هل امتلأ وعاء الحرب على العرب
نعم سؤال كبير حائر ومحير بحيث بدأ تدمير الدول العربية واحدة تلو الأخرى وزرع الفتنة ما بين الدول والشعوب العربية بحيث تبقى نار الحروب والدمار شاعله وكلما خمدت يتم جلب وقود وحطب جديد لوضعها تحت نار الدمار والقتل والتخريب والتشريد وكل هذا متعوب عليه ومدروس وينفذ بواسطة أدوات ومسميات وبعض الدول وكلها عميلة ومأجورة تشتغل وتعمل لصالح أعداء الأمة وهم الصهاينة والماسونية ودول الاستعمار الغربي وعلى رأسهم أمريكا وأصبح العالم كله يدور في فلك أمريكيا فأمريكيا هي من خططت لاحتلال الكويت من قبل العراق ونجحت وحصلت على أكثر مما تريد ألا وهو تدمير العراق وتفتيته والهيمنة على مقدرات دول العالم العربي وسلب أموال دول الخليج تحت مسميات عدة ووضع اليد على بترول الخليج والتحكم فيه وأما المخطط الثاني توريط السعودية ودول الخليج بالحرب مع اليمن بسحب السيولة النقدية لدى دول الخليج بحيث يتم بيعها سكراب أسلحة أمريكا بأثمان باهظة ومع كل هذا لم تكتفي أمريكيا والصهوينة بهذا المخطط المدمر لان المخطط والمؤامرة الكبرى لم تكتمل فدفعت بأدواتها إلى حرب اكبر واشمل ما بين السعودية وإيران وكانت الشعلة لهذه الحرب إعدام الشيخ السعودي نمر النمر الشيعي وتصوير كيفية إعدامه وقطع رأسه للعالم ورافق الحدث صخب أعلامي مأجور وعميل لدى الغرب فيما دفع بالاعتداء على السفارة السعودية في طهران مما أدى قطع العلاقات ودق طبول الحرب ما بين السعودية وإيران وفي هذه اللحظة جاءت الهدية لامريكيا على طبق من ذهب لكن العقلاء وأصحاب الرأي منعوا هذه المؤامرة القذرة وأوقفوا نهر من الدماء لا سمح الله لو حصلت الحرب ومن بعد كل هذا اتجهت المؤامرة لتدمير البلد المسلم بالشرق الأوسط والمتقدم والمزدهر اقتصاديا إلا وهي تركيا فقط تم الإيحاء إلى تركيا من قبل الغرب أننا معكم وندعمكم ونحن حلفاء وحينما تم إسقاط الطائرة الروسية من قبل أمريكا وأخذت طبول الحرب تدق ما بين روسيا وتركيا جاء الرد من أمريكا والغرب نحن لم ولن نتدخل بين تركيا وروسيا ولم ندعم تركيا وهنا تم وضع تركيا أمام الأسد الجريح ألا وهي روسيا بمفردها ولكن حكمت تركيا ودهاء الرئيس الروسي فوت الفرصة على المخطط الجهنمي الأمريكي بحيث كانت فرصة ذهبية لأمريكا لكي تتخلص من الاثنين معا وألان يتم التلويح بالحرب ودخول جيوش برا إلى سوريا من قبل السعودية ودول الخليج وجلب بعض الدول عديمة السيادة والمرتهنة أذا أمكن والكل كان ينتظر الموقف الأمريكي من حيث إرسال قوات أمريكية للمشاركة بالحرب وتقديم الدعم لهذه الجيوش حيث جاء الجواب على لسان الخارجية الأمريكية نحن ندعم حلفائنا ولكن هذه الحرب ليست حربنا وعلى الأطراف المتنازعة حل المشاكل فيما بينهم لوحدهم يعني أمريكيا تقول للعرب انتو حاربوا ونحن ندعمكم بمعنى ( عاناك ومش عندك ) المهم أن تقع بالحرب .
الخلاصة : لقد ثبت باليقين القاطع أن أمريكيا سيدة العالم وهي من تخطط وتأمر بالتنفيذ لصالحها ولصالح الصهاينة بواسطة أدواتها وعملائها وان تقسيم الوطن العربي لدويلات قادم لا محالة وان الحرب الأكثر فتكا والأكثر دمارا والأكثر دماءا هي قادمة لا محالة وثبت أن اغلب دول العالم تعمل وتشتغل عند أمريكيا كعبيد لتنفيذ مصالحها ومصالح إسرائيل وثبت أن جميع المتحاربين ألان على ارض سوريا والعراق واليمن وليبيا جميعهم عملاء وأدوات ينفذون أجندات لدى أعداء العرب والمسلمين وبالنهاية اللهم احمي الأردن أرضا وشعبا وابعد عنا شر الفتن واعمي أبصار الأعداء والعملاء عنا اللهم أمين .
الصفدي: نمضي بإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
إسرائيل تشن موجة واسعة من الضربات .. وانفجارات قوية بطهران
ترامب: على منتخب إيران عدم المشاركة في كأس العالم
وفاة شخصين في عُمان جراء سقوط مسيرتين
ترامب يزعم محو قادة إيران .. ماذا عن مجتبى
اتحاد عمان يفوز على الجبيهة بكأس الأردن للسلة
باكستان تشن غارات جوية على أفغانستان
نتائج منافسات الجولة العشرين من دوري المحترفين
أدنوك الإماراتية تخفض حجم النفط لشركائها
عشرات الإصابات بين الإسرائيليين جراء الصواريخ الإيرانية والأعداد ترتفع
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
