تدخلٌ إسرائيلي حتى في جائزة نوبل!

تدخلٌ إسرائيلي حتى في جائزة نوبل!

12-11-2022 10:06 PM

لم يدهشني (انزعاج) المجلس المركزي ليهود ألمانيا ومنظمات يهودية أخرى منح الأديبة الفرنسية الكبيرة آني ارنو (82 سنة) جائزة نوبل للأدب لهذا العام وهي أول فرنسية تفوز بهذه الجائزة بعدما فاز بها العديد من الأدباء (الذكور) الفرنسيين. وذنبها الوحيد أنها لا تؤيد إسرائيل العنصرية، ومثلها المخرج جاك لوك غودار مؤسس السينما العصرية الفرنسية، الذي كان أيضاً رافضاً لعنصرية إسرائيل وسوء معاملتها للفلسطينيين، وقد تم تعتيم على خبر وفاته وإنجازاته في الإعلام المناهض للفلسطينيين في أوروبا. أتمنى أن يجد الفلسطيني تضامناً عربياً مشابهاً. ونجيب محفوظ العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للأدب، هل حظي بذلك لموقفه الودي من زيارة الرئيس السادات إلى إسرائيل؟ وهل لردود الفعل السياسية على الجوائز، وأهمها نوبل، صلة بالمواقف السياسية لبعض الفائزين بها؟ ربما لا، بدليل فوز آني ارنو بها (رغم موقفها) غير الودي نحو عنصرية إسرائيل.

إسرائيل وقتل الأطفال العرب

حسناً فعلت دولة فلسطين حين خاطبت قادة “الأمم المتحدة”، لأن دولة الاحتلال- إسرائيل، تحترف استهداف الأطفال الفلسطينيين بالذخيرة الحية. وهكذا قتلت مؤخراً بالرصاص في غزة أطفالاً بين سن 12 عاماً و17 عاماً. إسرائيل لا تريد أن يكبر الأطفال العرب، لأنها تعرف ما سيكون موقفهم منها، كما يخشى القاتل طفل الضحية لأنه سيكبر وينتقم…
اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وحتى أطفالهم بحاجة إلى حمايتهم بتطبيق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي…
ولا حياة لمن تنادي!

أطفال غزة والجري للحرية

الأخبار التي نسمعها عن فلسطين المحتلة تحزن القلب العربي الأصيل على ما يدور هناك.. ولكن الفلسطيني لا يستسلم منذ طفولته.
وهكذا ركض “100” من أطفال فلسطين في جنوب غزة لتسليط الضوء على الفقر في المناطق “المهمشة” وفي “ماراثون الأمل”.
ركضوا على أمل أن تصل الخدمات البلدية إليهم.
وباختصار، إذا كان الإسرائيلي يقطع الأشجار ويحاول دفع الفلسطيني إلى الهجرة، فإن الفلسطيني منذ طفولته يناهض ذلك، وقد يركض الأطفال في سباق للجري في شارع كان قد ساهم الاتحاد الأوروبي في تمويله.
ستظل فلسطين عربية ولن تستسلم، ويبقى أن تلقى الدعم من مختلف الأقطار العربية والأساليب كلها.

بريد العالم الأول!

أغار من البلدان المتحضرة حتى في التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها البعض. أعني بلدان العالم الأول لا الثالث.
حين تصلني رسالة في بيروت أشعر بالامتنان، لأن ساعي البريد قام بعمله. في باريس، وصلتني إحدى الصحف العربية في مغلف داخل مغلف من (النايلون) كتب عليه: خدمة الناس. نفعل كل شيء ليصلك بريدك. ولم يتم رمي الرسالة/الجريدة، لأن مغلفها ممزق، بل قامت دائرة البريد الفرنسية بوضعها في مغلف إضافي لإيصالها إليّ! وكتبت عليه أيضاً: لهذا يصلكم بريدكم في مغلف خاص لحمايته.
متى تصير بلادنا العربية في “العالم الأول” ابتداء من التفاصيل الصغيرة حتى وصول جريدة أو رسالة من قطر آخر؟

احتلال لا يثير الغم

لأنني أقيم على شاطئ نهر السين في باريس، لي جيران لهم ضجة طريفة، هم طيور النورس! وعاماً بعد آخر تتزايد النوارس ويضيق بها أهل باريس ولا يطربون لأصواتها. من طرفي، أحب النوارس وهي تتجمع على الأقواس الحديدية فوق الجسر الذي يصل الضفة الشرقية بالغربية من نهر السين، ويمر عليه المترو، وذلك مقابل نوافذي. النوارس تقف على أقواس الجسور، والمدهش أنها لا تهرب حين يمر (المترو) ولا تطير هاربة، بل تظل حيث هي. وأحياناً تقف في (مؤتمر شعبي) متلاصقة، وصرتُ أسميها “المؤتمر العام للنوارس”، بل إنني صرت أعرف حالة الطقس الآتي من سلوك تلك النوارس، فإذا طارت على غير هدى أعرف ان الطقس سيسوء، فهي أيضاً تتنبأ بحالة الطقس.
معظم الفرنسيين يضيقون ذرعاً بأصواتها، لكنني أستأنس بها وأطرب حتى لأصواتها، في عالم متوحش بشرياً. يحترف إيذاء بعض الناس لبعضهم الآخر. أشعر بالألفة مع النوارس، وبالذات حين تتجمع مقابل بيتي على القوس الحديدي الذي يعلو الجسر حيث يمر المترو…
ولأنني تعبت من الأذى الذي يسببه البشر بعضهم لبعض، ومحاولات الإبادة للبشر، أعترف أنني صديقة للنوارس ولأصوات الطيور.. ولا أضيق ذرعاً بها بقدر ما تضايقني الأصوات البشرية الشريرة في المذياع أو التلفزيون التي تريد إيذاء شعوب بأكملها.. واسألوا الشعب الفلسطيني عما تحاول أن تفعله إسرائيل.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مقتل عسكري إيراني في الضربات الأميركية

مسؤول إيراني: مضيق هرمز ضمان لأمننا القومي ونحن نحميه

أمين عام جامعة الدول العربية يؤكد التضامن المطلق مع الأردن

ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

برعاية وزير الشباب .. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)

المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية بعنوان من فريق المركز

الخرابشة: اتفاقيتان وشيكتان لإيصال الغاز إلى معان والموقر

أسعار الذهب في السوق المحلية - تفاصيل

الكويت وقطر: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول خليجية انتهاك صارخ

11 هنديا كانوا على متن سفينة تعرضت لهجوم قبالة سواحل عُمان

شغف فلسطيني بتربية الخيول رغم التحدّيات الأمنية في الضفة الغربية

الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت

سلطنة عُمان تستنكر استهدافها بالقصف

حسان: الحكومة مستمرة بالتعاون مع النواب وتتطلع لإقرار 6 مشاريع قوانين

بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج الضمان من أجل التوظيف مع الشركة الأردنية لضمان القروض

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة

السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله

بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك

جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث

خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

إنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة

وفاة الإعلامي سعود العتيبي بحادث سير مروع

هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن

وظائف شاغرة في دائرة الإفتاء .. رابط