عفواً يا شعبنا نحتاج لمراجعات
لعل أكبر الدروس والعبّر المأخوذة مما يسمى فيروس كورونا الذي بدأ سياسيا اقتصاديا ليصل لمأساة إنسانية أممية أقلقت كل العالم حتى أصبحنا نسمع من يؤرخ للتاريخ ما قبل وما بعد أزمة كورونا .
هذا الوباء المصنع الذي عجز عن احتوائه حتى من أوجدوه أثار في وطننا الكثير الكثير من الملاحظات وطرح التساؤلات المهمة .
اليوم وغدا فهل نحن في الأردن مستعدون لأي أزمة أو كارثة من الكوارث الطبيعية التي قد تحدث لا سمح الله .
في هذا المقال سأكون صريحا تماما فأنا لا أريد شعبية من أحد ولا أكتب أو أتحدث لما يطلبه الجمهور ولكن ما يطلبه الضمير و لم أكتب يوما شيئا لكي أجامل شخص ما ، وما أقوله هو رأيي وما أؤمن به .
لذلك أقولها بصراحة وبملء الفم ، إن هذه الأزمة أثبتت أننا كشعب نستحق كل هذه الحكومات المتعاقبة علينا وصولا لحكومة الرزاز .
فقد كشفت هذه الأزمة الكثير من الأمراض لنا كشعب إلا ما رحم ربي كما كشفت عن كم النفاق والرياء والجشع لكثير من المستهلكين الذين يريدون شراء كل شيء وهذه الفئة لا تنظر أن لها أخوة وجيران في الوطن قد لا يملكون شراء إلا ما هو أساسيات وعلى القدر .
كما كشفت أزمة كورونا عن جشع بعض التجار وغياب الضمير بشكل قطعي رغم كل ما تقوله الحكومة وتدعيه من تشدد على محاسبة التجار الذين تعودوا في ظل التعويم وسياسة الخصخصة وعدم تدخل الحكومة وأن كل تاجر يضع السعر الذي يريد .
هذه الأزمة أكدت لنا أن القوانين التي تنظر بها الحكومات هي مجرد كلام للاستهلاك مما لم يكن هناك القوة لتنفيذها والردع لمن يخالفها .
ولعل تعامل المواطنين مع الأزمة والفوضى الخلاقة التي قام بها الكثير من المواطنين سواء بالمخالفات بكسر منع التجوال وهو قرار سليم 100% أو باستخدام السيارات معتقدين أن هذا التخلف هو رجولة .
والغريب أن هؤلاء وأتكلم عن منطقتي العقبة تحديدا وما أعرفه في وقت الحاجة لخروج الناس والاحتجاج على أي قضية وطنية أو قومية لا أحد منهم يخرج ويكتفوا بالنظر من خلف الأبواب المغلقة .
هذه الأزمة للأمانة أثبتت أننا نستحق مثل هذه الحكومة وغيرها وهي كثيرة علينا كما أن النفاق والمراءاة التي ملأت مواقع التواصل قد تجاوزت حتى الأسس كل الأسس الموضوعية لتقييم هذه الحكومة .
وبعد ما اصدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام حين قال (كما تكونوا يولى عليكم ) .
منظمو حفل شاكيرا في قطر يشددون على احترام التقاليد المحلية
دواء تجريبي يضاعف فرص نجاة مريضات سرطان المبيض
قبل رمضان .. طقس متغير هذا الأسبوع مع تحذيرات من الغبار والضباب
4 قتلى في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية
الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بدعم التنمية وتعزيز الخدمات الأساسية في شمال الأردن
إسرائيل تخطط لإنشاء مطارين دوليين على حدود غزة ولبنان
من المطبخ إلى الطب .. تعرف على فوائد السماق
دولة عربية تنفرد بإعلان غرة رمضان يوم الأربعاء
اليوبيل الذهبي ليرموك المنارة والتاريخ 1976 - 2026
وصفات دجاج سهلة وسريعة تغني مائدتك بنكهات متنوعة
الحملة الدولية للدفاع عن القدس: إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية خطيرة جداً
الغذاء والدواء: الإفراط في المضادات الحيوية خطر صحي عالمي
نجاح لافت لمنتخب الكراتيه والحكام الأردنيين بـالدوري العالمي للشباب والناشئين
فلسطين ترحب بمخرجات القمة الأفريقية الداعمة لعضويتها بالأمم المتحدة
ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين