العوضي يعلّق على الهتافات المسيئة بمباراة الاردن والكويت

العوضي يعلّق على الهتافات المسيئة بمباراة الاردن والكويت

12-10-2019 12:54 PM

السوسنة  - علق الداعية الكويتي  الشهير محمد العوضي على طبيعة العلاقة الكويتية الأردنية، بعد إساءة المشجعين الأردنيين للكويت خلال المبارة التي جمعت البلدين في التصفيات الاسيوية المشتركة، معبرا عن رفضه للاساءة للكويت والاساءة للاردن على حد سواء.

اقرأ ايضا: ترامب: السعودية وافقت على الدفع !

وقال العوضي عبر تغريدة على حسابه على موقع تويتر: "ما من فتنة أشد فتكاً في أخوة الشعوب من نعرة التمنن (إحنا عملنا لكم) والرد عليها بالمثل".
 
وتابع : مشجع أحمق في مبارة يهتف بإسم صدام حسين يتبعه جمهور متحمس يوقدون فتنة كم تعب العقلاء في إطفائها.
 
 
وتابع الإساءة إلى الكويت الاردن والتعميم مرفوض.
 
وارفق العوضي تغريدته برابط مقال له قال فيه رأيه بالاردنيين .
 
وتاليا نص المقال المنشور على وسائل اعلام كويتية بتاريخ 05 ايار 2014.
 
يندم الإنسان في حالتين... على أشياء فعلها وتمنى لو لم يفعلها، وعلى أشياء لم يفعلها وتمنى لو أنه فعلها.
 
تلقيت دعوة لزيارة المملكة الأردنية الهاشمية لإلقاء محاضرات جماهيرية عامة، دعوة اشتركت فيها عدة جهات تتقدمهم جمعية المحافظة على القرآن الكريم ونقابة المهندسين وكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، وأخيراً وليس آخراً الملحقية الثقافية في السفارة الكويتية.
 
دعوة لم تكن بالجديدة عليّ، إذ كانت بادرت ذات الجهات وغيرها وعلى مدى العشر سنوات الأخيرة بتوجيه الدعوة وربما الإلحاح في تأكيدها، إلا أنه ولأسباب مهنية وشخصية يطول شرحها، حالت دون تلبيتي لتلك الدعوات وإن لم تمنع أحياناً نادرة (اقتناصي) لبعض الإطلالات الخاطفة وأغلبها لسفارتنا وطلبتنا في العاصمة (عمّان).
 
 
وبالفعل... سافرت مطلع الأسبوع الماضي إلى بلد (النشامى)، الوصف الذي يحلو للعارفين والزائرين للأردن إطلاقه على أهله، ولأنه بلد يرفع شعار (على قدر أهل العَزم تأتي العزائم) فقد كان لزاماً عليّ (مُرغماً لا بطل) الارتقاء بعطائي وجهدي بخلاف ما كنت اعتدت عليه، من محاضرة واحدة في اليوم وربما الأسبوع، إلى معدل ثلاث فعاليات جماهيرية عامة صباحاً وعصراً ومساءً.
 
رفعتُ التساؤل خلالها شاكياً (لنفسي)!!
 
مالك ولهذه الرحلة (المهلكة)؟!!
 
 
المحاضرة الأولى، كانت بعد (سُويعات) من وصولي، أقيمت بعد صلاة المغرب في ساحة حديقة عامة في مدينة (الزرقاء)، تحدثت فيها عن قيم العدالة الإنسانية في الإسلام، والعجيب أن الحضور بدأ بالتوافد إلى الموقع من بعد صلاة العصر ليشكل بحلول المغرب لوحة بشريةً، متراصةً ممتدة أعْصى على بصري كشف آخرها.
 
محطتي التالية كانت عروس الشمال (إرْبد) بمحاضرة في قاعة مسرحية حملت عنوان (عطِّر لسانك)، تكرر فيها ذات المشهد التفاعلي السابق.
 
