قضية حمار تشغل الرأي العام المغربي .. فما القصة ؟
25-10-2020 01:04 PM
السوسنة - ذكرت وسائل إعلام مغربية، أن سلطات الأمن استمعت مؤخرا إلى عدد من الأشخاص بقضية حجز حمار في إحدى قرى إقليم تارودانت، جنوبي المغرب، في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبحسب موقع "هسبريس" المغربي فإن "الدرك الملكي" أو ما يعرف بـ"أمن الأرياف" استمع إلى رئيس البلدية وموظف وشاهدين، من أجل تحديد ملابسات ما حدث بعدما قال: إن "الحمار جرى حجزه بسبب أكله لعشب مقر البلدية".
وجاء تحرك الأمن بعد شكاية من رئيس جمعية زراعية إلى سلطات المحافظة، حيث قال: إنه "تضرر من حجز دابته التي يستخدمها لقضاء أغراض يومية".
وطلب رئيس الجمعية المعروفة بـ"أكرض نتيزي"، إجراء بحث في الموضوع، وقال: إنه "ترك حماره مربوطا داخل مسكنه، ولا يدري كيف فُكَ رباطه حتى يصل إلى مقر بلدية "تومليلين".
ويضيف صاحب الدابة أنه لا يعرف سبب الإقدام على التقاط صور للحمار الذي تعرض للحجز طيلة أسبوعين.
وأثار الخبر موجة من السخرية والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، سواء عبر الترحيب بمساعي إنصاف الحمار أو من خلال التضامن مع صاحبه.
وتوالت التعليقات الساخرة من الحكاية، فكتب أحدهم: "ينبغي أن يزج بهم في السجن، ولا يخرجون منه حتى يتكلم الحمار ويحكي الحقيقة كاملة، ويرد الحق إلى أصحابه".
ورأى آخر أن هذه القضية "سوف یتم تدویلها، لتدخل في إطار مسؤولیات الأمم المتحدة الكفيل الوحید لحل أزمة الحمار الرهینة".
في حين قال ثالث: "من يفهم لغة الحمير فليتفضل لحل اللغز وترجمة أقوال الحمار".
وتساءل أحد المعلقين: "ماذا كان يأكل الحمار مدة الحجز؟ أم أنه كان مضربا عن الطعام لمدة 15 يوما كاملة.. غريب هذا الأمر.. أينك يا بريجيت باردو؟".
ورأى تعليق آخر أن قصة احتجاز حمار البدوي من طرف السلطة "يمكن أن تصلح فيلما كوميديا لعادل إمام للتعبير عن تخلف بعض المسؤولين الذين يسيّرون مناطق نائية في المغرب، مثل صورة العمدة عند المصريين وكأننا في زمن القرن التاسع عشر أيام السيبة (التسيب)".
وبما أن سلطات البلدية لم تجد مكانا تودع فيه الحمار، فقد اختارت أن تتركه لدى شخص آخر في المنطقة ريثما يجري اتخاذ قرار بشأنه.
ورجح علي أن يكون قرار حجز الدابة عائدا بالأساس إلى "حسابات سياسية" على مستوى البلدية، لأنه أقدم على تأسيس جمعية، وأكد أن الأمر أصبح بيد العدالة، وفق هسبريس.
سامسونغ تنعى رئيسها عن عمر 78 عاماً
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
6 منتخبات تودّع مونديال 2026 نصفها عربية
لاتفيا تحظر استخدام اللغة الروسية في الفعاليات والأنشطة الحكومية الرسمية
الفراية .. نهجه الميداني يترجم المسؤولية إلى عمل
مساعد آمر الحرس الأميري الكويتي يزور مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص
مجلس الشيوخ يوافق على مقترح ياسر جلال لتفعيل حق الأداء العلني
البلديات والتنمية المحلية في الأردن: شراكة في بناء المستقبل
عبقرية التنوع الإداري : نسيج الكفاءات غير العربية وأهل الكتاب في الحضارة العربية الإسلامية
في فخ الظاهرة الصوتية وغياب المنهجية
براءة الفنانة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه
مساعدات أميركية ب150 مليون دولار بعد زلزالي فنزويلا
حمائم .. وصقور في سماء لبنان .. !
الطقس في أيرلندا: موجة حر غير مسبوقة قد تكسر الرقم القياسي التاريخي
مازن عليان البنا يهنئ أبناءه لما وعبدالله بتخرجهما من الجامعة الأردنية
إيران: أمن السفن التي تعبر خارج المسارات المحددة بمضيق هرمز غير مضمون
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل