شيخ المشايخ
24-06-2020 10:18 PM
قبل قيام الدولة المدنية في العصر الحديث كان يتولى قيادة زمام الامور في التجمعات السكانية شيوخ العشائر الذين كانوا يتصفون بالحكمة والصدق والكرم والشهامة والعدالة والانسانية ، وكان الناس تلجأ اليهم للتقاضي في الخصومات وفي حاجاتهم، وكان العرف العشائري بحكم القانون ويلتزم به الناس دون تردد او معارضة ، ومع قيام الدول في العصر الحديث تقاسم الشيوخ مع الدولة في ادارة ملف العلاقات بين ألناس، وتتفاوت هذه النسب تبعا للموقع الجغرافي، فقلت نسبة هذه الادوار في المدن إلى الحد الأدنى وفي المقابل تعاظم دور الحكومات، وترتفع نسبة ادوار الشيوخ في الارياف والبوادي، ولكن الغريب انها عادت من بوابة أخرى فكان الشيخ سابقا يعيش وسط العشيرة، ولايتكبر عليهم ويخدمهم وليس بالضرورة ان يكون بأكثرهم مالا وكان شعاره ما جاد به المقنع الكندي في قصيدته،، المعنونة ب،، يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قومي،، *لهم جل مالي إن تتابع لي غنى * وإن قل مالي لم أكلفهم رفدا. * وإني لعبد الضيف ما دام ثاويا * وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا* ولما تبدلت الاحوال ظهرت طبقة جديدة من الشيوخ المصطنعة، احترفت التمثيل وبمساعدة اطراف لها مصلحة في توظيفهم خدمة لها، فانعكست الاية فلم يعودوا كما وصفهم الكندي وبعضهم نصب نفسه شيخا بتكلفة لا تتجاوز ثمن عباءة، ولما تكاثروا وخاصة في عشيرة او منطقة واحدة بعد ان تحسنت احوالهم المادية ، فكان لا بد من فك الارتباط في المسميات، فخرج بعضهم بمسمى شيخ المشايخ تجنبا للتزاحم في المجالس والدواوين، وفي ضوء غياب نفود الدولة وضعفه وخاصة في مناطق النزاعات في المنطقة العربية عادت المشايخ بالظهور خدمة للغزاة، وفي دول كانت شعاراتها قومية ويفترض انها تجاوزت مرحلة ما قبل الدولة، ومن المؤسف انه حتى في فلسطين التي تعاني من الاحتلال لعقود طويلة لا زال البعض يتمسك او يطلق على نفسه شيخ او شيخ المشايخ، علما بانه لا يستطيع ان يمر من حاجز للصهاينة تقف مجندة وحيدة على حراسته، وعندما يعود إلى منطقته لف العباءة بطريقة توحي بالوجاة الزائفة، وقد يوقع الفتنه بين اهله ويوشي بهم ، ويا ليتهم سمعوا ما قاله الكندي::
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم * وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا * وإن قطعوا مني الأواصر ضلة ** وصلت لهم مني المحبة والودا*ولا أحمل الحقد القديم عليهم * وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا*
الجراح: صون التراث الثقافي مسؤولية مشتركة وتعزيز دور المرأة ركيزة للتنمية
نواب يتفقدون واقع الخدمات الصحّية في إربد ويشيدون بتطور مستشفى الأميرة بسمة
الساحل الغربي: الحوثيون يعلنون تحرير أسراهم
غضب عربي واسع عقب تجول نتنياهو في جبل الشيخ السوري
بوتافوغو يعلن التعاقد مع حكيم زياش بعقد يمتد حتى 2028
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
فاجعة على الطريق الصحراوي .. 5 وفيات و17 إصابة
شكاوى JAC في الأردن .. هل يدفع المالك شيئًا؟
ماذا تغير في البلديات؟ قانون جديد يعيد توزيع الصلاحيات
البلديات تدخل حيز الاستثمار والتنمية الشاملة خلال 60 يوما
روته: روسيا تحاول التظاهر بالقوة لكن الحلف هو الأقوى
صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