بعد ذلك جاء الدور على العاصمة الجميلة (عمّان) وعلى مسرح قصر الثقافة فيها كانت محاضرة (ثقافتنا... معركة التزوير والتنوير).
 
ومن على مدرجات الجامعة الأردنية إحدى أشهر وأعرق الجامعات العربية تحدثت عن كوكبة من رجال الفكر والأدب والثقافة العرب ممن مروا بحالة من التشكك أو جحود الخالق أو الولاء للحضارة الغربية والانبهار بها، ثم ما لبثوا أن صوبوا مسارهم، بل وأعلنوا خطأهم على الملأ فأطلقت على محاضرتي (الملاحدة الشجعان).
 
 
وفي جامعة (عمّان الأهلية) كان لقائي بأبنائي وبناتي الطلبة الكويتيين وزملائهم، تحدثنا عن فضيلة التسامح بين أبناء المجتمع الواحد.
 
وهكذا تواصلت اللقاءات العامة ومثلها الجلسات الحوارية مع أكاديميين ومفكرين - وما أكثرهم في الأردن - وصولاً لمسرح المدارس العمرية حيثُ مسك الختام بمحاضرة (قطوف تربوية).
 
لن أُخفي أني وجدتُ في زحمة هذا البرنامج المكتظ فُسحةً من كرم المضيفين سمحت لي بأكل (المنسف) الـمُدمِّر!!
 
وتذوق الكُنافة على أصولها، والمشي في وسط عمّان القديمة وشرب العصير من المحلات المقابلة للمسجد الحسيني التاريخي.
 
ولن أُخفي ما سمعته من ثناءٍ واعجاب على لسان سفيرنا الدكتور حمد الدعيج وملحقنا الثقافي الدكتور محمد الظفيري بأخلاق أهل الأردن وكرمهم وطيبتهم وقد احتضنوا قرابة (6000) طالب كويتي.
 
ولن أُخفي وأنا على متن طائرة العودة لـ (الديرة) إحساساً بالندامة الشديدة خالجني... كم قصّرتُ في حق الأٌردن وأهله وقد تأخرتُ عليهم ومنهم أعتذر، وكم قصرتُ في حق نفسي حين حرمتها الخير والفائدة والتمتع بفضائل وشمائل هذا الشعب الأصيل الودود الجاد، والمقبل بشغف على العلم والدين.
 
لله دركم يانشامى الأردن، اعترافي اليوم بالندم والتقصير في وصالكم، اعتراف صادق مني بحبكم... فشكراً لكم.  
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية

الأردن و9 دول يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي

الصفدي ونظيره البرتغالي يبحثان سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلا من سلواد

ترامب يعلق هجوما على إيران ويشير لاحتمال إبرام اتفاق نووي

الجمعية الفلكية الأردنية: القمر يحجب بعض نجوم النثرة مساء الخميس

الولايات المتحدة تعزز إجراءاتها الصحية بعد إصابة أميركي بفيروس إيبولا

تراجع العقود الآجلة للخام الأميركي بعد تأجيل ترامب مهاجمة إيران

الذهب يستقر وسط تركيز على تطورات صراع الشرق الأوسط

أجواء مغبرة الثلاثاء وكتلة هوائية لطيفة الحرارة الخميس

وول ستريت تغلق على تباين وسط مخاوف التضخم

نيمار في تشكيلة البرازيل لمونديال 2026

أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل

أن تشاهد التاريخ على شاشة «الراب»

هل تنقذنا الرواية مرة أخرى أم نحن من سينقذها من موتها المزعوم

غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة

الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟

نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث

فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل

غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”

للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة

الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي

شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل

نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام

إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد

مستشفى الجامعة الأردنية توضح ملابسات قضية الاختلاس .. تفاصيل

استدعاء النائب العماوي للتأكد من تصريحاته عن ممارسات فساد

مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان

رحيل وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت

لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل