نحو أمن غذائي عربي موحد ؟
بحسب بعض المصادر فهناك مايزيد عن 450 مليون انسان عربي يعيشون في 22 دوله مساحتها مجتمعه تزيد على ال14 مليون متر مكعب منها ما مساحته 30% اراض صالحه للزراعه ولكن المستغل منها للزراعة فقط ما يعادل 5% اي ان هناك ما يقارب ال4 ملايين كيلو متر مربع ارض صالحه للزراعه وطبعا غير مستغله بتاتا ومع هذا فان البلدان العربيه تستورد ما نسبته 55% من احتياجاتها من المواد الغذائيه وبخاصه الحبوب بمختلف انواعها
وتقدر قيمه الفجوة الزراعيه بحسب بعض الاحصاءات بحوالي ال35 مليار دولا سنويا وبطبيعه الحال يزداد هذا المبلغ كلما حصل هناك اي ازمه وبخاصه في حاله الحرب في اوكرانيا حيث ارتفعت الاسعار ارتفاع جنوني وليس فقط ذلك وانما اصبح العالم اجمع مهدد بعدم توفر هذه المواد وايضا ارتفاع اسعارها حيث اصبحت العديد من الدول تعاني وستعاني من قله توفر المواد الازمه لها وخاصه الحبوب وعلى راسها القمح مع ان هناك اراض ضخمه صالحه للزراعه ولا تزرع ولا يتم الاستثمار فيها
ومن جانب اخر فان بعض الدول العربيه لديها ثروه نفطيه تقدر احتياطياتها بحوالي 66 % من الاحتياطي العالمي من البترول وكذلك لدي بعضها حوالي 30% من الاحتياطي العالمي من الغاز اي بمعنى ان هناك ثروات هائله تمتاز بها بعض الدول العربيه من النفط والغاز والتي يضاف اليها مئات المليارات من الدولارات مكدسه كاحتياطيات في الخارج وغيرها على مختلف اشكال الاستثمارات في امريكا وغيرها
ونظرا لعدم الاستثمار بهذه المساحات الضخمه ولاسباب اخرى ليس هنا مكان ذكرها فاننا نجد بان نسب الفقر في بعض الدول العربيه هي من النسب الاعلى في العالم حيث اقلها 15% واعلاها يصل الى ما نسبته 85% اما الجوع فيتراوح في بعض الدول الى حوالي 91% عما كان عليه في العام 2000 ويضاف الى كل هذا الطوابير الطويله من العاطلين العمل ومن مختلف التخصصات في العديد الدول العربيه الاخرى
اما م كل هذه المساحات الصالحه للزراعه في عدد كبير من الدول العربيه و هذه الثروات الضخمه في دول عربيه اخرى فلا يوجد هاك استثمار حقيقي في استغلال هذه الاراضي لكي تنتج ما يحتاجه العرب من مختلف انواع الزراعه من الحبوب وغيرها والتي قد تكفي بل وتزيد عن حاجه الدول العربيه مجتمعة ان احسن الاسثمار فيها بشكل علمي ومدروس
وبكل تاكيد فهنك عدة فوائد قد تحصل اولها استثمار الاموال العربيه في استصلاح وزراعه هذه الارضي الشاسعه والخصبه ومن الحصول على منتوجاتها بدلا من الاستيراد من الخارج وما تحمله فاتوره الاستيراد من مبالغ ضخمه وفوق كل ذلك ما تحمله من مخاطر عدم توفر هذه المواد عند اول اشكاليه عالمية او تطالها سياسه العقوبات او تعطل الملاحه او تعرضها لعمليات الابتزاز الخ
وبكل تاكيد فان الاستثمار في هذا الجانب هو استثمار في الامن الغذائي العربي ولما له من اهميه قصوي للجميع ويضاف الى هذا فانه سيتم الاستفاده في تشغيل الاف العاطلين عن العمل في دول عربية اخرى ومن تقليل نسب الفقر والجوع
كل هذا يمكن انجازه اذا ماخلصت النوايا وتوفرت الاراده السياسيه البنائه فانه يمكن العمل على فكره التكامل بين الثروه من جانب مع استصلاح الاراضى و الاستفاده من الكم الهائل من العاطلين من العمل لافاده الجميع ومن ثم توفير الامن الغذائي لكل الدول العربيه ؟
وانا اعلم بان هناك العديد من المبادرات البنائه في هذا الاتجاه ولكن هناك لايزال المجال واسعا لعمل المزيد في هذا الاتجاه واعلم بان هناك تقارير عديده صادره عن اخصائيين في الزراعه وتقارير عديده صادره عن الجهات المختصه في جامعه الدول العربيه ولكنها لازات تنتظر التنفيذ ولكنها لم تنفذ كالعديد من قرارت الجامعه العربيه في امور اخرى وقد يلحق بها ما كتبته في هذه المقاله ولكن علينا قول ما نحلم به فهل من مجيب ؟
الأمير الحسن: حفظ النفس يشمل كرامة الإنسان لا الحياة فقط
بحث التعاون الثقافي بين الأردن والصين
السقاف من حدود جابر : تطوير الأسواق الحرة الحدودية رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني
الحسين للسرطان: 194 مريضًا من غزة يتلقون العلاج في المركز
ميزة خفية في Gmail قد تفضح رسائل المستخدمين
طاقة الأعيان تطلع على مشاريع وخطط شركة توزيع الكهرباء
رفع عدد بعثة حج المعلمين إلى 120 حاجا
وزير الطاقة الأميركي: واشنطن تسعى لاستئناف تدفق النفط الفنزويلي
حسان: ضرورة تكثيف حملات التوعية وتزويد المواطنين بالتحديثات خلال الأحوال الجوية
حلب: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات
شهيد ومصاب في غارة إسرائيلية على سيارة جنوبي لبنان
منخفض جوي من الدرجة الثالثة يضرب المملكة الجمعة
أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران على خلفية الاحتجاجات
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
فرنسا تعتزم منع الأطفال دون الـ15 من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي


