طالبا العظمة
21-01-2017 02:09 PM
العام 1999 نشر فلاديمير بوتين وثيقة من خمسة آلاف كلمة بعنوان «روسيا على عتبة الألفية الجديدة» على موقع الحكومة الروسية. خلاصتها: «على روسيا أن تستعيد موقعها التاريخي كقوة عظمى». خلاصة حملة الرئيس الأميركي الجديد شعار مشابه: أميركا دولة عظيمة من جديد.
كيف يمكن أن يسعى كل من الصديقين المتلاقيين في أمور عدة، إلى عظمة دولته؟ لقد خرج الاتحاد السوفياتي من الحرب الباردة الطويلة، مقصوص الأجنحة مثل الإمبراطورية العثمانية غداة الحرب الأولى، وخرجت منه الجمهوريات التي كانت تصنع منه أكبر قوة آسيوية، كما خرجت من كتلته دول أوروبا الشرقية التي جعلت منه قوة كونية ما بين أوروبا وآسيا.
لكن بوتين حلم بأن يعيد القوة ولو من دون العناصر السابقة. ويستند حلمه بالدرجة الأولى إلى صد النفوذ الأميركي من حوله، وتحجيم التوسع الأوروبي في اتجاه روسيا، مرة عن طريق الحلف الأطلسي، ومرة عن طريق الوحدة الأوروبية.
وها هو زعيم الدولة الكبرى في الأطلسي يقول إن الحلف أداة قديمة لم يعد لها قيمة. وهذا كلام كان يردده الجنرال ديغول باستمرار لأسباب أخرى تمامًا، لا يعرفها ترامب، والأرجح أنه لا يعرف قائلها. كل قضية الحلف الأطلسي، كما شرحها ترامب، مصاري، بفلوس، بدولارات. الطابق الأول والطابق الأربعون ومصاريف المصاعد والكهرباء.
لكن الحلف الأطلسي منذ العام 1949 هو مسألة وجود الغرب في وجه الشرق. وقد أقام السوفيات في مواجهته حلف فرصوفيا، لكنه انتهى بانتهاء موسكو السوفياتية. وبعدها دعا الأطلسيون للانضمام إلى المجلس المشترك للحلف، سيما أن دولا مثل بولندا والمجر وتشيكيا دعيت إلى عضوية كاملة. وأكثر من ذلك، فإنه بعد فتح أبواب الوحدة الأوروبية أمام الشرقيين السابقين، أصبحت أوروبا على بعد مائة ميل من سان بطرسبورغ، مدينة المجد الروسي القديم، ومدينة القيصر الحديث، وعاصمة شبابه.
يقول نيوت غنغريتش، أحد أقرب الجمهوريين إلى ترامب، في حديث إلى «دير شبيغل» إن الرئيس الجديد بدأ في الأشهر الأخيرة يحسّن معرفته جدًا بأحوال العالم وسياساته. يقابله داهية من دهاة السياسة العالمية، يحكم روسيا مرة بصفته الرئيس المنتخب، ومرة بصفته رئيس الوزراء المنتخب. وفي الحالتين، لديه بديل مناوب هو السيد ديمتري ميدفيديف، الذي لا تغيير في سلطته وصلاحياته، هنا، وهناك، وهنالك. ولعله استعار الفكرة من منصب نائب الرئيس الأميركي. وهو موقع لم يعد على أصحابه، معظم الأوقات، بأكثر من اللقب وما ينص عليه.
*نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط"
15 ميدالية للأردن في افتتاح بطولة الحسن للتايكواندو
أسعار الخضار والفواكه محلياً اليوم
ترامب: قرار وقف مشروع قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض عار وخطر قومي
القوات المسلحة اليمنية تنفذ عملية عسكرية ضد الحوثيين
توجه أمريكي لمنح كولومبيا مساعدات بقيمة مليار دولار
كتلة حارة تضرب المملكة بهذا الموعد
لماذا لم تشارك مصر في اتفاق مكّة
اتفاقية مكة: مثلث الردع الجديد في المنطقة
نتائج التوجيهي على الأبواب .. التفاصيل والموعد المتوقع لإعلانها
الدراسات تؤكد: الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا بلا جدوى
تشابُك القيامة والنهوض في فلسطين وإسرائيل
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
العثور على جثة شخص داخل حفرة في الكورة


