تَفَاقِيْد الله رَحْمَة ياَ أَبَا اَلْحُسَين، وَحَمْداً لله عَلى السَّلاَمَة

mainThumb

20-04-2022 03:41 PM

ألف حمداً لله على عودة عمود العرش الهاشمي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين سالماً غانماً من ألمانيا بعد إجراء العملية الجراحية للإنزلاق الغضروفي في الظهر. والتي أشاروا عليه الأطباء الأردنيين المختصين بضرورة إجرائها في ألمانيا بسبب التدريبات المضنية التي تدربها جلالته وهو في الجيش العربي الأردني على الهبوط المظلي. لقد عاد الهزبر بن الهزبر من ألمانيا أسداً جسوراً أقوى مما كان عليه على كل من يعادي أردننا الحبيب ومواطنيه، وسيفاً صارماً بالحق على أعداء الحق والعدل على مستوى الوطن والإقليم والعالم. نعم، نحن لسنا قوة عظمى في المنطقة والعالم عسكرياً وعدد سكان ولكن نحن قوة مؤثرة على قدر ما نمتلك من قوة لدينا وبكلمة وشهادة الحق في كل المحافل، وكما قيل: وكم رجل يعد بألف رجل وكم ألف تمر بلا عداد، هذا الشبل (عبد الله الثاني) من ذاك الأسد (الحسين بن طلال رحمه الله وأدخله فسيح جناته). بدون مبالغة وبدون مداهنه مليكنا من القادة المتعلمين، المثقفين الثقافة والسياسة الأوروبية والأمريكية والعالمية العالية جداً.

 
ومليكنا من القادة المدربين والمتفوقين عسكرياً على كل المستويات العسكرية، ومن المتحدثين طليقي اللسان في كل القضايا التي تهم المنطقة والإقليم والعالم. وبالفعل نحن محظوظون جداً في قيادتنا الهاشمية بين جميع قادة العالم ومحسودين عليها، والعدو قبل الصديق، والغريب قبل القريب، ... إلخ يشهد بذلك. ونحن نعلم وغيرنا ممن يعلم تفاصيل أردننا الحبيب من حولنا في العالم يعلم ذلك (أمثال القيادة القطرية وغيرها، وكل الشكر والتقدير للسفير القطري سعود آل ثاني على إحتفاله بعودة أبا الحسين سالماً وغانما من ألمانيا يوم أمس وذلك بتوزيع نسخ من القرآن الكريم ومئات علب الشوكولاته على الدبلوماسيين في السفارة القطرية بعمان). ونعلم والعالم من حولنا يعلم أنه لا ينقص قيادتنا الهاشمية إلا البطانة التي تستحقها قيادتنا الهاشمية وأردننا وشعبنا من أعضاء البطانة التي تتصف بكامل الإخلاص والوفاء والإنتماء للقيادة والوطن والمواطنين. ونحن والأردنيون المخلصون، الأوفياء، والمنتمون، للقيادة والوطن نرفع أسمى آيات التهاني لمولانا جلالة الملك عبد الله الثاني بعودته سالماً غانماً إلى أرض الوطن ومن رافقه من العائلة المالكة يوم أمس الثلاثاء الموافق 19/4/2022. وبالفعل لا تزهو ولا تحلو عمان إلا بقائدها وعميد آل البيت.