عرين الأسود تكرر الدرس من جديد للاحتلال
"عرين الأسود" التي تصاعدت عملياتها النوعية ضد الاحتلال بات يحسب لها ألف حساب والتي تعتبر ظاهرة غير عادية في وقت غير عادي، ويعتبرها الاحتلال منظمة إرهابية يجب ان تسحق لأنها لا تنجح في تنفيذ سلسلة من الهجمات الفدائية ضده وانما بدت تشكل عامل جذب لان يلتحق بصفوفها كثير من الشبان الفلسطينيين والواضح انها ستقود المقاومة ضد الاحتلال في الشارع الفلسطيني بالضفة الغربية من شمالها الي جنوبها في المرحلة القادمة. ما يرعب الاحتلال خشيته من انتقال عمليات (عرين الأسود) الى القدس ونشر مجموعات سرية لها في كافة احياء القدس وهي بالطبع مجموعات سرية لا يمكن لخبراء الامن في دولة الاحتلال تتبع خطها او هيكليتها التنظيمية حتى الان لأنها تعمل بلا قيادة ولا تتبع فصيل فلسطيني ما، مخططاتها من داخل رؤوس افرادها وتمويلها وتسليحها غير معروف لذلك فهي أقوى من كل التنظيمات التي لها قيادة يستطع الاحتلال تتبعها ويحلل فلسفتها النضالية.
كعادتها دولة الاحتلال لم تتعلم الدرس ويكاد يقضي (يائيرلابيد) رئيس وزرائها كسابقيه وقته في (الكرياه) يشارك كبار القادة الأمنيين قادة الموساد والشاباك والجيش في دولة الاحتلال البحث عن سبل للتعامل مع المستجدات في الضفة الغربية وخاصة تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية التي بدت تتصاعد في وقت تخوض فيه دولة الاحتلال انتخابات مصيرية ,محور التركيز في نقاشهم كان حول إطلاق عملية عسكرية امنية واسعة النطاق في نابلس لتفكيك مجموعات (عرين الأسود )قبل تمددها واستمع لأبيد ووزير جيشه الي العديد من المقترحات ولم يتم تسريب أي معلومات عن ما تم اتخاذه من قرارات حتي الان , لكن (بيني غانتس) وزير جيش الاحتلال خرج بتصريح مهم وقال " الجيش سيوسع نشاطه ونطاق عملياته العسكرية بقدر الضرورة وبجميع الوسائل " هذا يعني ان هناك سيناريو لعملية عسكرية ضد رجال المقاومة بالضفة واهمها (عرين الأسود) في نابلس خاصة ان نابلس الان تخضع لحصار امني وعسكري مشددين ومعزولة تماما عن باقي مدن الضفة الغربية. واعتقد ان الاحتلال قد يكون اختار الإبقاء على عمليات سريعة وقصيرة ومركزة في نابلس خاصة تستخدم كدعاية انتخابية (ليائير لا بيد وبيني غانتس) دون اللجوء الى عمليات واسعة على الأقل في هذه المرحلة.
يتجاهل الاحتلال ان (عرين الأسود) جاءت كنتاج طبيعي لتصعيد عملياته في الضفة الغربية وهي نتاج طبيعي كفعل مقاوم لصد وردع الاحتلال الذي يصر علي استخدام القوة لمواجهة الفلسطينيين ويبدو ان الاحتلال لا يتعلم الدروس ولا يفهم حتي لو تكرر عشرات المرات لان لكل قائد مصالح خاصة في استخدام القوة ضد الفلسطينيين دون ان يعترف بان القوة العسكرية لن تحل الصراع ولن تديم الاحتلال والاستيطان, لا اعتقد ان قادة الاحتلال سيقتنعون يوما من الأيام ان أي عملية عسكرية وامنية ضد كتائب المقاومة المسلحة بالضفة الغربية لن يضعفها حتي لو استشهد معظم افرادها وقادتها ولن يقضي عليها تماما لذلك فان قادة الاحتلال يركبوا رؤوسهم ويعتقدون ان اخضاع الفلسطينيين بالقوة العسكرية لمخططات كيانهم المزعوم امر ممكن. قد لا يتصور قادة الاحتلال ان أعضاء (عرين الأسود) هم أبناء رجال مجموعات (الفهد الأسود ) و (النسر الأحمر) التي عملت في الانتفاضة الأولى ورجال (كتائب الأقصى ) الذين واجهوا الاحتلال بالبارود والنار في نابلس وجنين قبل وخلال عملية اجتياح نابلس وجنين التي اطلق عليها الاحتلال عملية (السور الواقي) عززت الالتفاف الشعبي والوطني حول خيار المقاومة الفلسطينية كخيار وحيد لدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، يرفض قادة الاحتلال فهم ان (كتائب الأقصى) الحالية و(سرايا القدس) و(عريين الأسود) ما هي الا نماذج مصغرة مما سياتي إذا حاولت دولة الاحتلال تنفيذ عملية عسكرية في شمال الضفة ,وما هي الا مجموعات صغيرة من تلك التي ستكون بالمئات تقلب حياة المحتل الى جحيم ,وقد لا يتصور قادة الاحتلال انهم لن يستطيعوا احكام اغلاق بيوتهم ومستوطناتهم لان النار ستدخل معظم المدن والمستوطنات الإسرائيلية من الجنوب حتي اقصي الشمال .
(عرين الأسود تكرر الدرس من جديد لقادة الاحتلال بان المقاومة الفلسطينية لن تنتهي ولن تستلم ولن تسلم سلاحها لان وجودها مرتبط بالاحتلال وبإرهاب المستوطنين الذين يعملوا تحت حماية جيشه ويتمادوا في عربدتهم بالمدن والقري الفلسطينية وينفذوا اعتداءات وحشية بحق المدنيين الفلسطينيين، فكلما تصاعدت هجماتهم كان رد رجال المقاومة أقوى وهكذا تستمر المواجهة بلا توقف. امام هذه الحالة المتكررة من عدم فهم الدروس تستمر المواجهة مع الاحتلال منذ زمن حتى يفهم الاحتلال ان تنصله من الاتفاقيات الموقعة مع (م ت ف) تشكل وبال على راس قادته ولن يحققوا مشروعهم العبري على ارض الضفة بالضم والتوسع والاستعمار، ليس امام قادة الاحتلال الا يستوعبوا هذه المرة الدرس ويختاروا الطريق الأقل تكلفة لإنهاء الصراع لان الإقرار بحقوق الفلسطينيين والقبول بإنهاء الاحتلال وصناعة السلام الحقيقي هو أقصر الطرق وأسلمها للجميع.
Dr.hani_analysisi@yahoo.com
إيران تعلن تفوقًا صاروخيًا و39 إصابة مباشرة في ديمونا
معركة لبنان .. وخرائط الاجتياح الإسرائيلي قبل الغياب
مؤسسة النفط الليبية: سيتم جر ناقلة الغاز الروسية المنكوبة إلى أحد الموانئ القريبة
طوارئ خدمات جرش تزيل الأتربة وتتعامل مع ارتفاع منسوب المياه
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
ترامب: ندرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران تدريجيا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
الإسعاف الإسرائيلي: إصابة نحو 20 شخصا في هجوم صاروخي
بلدية الطيبة تتعامل مع تجمعات مياه الأمطار لضمان السلامة العامة
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة
كويت: رصد واعتراض 9 صواريخ باليستية دون أضرار
تعمّق ثاني منخفضات الحالة الماطرة وجبهة هوائية عالية الفعالية تعبر المملكة
الخرابشة يتفقد جاهزية النظام الكهربائي خلال عيد الفطر ويؤكد استمرارية التزويد
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم

