وعن نوع الكفيل ؟ وعن التحويلات الشهرية ؟ وعن تكلفة السكن ؟ وعن مصاريفك الشخصية ؟
وعند احتساب كل ما ذكر تنتهي القصة بكونك أنت هو الذي صنفناه من الطبقة الوسطى في بلده والذي مارس حقه الشرعي والطبيعي وأصبح راعٍ على رعيته وتكبد ديوناً والتزامات أتلفت جيبه وأسكنته تحت خط الفقر وفكر بحل أسميناه " غربة" ..
هنا كما هناك مع فارق أننا ما زلنا نتعلق بأمل تغيير الأحوال المعيشية متناسيين أن الغلاء لم يجتاح بلادنا فقط وبسذاجة نعتقد بأن الدخل الشهري في الخليج وغيرها من البلاد يفوق المصاريف وهو العكس تماماً ولهذا نعتقد بأن الغربة أفضل ؟!
الفرق بين هنا وهناك أن الشوارع أكبر وأنظف ومنظمة بدقة منفذي مشاريعها الهندسية من " الأجانب " أو " الوافدين" أو " المغتربين" على حسب تسميتهم
الفرق بين هنا وهناك أنك ستتكلم اللغة الانجليزية بعد فترة اغترابك بطلاقة وبهذا ستتخلص من عبء أخذ دورات تقوية لغة في بلادك .
الفرق بين هنا وهناك أنك لا تسمع رنين صوت هاتفك النقال في نطاق شبكاتهم إلا لتكليفك بعمل .
الفرق بين هنا وهناك أنك تضع رقبتك بيد الكفيل أو وزارة العمل ولا تعلم متى تعود إلى ما كنت عليه من جديد .
الفرق بين هنا وهناك أن أرضهم مسكونة بالدولار واليورو الأسود الذي أسميناه بترول
وأرضنا مسكونة بعرق المتوكل على الله ....
والله المُستعان
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح
افتتاح دورة الصيدلة التجميلية في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر