كي لا ننسى المحاربين القدامى.
كان أبي رحمه الله مدرب صاعقة في القوات الخاصة، وكان فارساََ كفرسان الأساطير لا يشق له غبار، وقد شاءت الأقدار ومتطلبات الكرامة عندما كانت تتوهج في نواصي الرجال، أن يصاب أبي بشظية صاروخ رماها العدو الصهيوني في إحدى المعارك، حيث كانت خدمته العسكرية في فلسطين، حيث كانت حالته سيئة جداً، وكانت أمعاءه خارج بطنه، وقتها قامت إحدى أخواتنا الفلسطينيات بخلع عصابتها وكانت كوفية وقتذاك، ربطتها على بطنه لإسعافه، وتم استئصال جزء من معدته وطحاله، وجزء من كبده، وبقي فترة طويلة في المستشفى، وبعد تعافيه وخروجه من المستشفى، قدم طلب ترميج من الجيش بسبب حالته الصحية، ولم يفكر يومها أن يقدم تقاعد مصاب حرب، لأنه لم يكترث لذلك بل كان همه الوطن وأن ما فعله أقل واجب.
كانت دموع والدي تنهمر كلما ذكرت سيرة القدس، لأنه يعتبرها الوجهة الأولى للكرامة العربية، ويعرف حجم تضحيات الجيش العربي الأردني على مشارفها، ومواكب الشهداء الذين قضوا فداء لها.
كان والدي يوصينا بالكرامة والدين في كل جلسة، وكان يوصينا بحفظ حقوق الناس والابتعاد عن الحرام وكل طريق يمت له بصلة، كان يوصينا بأن من يحكم بين الناس يجب أن يستمع لكل الأطراف وإلا كان حكمه مبتورا.
أبي كان قصة وطن، كان الوطن في عينه كالشمعة يداريها ويحرسها من أية هبة ريح ممكن أن تطفئها، أبي كان يروي لنا قصص وحكايات العسكر، وكيف كان أحدهم يقيم معركة شرسة يجهز بها على عدوه ويكبده الخسائر بعد ليلة رعب فقط عندما يمزح معه زميل ويقول له: هل تخاف من ذلك اليهودي الجالس على سطح الثكنة ويرمي علينا الحجارة ليستفزنا ؟؟ هكذا كان تعريف الكرامة عندهم، وبأن الذي أمامهم لص سرق أرض عربية، كان أبي يقول هذا الوطن محمي من الله ورجاله البواسل يتميزون عن كل الجيوش، أسأل الله الرحمة لأبي وأن يكون ظنه كما كان يتمنى.
وتستمر التضحيات ويبقى جند هذا الوطن يدفعون أرواحهم ثمناَ لعشقه ويروون الأرض بدمائهم الزكية، التي حتماَ ستنبت عزةَ وكرامةَ وترفض أن تدنسها أقدام الأعادي مهما تبدلت الأحوال.
فكيف لا نحفظ العهود، ونقرأ تراتيل العشق للوطن وجنوده الأوفياء.
قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا
الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عابدين
60 ألف طالب يستفيدون من منح وقروض التعليم العالي
بالفيديو … علامات إدمان المخدرات وطرق العلاج في مراكز الأمن العام
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
صور الأقمار تكشف تحسناً ملحوظاً في الغطاء النباتي هذا العام
توضيح حول إضافة المادة الكاشفة اللونية للكاز
مذكرة تفاهم بين الأمير مرعد ووزير الصحة
التعليمات والشروط الخاصة بإقامة الخيم الرمضانية .. التفاصيل
السلط يفوز على السرحان بدوري المحترفين
ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
وزير الاستثمار يستقبل السفير الفرنسي لدى الأردن
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
الاثنين .. الذكرى التاسعة والأربعون لاستشهاد الملكة علياء الحسين
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
