مُبَارَاةُ الجِنُ والإِنْسُ عَلَى الْنِهَائِي فِي مَلْعَبِ الحياة الْدُنْيَا.

mainThumb

15-11-2019 12:30 PM

شياطين الجن هم مخلوقون من مارج من نار اى من اللهيب الازرق الذى فى اعلى النار الشديدة وهم تطوروا من النار الى الصفة الاثيرية اى مثل الهواء وان كانت كثافتهم تزيد قليلا جدا على الهواء، مثلما تطور الانسان من الطين الى العظام واللحم والدم.

وهم يتناسلون ولهم عقول وقادرين على التشكل وهم قبائل وعشائر ومعنى كلمة جن اي الاستتارة او الشئ الخفي. وشياطين الجن أنواع مختلفه ولهم ديانات مختلفة أيضاً مثل بني آدم فمنهم المؤمنين المسلمين الموحدين بالله وهم لايؤذون المسلمين ولكن يساعدونهم فى اغلب الاحيان.

وهناك النصارى واليهود وعباد الكواكب وهناك الشياطين اولاد ابليس الشياطين والكفرة، غذائهم روث البهائم والدم والابخرة ذات الرائحة الكريهة، والمسلمين منهم غذائهم البخور ذو الرائحة الطيبة.

ومن أنواع الجن: العامر، الذي يسكن في البيوت في المراحيض، والقرين، وهناك قرين من الجن يحث الإنسان على فعل الشر وقرين من الملائكة يحثه على فعل الخير ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا (الكهف: 50)). والمارد، كبير الحجم وطويل القامة، والعفريت، صغير القامة ولكن فعله كبير مثل عفريت سيدنا سليمان عليه السلام، وأم الصبيان التي تسقط الحوامل، والطيارين والغواصين ... إلخ.

وأما بني آدم فهم ينقسمون إلى ثلاثة أنواع وفق أنواع نفوسهم فمنهم أصحاب النفوس الأمارة بالسوء وهم كثيرون (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (يوسف: 53)) وهذا النوع يكون قرينه من أسوأ أنواع الجن الذي يأمره بعمل الشر ويكون بني آدم فعله كفعل الشياطين بل أمَرَّ وأدهى لأنه يستخدم عقله بالدهاء والمكر والخداع ... إلخ ليقوم بأعمال الشر ويعينه على ذلك قرينة الجِنِّي ونسميهم شياطين الإنس (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام: 112)).

والنوع الآخر من بني آدم هم أصحاب النفوس اللوامه وعددهم ليس بكثير ويكون قرينه من الجن المسلمين، إذا فعل بني آدم شر لأحد يعينه على أن يرجع عن عمل الشر ويجعله يتأسف لمن أساء لهم (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (القيامة: 2)). والنوع الثالث من بني آدم أصحاب النفوس المطمئنة وهم قلة قليلة ويكون قرين كل واحد منهم من الملائكة الذين يساعدوهم على عمل الخير وعبادة الله ويوكلون أمور حياتهم وآخرتهم لله سبحانه وتعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (الفجر: 27)).

فالحياة في الكرة الأرضية الملعب الكبير لعدة فرق من أنواع الإنس المختلفة ومن مختلف الأديان والجنسيات والأعراق وفريق واحد من شياطين الجن إبليس وذريته الذين ناصبوا سيدنا آدم عليه السلام العداء من بداية الخليقة بأنواعهم المختلفة وفق قدارتهم (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ، قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (الأعراف: 16-18)).

والحكام بين الفرق المتباريه هم الملائكة والكتب السماوية التي أنزلها الله على رسله وأنبيائة وأحاديث الرسل الصحيحة التي يعلمها الفرق المتبارية جيداً. والفرق التي تفوز من بني آدم في المبارات النهائية وهو الخروج من هذه الدنيا مرضيٌ عنهم من قبل الله، تكون نهايتهم بعون الله ورحمته في الآخرة يوم الحساب الجنة والذين يخسرون المباريات النهائية تكون نهايتهم إلى النار وهم كثر.