الأقصى في خطر!

mainThumb

07-08-2022 12:53 AM

السوسنة ـ أدى مجموعات من قطعان المستوطنين الصهاينة ليلة الاحد، صلوات تلمودية أمام إحدى بوابات المسجد الأقصى.

وشارك إيتمار بن غفير مئات المستوطنين المتجمعين في البلدة القديمة بالقدس، استعدادا لاقتحام المسجد الأقصى.

وما زالت افواج من المستوطنين تتدفق على أطراف المسجد الاقصى المبارك استعدادا لاقتحامه اليوم كما أوضحت وسائل إعلامية إسرائيلية.

وقرر رئيس الوزراء الاسرائيلي  يائير لابيد السبت، عدم منع المستوطنين وأعضاء كنيست باقتحام المسجد الأقصى اليوم الاحد، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وتأتي تلك التهديدات جراء العمليات العسكرية الوحشية على قطاع غزة.

وتستعد شرطة الاحتلال الإسرائيلي لاحتمال حدوث أعمال شغب واضطرابات في المدن المختلطة بين الفلسطينيين واليهود داخل الخط الأخضر، في ظل عدوانها الجديد على قطاع غزة.

وتعقيبا على تلك السلوكيات الصهيونية، حذرت وزارة الخارجية الاردنية التحركات الاستفزازية في الحرم القدسي الشريف ، داعية الى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للحؤول دون مزيد من تصعيد.

وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي الفوري والفاعل لوقف العدوان الإسرائيلي المدان على غزة وتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينيين في القطاع.

وشددت على أن استمرار العدوان يهدد بدوامات أوسع من العنف الذي سيدفع الجميع ثمنه.

ومن جانبه، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة:إن الوزارة تتابع بغضب شديد ما يجري من اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وأدائهم طقوسا تلمودية في باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي وفي استمرار لحالة الاستباحة وتدنيس المسجد الاقصى المبارك والانتهاكات غير المسبوقة والمرفوضة شرعا وشريعة.

واضاف الخلايلة في بيان السبت: إن هذه الاستباحة لن تقدم ولن تؤخر في هوية المسجد الأقصى المبارك وأن لا أحد من المسلمين أو غيرهم يملك حق اعطاء أي شراكة لغير المسلمين في مسجدهم.

واعتبر الخلايلة ان ممارسات المستوطنين في المسجد الأقصى المبارك إنما هي نتيجة لما تقوم به سلطة الاحتلال من رعاية ودعم وتشجيع للتطرف اليهوديّ ووصفه بأنه انتقاص لحق المسلمين الخالد المطلق في الأقصى الشريف.

وقال:إن الأردن بوصايته الهاشمية المباركة والعالم الإسلامي اجمع متمسكون بحقهم الرباني الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف النابع من نص قرآني وعقيدة إسلامية صحيحة يساندهم في ذلك التاريخ والقانون والقرارات الدولية التي تؤكد حق المسلمين وحدهم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته، وهذا الحق لا تشاركهم ولا تقاسمهم فيه ملة أخرى من الناس.

هذا وما زال الاردن يواصل اتصالاته وتحركاته من أجل الوقف الفوري للعدوان على غزة واستعادة الهدوء والحؤول دون تفجر دوامات مزيد من العنف.