النكسة كربلاء .. دعاة ثقافة الهزيمة
13-06-2020 02:30 PM
وتمر الذكرى الــ53 على نكسة الخامس من حزيران يونيو 1967 م ، وكالعادة تكثر نعيق الغربان المشئومة من دعاة ثقافة الهزيمة كتبة البترودولار ، فهم لا يعرفوا من تاريخ الزعيم جمال عبد الناصر إلا نكسة الخامس من حزيران يونيو .
ولكن طرد الاستعمار من المنطقة وملاحقته في القارات الثلاثة لا يعنيهم لأنهم ببساطة صنائع وكلاء الاستعمار الذي غادر بعد أن أوجد وكلاء له من كتبة ومثقفين والأهم من ذلك أنظمة تابعة تمول وتملك المال والإعلام فهم الوكلاء عن الاصلاء أي عن الاستعمار وذيوله .
ولا شك أن نكسة حزيران كانت ضربة موجعة للمشروع القومي الذي قادته مصر الناصرية في خمسينات وستينات القرن الماضي ، ولكن هل كانت النكسة نهاية التاريخ والغريب بأمر هؤلاء الكتبة عندما تذكرهم بأن الشعب المصري ومن خلفه الشعب العربي كان أكثر وعيا بالمؤامرة وأبعادها وخرج يطالب بإعادة جمال عبد الناصر وحده بعد قرار التنحي الشهير دون القيادة العسكرية وعلى رأسها المشير عبد الحكيم عامر رحمة الله عليه ، يكون جوابهم بأن الاتحاد الاشتراكي ( الذي عجز عن حماية رجاله فيما بعد ) هو من اخرج الناس في مصر وإذا قلت لهم عن الشعب العربي في كل الأقطار العربية الأخرى الذي خرج بما في ذلك من الأنظمة التي تعادي الثورة الناصرية.
أي جيش وقيادة سياسية يؤخذوا على غرة غدرا ثم ينهضوا ويعاد بناء الجيش ويخوض حرب الاستنزاف ثلاثة أعوام التي أنهكت العدو باعتراف قادته ثم ينفذ ما أعده الزعيم جمال عبد الناصر قبل رحيله من قرارا العبور العظيم ؟
يكون الجواب لا غيره نكسة حزيران التي أصبحت كربلاء إعراب التآمر بهدف كما أسلفت زرع ثقافة الهزيمة والتشكيك بالأمة ورمز نهضتها جمال عبد الناصر خاصة بعد رحيله والهدف المشروع القومي .
نكسة حزيران يونيو لم تكن في حقيقتها إلا خسارة معركة وليست نهاية حرب وهذا ما تعرضت له كل الأمم والشعوب والأمة التي حافظت على قوة إرادتها وآمنت بالمقاومة كنهج حياة عادت وانتصرت وكتبت تاريخها من جديد .
هكذا كانت حتى دول عظمى روسيا أمام ألمانيا وأمريكا أمام بريطانيا وفرنسا أمام ألمانيا وحتى ألمانيا وايطاليا أنفسهم أمام الحلفاء فكيف أصبحوا اليوم .
فلماذا نحن ألأمة الوحيدة التي أريد لها أن تكرس بها ثقافة الهزيمة وكأنها نهاية التاريخ ، للأسف حتى من المحسوبين عليها كمثقفين .
إن التركيز على النكسة الأليمة والنفخ بها رغم العدو لم ينتصر بعدها في معركة ، لم يأتي من فراغ انظروا وطيلة الخمسين عاما الأخيرة كم عدد الأعمال الفنية في المسرح والسينما والتلفزيون والإعلام الذي وجد لتكريس ثقافة الهزيمة والتشكيك بأعظم انجازات ثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952م، بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر .
ما نريد قوله لمثقفي البرودولار ماذا فعلتم أنتم ومشغليكم من أجل تصحيح المسار وجمال عبد الناصر في ذمة الله منذ نصف قرن وماذا فعلتم بعده غير اللطم والعويل واستحداث كربلاء في القرن العشرون والواحد والعشرون .
وتبقى النكسة خسارة معركة في حرب الوجود الطويلة مع العدو الصهيوني رغم أنوف الخونة والعملاء ومن وراء ورائهم .
ولا عزاء للصامتين .
210 ملايين أميركي يصوتون الثلاثاء بانتخابات التجديد النصفي
تفاصيل حادثة إطلاق النار قرب دورية في عجلون
الأردن بين الدستور والتحديات الإقليمية
الملك يرسم ملامح المستقبل ويضع مصلحة الأردنيين في مقدمة الأولويات
ترامب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب على إيران
ضبط اعتداءات على المياه في وادي السير والجفر
اعتراضًا على الانتخابات .. نواب يستقيلون من كتلتهم .. أسماء
انخفاض الدولار قبل انتخابات التجديد النصفي
خطاب العرش: سيادة القانون هي الرسالة المركزية
قائمة المنتخب الوطني ت17 للتصفيات الآسيوية .. أسماء
الصقور يتهم الحكومة بالتدخل في انتخابات رئاسة مجلس النواب
حسَّان يهنئ الطراونة بانتخابه رئيسا لمجلس النواب
من المياه إلى الوظيفة العامة .. رسائل ملكية تفتح ملفات مهمة
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
