ألكسندر دوغين .. مفاعل فكري كبير
22-08-2022 01:21 PM
يرى البعض أن أفكار المقالة البوتينية هي بالضبط ما حاول الأكاديمي والمفكر الروسي (ألكسندر دوغين) شرحها وترويجها كل حياته.
خلاصة تلك الأفكار هي الدعوة لطريق مختلف عن الليبرالية الغربية أو الشيوعية الشرقية، كما الفاشية والنازية أيضاً، بل طريق يذهب باتجاه ثقافي وجيوسياسي مغاير، يرتكز على حقيقة أن روسيا هي هوية حضارية قائمة بذاتها، يتجلى ذلك في جغرافيتها نفسها حيث تتوزع هذه الدولة الأضخم مساحة في العالم على قارتي أوروبا وآسيا، ومن هنا كانت «النظرية الأوراسية» الداعية لاتحاد جديد قوامه روسيا وجمهوريات آسيوية وأوروبية.
بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، الذي اعتبره بوتين في مقابلة تلفزيونية سابقة أهم حدث صار في العالم، ظلت النخبة الروسية تحاول تشييد ثقافة جديدة تكفل حيوية الدولة والهوية الروسية، فكانت هذه النظرية التي تقوم على نبذ المعايير الغربية الليبرالية (من أمثلتها دعم المثلية الجنسية).
بكل حال لا يكفي المجال لاستعراض أفكار الرجل الذي يكتب ويحلل بالروسية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية! حسب تقرير (رائد جبر) المثير بهذه الصحيفة.
مؤخراً حاول عملاء أوكرانيون قتل المفكر الروسي الكبير بعبوة ناسفة ملصقة بسيارته بإحدى ضواحي موسكو، لكن الضحية كانت ابنته (داريا) حسب تأكيد رئيس إقليم دونيتسك الانفصالي (دينيس بوشيلين). والضحية هي فتاة أبيها، فكل فتاة بأبيها معجبة، وهي مثله مثقفة وتجيد السجال مع الأفكار الغربية.
في استطلاع الرأي الذي أجري عام 2009 احتل دوغين المرتبة 36 بين أكثر المثقفين نفوذاً في روسيا. وفي عام 2014 أدرجت النسخة الأميركية من مجلة «فورين بوليسي» الفيلسوف الروسي في قائمة أبرز 100 «مفكر عالمي»».
وصف الخبير السياسي الأميركي (غلين بيك) كما يشير تقرير «الشرق الأوسط» المذكور، ألكسندر دوغين بأنه بين «أخطر رجال في العالم».
الرجل ليس جنرالاً ولا قائداً في الاستخبارات ولا وزيراً ولا حتى صديقاً مقرباً لبوتين وعقله المفكر كما تقول الدعاية الغربية، بل إن دوغين نفسه قال إنه لا يعرف بوتين شخصياً (أكيد هذه الدعوى غير صحيحة!) لكنه صاحب كلمة وصانع أفكار.
المراد قوله هنا، وبعيداً عن نظرية دوغين، ومعامع الحروب الروسية الغربية بسبب أوكرانيا اليوم، أن الأساس في كل شيء تراه حولك هو: الفكرة والكلمة. تلك هي القوة الحقيقية للحركة الإنسانية عبر التاريخ... أحببت هذه الحركة أو تلك، ليس مهماً، المهم هو التأمل في قوة الفكرة والكلمة... هي أساس كل ما تراه في الحرب والسلم والتنمية والفقر والعلم والجهل والصحة والمرض.
أين هي الأفكار العربية الحيوية الكبرى اليوم...؟ دلوني عليها.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد