أكبر صفعة يتلقاها بوتين بتفجير جسر كيريش والأخطر قادم
09-10-2022 12:01 PM
وكان التوتر قد تصاعد حول شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا بعد استفتاء في العام 2014، على وقع سلسلة انفجارات بقواعد ومستودعات عسكرية روسية في شبه الجزيرة خلال الأسابيع الماضية، وأخطرها التفجير الأخير في جسر كيرتش، الذي بنته روسيا لربط أراضيها بشبه جزيرة القرم.
مجلس الدوما من جهته اعتبر الهجوم بمثابة إعلان حرب من قبل الناتو.. وقد تحرك الشارع الروسي مطالباً بالرد حسب العقيدة النووية الروسية رداً نووياً تكتيكياً رغم استبعاد هذه الخيار في الوقت الراهن وفق مراقبين، وربطه بفشل اختبار فاعلية الشتاء المقبل على الأحداث ومن ثم تقدير النتائج لاتخاذ ما يلزمن من ردود ميدانية.
ويستشف من ذلك أن الجيش الأوكراني (وكيل الناتو وذراع أمريكا الميدانية في الصراع) يستعد لتنفيذ هجوم عكسي ضد شبه جزيرة القرم بالتزامن من الهجوم الجاري في خيرسون الاستراتيجية، بغية استرداد أكبر قدر ممكن من الأراضي التي ضُمَّتْ إلى روسيا بموجب قرار بوتين المعلن في خطابه الأخير بضم الأقاليم الأربعة إلى روسيا الاتحادية بناءً على نتائج الاستفتاء المسبقة المؤيدة لذلك،
ويأتي هذا الهجوم المتوقع؛ لاستباق الشتاء القارس الموحل الذي من شانه تجميد الوقود السائل في المعدات الحربية، وتعطيلها، ناهيك عن إعاقة خطوط الإمداد الغربية القادمة من قاعدة الناتو في بولندا أو من محطات الدعم اللوجستي المتحركة في الخطوط الخلفية للجيش الأوكراني، ومحاولة حثيثة للتسابق مع الزمن بغية استغلال صفاء الأجواء النسبي قبل انتشار الغيوم الداكنة التي قد تعيق عمل الأقمار الاصطناعية في تتبع حركة الجيش الروسي وخاصة أنه مقبل على نشر أفواج جديدة من الاحتياطيين بعد إعادة تأهيلهم عسكرياُ.
أما ما يتعلق بالجانب الأمريكي، فالهجوم المحتمل من شانه إنقاذ الديمقراطيين من كارثة تنتظرهم في الانتخابات النصفية القادمة، وتحقيق مكتسبات ميدانية على الأرض الأوكرانية فمن شأنه التخفيف من وطأة ما تسببه قرار أوبيك بخفض الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً ما تسبب برفع أسعار البنزين الذي سيكون له آثار سلبية على نتائج الانتخابات المقبلة.
أما الأوربيون فالكارثة قادمة ما دامت العقوبات مفروضة على روسيا بسبب قطع الغاز الروسي تزامناً مع قدوم الشتاء، وبالتالي تفاقم التضخم الاقتصادي حتى لو قررت البنوك المركزية رفع الفائدة، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاضات جديدة على قيمة اليورو والجنيه الإسترليني، ما سيؤدي إلى تعثر عجلة التنمية واضطرابات سوف يشهدها الشارع الأوروبي والتي بدأت شواهدها بالظهور منذ تفجير خطي نورد 1-2، والضرر الذي لحق من جراء ذلك بكابلات الكهرباء التي تمر قريباً من منطقة التفجير باتجاه المانيا تحت بحر البلطيق، أضف إلى ذلك خشية ألمانيا من العمليات التخريبية لخزانات الغاز المسال وكابلات الإنترنت.
أما عن المؤشرات غير المباشرة لحرب نووية محتملة، فتتجلى في بعض الملاحظات التي يشهدها الموقف الغربي في بعده الوقائي والتي تفسر مدى الاهتمام الجاد بتهديدات بوتين، على نحو: شراء حبوب اليود بكميات هائلة فى أمريكا وبعض الدول الأوروبية والمعنية بحماية الجسم من السموم الإشعاعية، وحشودات الناتو العسكرية في القاعدة البولندية القريبة من حدود روسيا مع بولندا (قاعدة ناتو محتملة) تهيئة لأي رد غربي على بوتين إذا نفذ تهديداته النووية التكتيكية.
أضف إلى ذلك شواهد الموقف الروسي إزاء جدية تهديداته التي يأخذها الغرب على محمل الجد، مثل: تحريك القطارات التي تحمل أسلحة الردع النووي الاستراتيجية في مواقع متقدمة، واختبار أسلحة الليزر في التشويش على أقمار التجسس الغربية بكفاءة عالية، واختفاء غواصة بيلغورود النووية، التي تعرف أيضا باسم "غواصة يوم القيامة"، وهي واحدة من أضخم الغواصات في العالم، من قاعدتها الرئيسية في القطب الشمالي، مما يعني أنها قد تكون في طريقها إلى بحر كارا لاختبار القنبلة النووية التي تحملها "بوسيدون"، وفقا لمذكرة تحذير من حلف شمال الأطلسي سُربت إلى وسائل الإعلام الإيطالية في نهاية الأسبوع المنصرم.
صحيح أن أي تقدم للجيش الأوكراني على صعيد ميداني، قد يعزز موقف الحكومات الغربية إزاء شعوبها التي خرجت إلى الشوارع، وبخاصة في فرنسا وألمانيا، مطالبة بوقف الدعم للجيش الأوكراني، ولكن الخيار النووي التكتيكي الروسي الذي يلوح في أفق الازمة سيظل ماثلاً لحسم الحرب وفق الرؤية الروسية ومن ثم اشتعال فتيل حرب نووية لا تبقي ولا تذر كسيناريو انتحاري ما زال الوقت متاحاً لتحاشيه.
إن تفجير جسر كيرتيش ليس آخر المطاف في حرب كل المؤشرات تفصح عن خاتمة وخيمة لن يخرج فيها رابح إلا الشيطان الذي يعربد في التفاصيل ما دام الناتو يصب الزيت على النار.. وزيلينسكي دمية مسير في يد الناتو لا مخيرة.. وبوتين يصر على النصر في حرب ضروس سيعقبها تغير وجه العالم إلى الأبد.
الهند تطلق عملية إنقاذ بعد غرق سفينة شحن قبالة سواحلها
فحص الحزام الأحمر في التايكواندو في الحسينية والبترا
منتخب الطائرة سيدات يفوز على البحرين
سماوي: استكمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الفحيص
واشنطن: ملتزمون بدعم توحيد المؤسسة العسكرية الليبية
بايرن ميونخ يهزم دورتموند ويتوج بكأس السوبر الألماني للمرة الـ12
حين يجتمع الخصمان: حماس ودحلان
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
74 ألف طلب التحاق بالجامعات الأردنية والمهلة لتسديد الرسوم تنتهي الأحد
قناة السويس ترصد زيادة عبور سفن الحاويات التابعة لـميرسك
توصيات بخصوص حالة الطقس الأحد بالتزامن مع بدء دوام طلبة المدارس
نتنياهو يدعي أن دولة فلسطينية لن تقوم طالما بقي في منصبه
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً
توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027