عطية صينية
26-09-2022 02:38 PM
وجلس أبو " صادق" مع اخوته الثلاث يتبادلون الحديث فقال أكبرهم سنا :" أولئك العجائز ولىَ زمانهن و ما عاد احد يستعين بهن لتوليد النساء ،فلم لا تنقل زوجتك الى المدينة حيث المستشفى فتريح زوجتك وتجنبها المخاطر .
قال أبو صادق اردت نقلها للمستشفى لكنها رفضت ، وقالت ان الدايات في البلدة خير من كوادر المستشفى وهي لا ترغب ان يكشف عليها شخص غريب.... قطع حديث ابي صادق صراخ وليد فنهض مسرعا نحو الغرفة التي كانت فيها زوجته فالتقته
احدى القابلات وقالت : مبارك لقد رزقت بطفلة كالبدر ! فرح أبو صادق وامتشق مسدسه مطلقا النار في الهواء فرحا بسلامة زوجته وقدوم الأمورة الصغيرة ورجع الى حيث اخوته فباركوا له وسروا سرورا عظيما ، وقال اخوه الأكبر :" تعلم يا أخي ان الله قد رزقني بابني " ساطي " قبل أسبوع ، فقال أبو صادق فهمت قصدك : سجى بنتي جاتك عطية ما وراها جزية " عطية صينية أبشر لن اجد أفضل من ابنك صِنوًا لها!
ودرات الأيام التحق الطفلان بالمدرسة : كانت سجى ذكية بينما كان ساطي لا يستوعب شيئا ... ودارت الأيام وحصلت الفتاة على الشهادة الثانوية فالجامعية إذ تخرجت في الجامعة بتفوق فبعثتها الجامعة في منحة دراسية الى جامعة فيما وراء البحار ... لكن ساطي وقف به الزمن يصارع الشهادة الثانوية ـ اضطر الى ترك الدراسة وسعى في الأرض باحثا عن مصدر رزقة .... لكنه كان منغلق العقل لا تهزه الكلمات ولا يفهم معناها ، كان كل ما يعرفه من الدنيا ان سجى له وهو لها عطية صينية، لكن لم يكن يعلم أن سجى في غيابها في أوروبا وسني دراستها ، لم تقصر معرفتها على العلوم البحته ، بل وجدت فرصة لتثقيف نفسها بأمور دينها وحقوقها التي منحها الله! ثم انها انخرطت أيضا في دورات تدريبية للدفاع عن النفس! فقد كانت تتوقع أمورا جساما في قابل الأيام وان قانون " عطية الصينية "في انتظارها.
وتخرجت بتفوق فعرضت عليها الجامعة ان تعمل فيها ، فوافقت هربا من قانون الصينية .
وأخيرا " آبت الى بلدتها ولم يمض أسبوع حتى قرع جرس قانون الصينية فخضر عمها أبو ساطي طالبا تنفيذ القانون ّ
حاولت سجى جاهدة ان تقنع والدها بنكث وعده ،لكنه أصر على تنفيذ الوعد وحذّر ابنته ان الناس في القرية سيظنون بها الظنون ويشيعوا انها قد باعت شرفها في أوروبا إن هي رفضت الزواج!
وافقت سجى على الزواج .... واقيمت الافراح والليالي الملاح!
حانت ليلة الزفاف ... وجاءت لحظة إتمام الزواج رسميا ، فتبادر الى ذهنها لحظة الخلاص فركلت ساطي ركلة مؤلمة في مكان حساس جعلته يتلوى ألما فسيطرت عليه واجلسته على كرسي من الخشب وشدت وثاقه . فقالت له إن كان لديك ذرة رجولة الفظ الطلاق .... فقال لها : انت طالق انت طالق ،
فقالت :انا الان في حل من قانون عطية صينية واخذت تردد :
وما نيل المطلب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
جيش الاحتلال ينذر بإخلاء قرى لبنانية
إيران تتهم أمريكا بتدبير هجوم على مطار الكويت
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
الاستيطان يبتلع أراضي قرية مردا بالضفة
أبرز المفاجآت التي شهدتها نسخ كأس العالم
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
أجواء حارة تصل إلى 40 درجة بهذه المناطق اليوم
كيلو البندورة يصل إلى نصف دينار والليمون بدينار محلياً
ميسي يساهم بفوز الأرجنتين على إيسلندا ودياً
الضربة الأمريكية على إيران ترفع أسعار النفط
إيران تستهدف قواعد أميركية بالمنطقة
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
ممثلة مصرية تتعرض للتحرش على يد منتج .. صورة
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
