الدور الذي تلعبه مجالس الطلبة في الجامعات - محمد الكايد العدوان

الدور الذي تلعبه مجالس الطلبة في الجامعات - محمد الكايد العدوان

09-04-2017 04:46 PM

 ان مجالس اتحاد الطلبة في الجامعات تلعب دورا حيويا في عملية تنظيم الفعاليات والانشطة وذلك من خلال عمادة شؤون الطلبة وهي تعتبر حلقة الوصل بين ادارة الكليات وبين الطلاب, وهي تعمل على حل المشاكل التي تواجه  الطلبة داخل الحرم الجامعي,فلا بد ان يتوفر في الطالب الذي يجتاز الانتخابات ويحقق النجاح مواصفات معينة وهي ضرورية ومنها مهارات التواصل ويجب ان تكون شخصيته قيادية ولديه الحرص على تنظيم الوقت لتتم عملية التوافق بين الدراسة وعمل.

 
المجلس يعتبر مجلس الطلبة الركيزة الاساسية للجامعات وهو نهج ديمقراطي وتنوير فكري سياسي للانخراط بالتنمية السياسية لدى المجتمع الجامعي وهذا العمل يصقل شخصية الطالب وتنمية خبراته وتوسيع دائرة معارفه وعلاقاته العامة وهو من يمثل الجسم الطلابي على الصعيد الجامعي وله دور مهم يتمثل بالفعاليات وفتح الافاق الجديدة وتوسعتها الخاصة بالنشاطات الثقافية والرياضية والاجتماعية وخدمة المجتمع.
 
فالطلبة لديهم طاقات ومواهب وافكار يبدعون باستغلالها اثناء الفعاليات وعملهم يتصف بخلية النحل بنظام ونشاط وهذا الشيء ينعكس ايجابا على تجسيد مفهوم التنمية.
 
هناك دور هام لعمادة شؤون الطلبة التي نعتبرها الحاضنة الرئيسية للجسم الطلابي وهو دور الرقيب.
 
ان الانجازات التي يحققها مجلس الطلبة يجب ان تكون ضمن تقييم سنوي نهاية كل عام لمعرفة مدى ما تحقق على ارض الواقع من المهام والفعاليات التي هي جزء من خطة المجلس التي تم رسمها في بداية العمل ومعرفة مدى النجاح الذي تحقق,فمن هنا يتم استبدال من لم يكن لديه الدورالايجابي والفعال في تنفيذ الخطة,الطلبة لديهم مهارات يحتاجون الى تطويرها وصقلها بالخبرة من خلال التنظيم للفعاليات وطرح ما هو جديد من افكار للأنشطة وهم بحاجة الى اخراج الطاقة الابداعية التي لديهم فالطلبة سواء شباب او اناث جميعهم مبادرون والابداعات لديهم ممتدة مع المجتمع داخل الجامعات او خارجها وايضا داخل الكليات وعلى مستوى الجامعة وادارتها وتقدر لهم جهودهم البناءة لعملهم الدؤوب.
 
ان ممثلي الكليات محظوظون من قبل ادارة كلياتهم بتواجدهم ضمن اسرتها ويجب عليهم ان يكونوا متابعين للأحداث ومواكبون لها فتفاعلهم يجب ان يكون واضحا مع العديد من المبادرات وابرزها النشاطات وحل المشاكل التي تواجه الطلبة بكافة انواعها, ان مجلس الطلبة مسؤول عن الاندية الطلابية في الجامعة وعند تنظيم فعاليات او احتفالات خاصة في مناسبات وطنية لهم الهم الاكبر في اخراج هذه الانشطة بأفضل صورها فالتقسيمات الادارية لمجالس اتحاد الطلبة تكون على النحو التالي اللجان الرياضية, الثقافية, العلاقات العامة والاعلان,النشاط العلمي والتكنولوجي واللجنة الفنية .فهذه المجلس يجب ان تكون رديف اساسي لجامعاتهم من خلال الدعم المعنوي والفني وحل جميع مشاكل الطلبة وخاصة العنف الطلابي وغيرها.
 
المجالس الطلابية يجب ان تكون بعيدة عن واقع الاحداث داخل الحرم الجامعي ونحن بحاجة الى مجالس لها القدرة على تنفيذ الخطط والاهداف التي انشأت من اجلها وهذا السؤال الذي دائما نواجهه وهو ما هو دور مجالس اتحاد الطلبة في نبذ ظاهرة العنف الطلابي,مجالس الطلبة له مخصصات مالية وله كافة اشكال الدعم من الجامعات, ونحن لا نريد مجالس شكلية وانما مجالس لها القدرة على خلق سياسات جديدة وافاق جديدة في عملية التنمية الاكاديمية وان يكون عملها يتماشى مع السياسات المتبعة في الجامعات.نحن شهدنا العرس الديمقراطي الذي جسده الطلبة في الجامعة الام (الجامعة الاردنية) الخميس الماضي في السادس من نيسان 2017 م هذا العام وكان فاتحة خير وقد كان الرهان في محله لإدارة الجامعة .
 
وكما تعرفون ان الجامعات هي عقل الدولة وطلبة الاردنية اناروا طريق جامعتهم لتخرج هذه الانتخابات بأبها واجمل صورها فعلينا ان لا ننكر بان هذه الشريحة هي الاكثرية ولديهم الابداعات,عطوفة رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عزمي محافظة كرس جميع الامكانيات على ارض الواقع من خلال الخطة الامنية المحكمة بالتنسيق مع دائرة الامن الجامعي والجهات الامنية لإنجاح هذه الانتخابات والتي يعتبرها الكثير انها مؤشر حقيقي للانتخابات القادمة سواء البلدية او اللامركزية, الجامعة الاردنية ولأول مرة استخدمت الحبر الذي له مواصفات عالية في عملية الاقتراع وجرت عملية الاقتراع بكل يسر وسهولة وقد شارك في هذه الانتخابات ممثلين من حقوق الانسان والاعلام والجهات المعنية من ادارة الجامعة الاردنية.
 
فقد خرجت دون تدخل وهذه الخطوة تعتبر نقلة نوعية للجامعة الاردنية ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله حقيقة الامر ان هناك دور محوري وفعال ومهم لرئيس اللجنة العليا للانتخابات الاستاذ الدكتور عمر الكفاوين والاستاذ الدكتور عميد شؤون الطلبة خالد الرواجفه ولإدارة الامن الجامعي ممثلة بمديرها ولقوات الامن العام وقوات الدرك الذين كانوا لهم الدور الاكبر في الحفاظ على امن وسلامة الجامعة خارج الحرم الجامعي. لهم منا كل تحية فخر واعتزاز. واخيرا نتمنى لجامعاتنا مزيدا من التقدم والرفعة والازدهار وحمى الله الاردن قيادة وشعبا 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد