القانون الرباني أم القانون الوضعي أقوى
17-11-2022 06:45 PM
بقلم : أ. د. بـــــــلال أنس أبوالهــدى خماش، كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، جامعة اليرموك.
اليوم والتاريخ: الخميس الموافق 17/11/2022.
لقد خلق الله آدم عليه السلام ومن ثم خلق زوجه من نفسه، من ضلعه الأيسر وبث منهما رجالا ونساءا كثيرا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء: 1). ومن ثم أرسل الأنبياء والرسل والكتب السماوية لبني آدم في الرسالة اليهودية وبعدها الرسالة المسيحية، وكانت الديانة الإسلامية آخر ما أنزله الله من السماء والقرآن الكريم خاتم الكتب السماوية واكملها وأشملها والذي يصلح لكل زمان ومكان وذلك لإختلاف أصحاب الرسالات السماوية اليهود والمسيحية فيما بينهم (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُون (البقرة: 113)). وبعد ذلك جعل ذرية بني آدم شعوبا وقبائل مختلفة في اللون واللغة والدين والعادات والتقاليد والطباع من اتباع الرسالات السماوية السابقة والديانة الإسلامية (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (الروم: 22). واستمرت الحياة ورافقها تطورات علمية وتكنولوجية مختلفة ومتعددة لدرجة أن كثيرا من الأمم الأجنبية غير المسلمة بعدت عن رسالاتها السماوية وأصبح يضبط جميع أمور حياتهم القوانين البشرية الوضعية وليست السماوية. ومرت هذه الشعوب في حروب عديدة واكبرها واخطرها على البشرية كانتا الحرب العالمية الأولى والثانية واظهرت الظروف القاسية التي مروا فيها كم كانت وما زالت قوانينهم الوضعية هشة وضعيفه في مواجهة تلك الظروف وإنتشر بينهم القتل والذبح والإغتصاب والسرقات وهضم الحقوق . . . إلخ من تجاوزات على القانون السماوي الرباني.
ولقد أمتحنت الأمة الإسلامية في جميع دولها وفي أكثر من مرحلة زمنية من مراحل الإستعمار الأجنبي سواء أكان الإنجليزي أو الفرنسي او الإيطالي أو غيرها. وتم مقاومة الاستعمال بمختلف أنواعه وأجناسة بسبب قوة الإيمان بالديانة الإسلامية ونشأة وتربية أتباعها القويمة والصحيحة. كما ومرت الأمة الإسلامية والعربية في مختلف الدول أيضا بما يسمى بالربيع العربي من تآمرات من الدول العظمى عليها وصمدت وتجاوزت تلك الظروف القاسية والصعبة والقاهرة جدا وحافظت على أسسها الدينية وعاداتها وتقاليدها الراسخة والمتينة والقوية. وإذا ما قارنا شعوبنا الإسلامية والعربية مع شعوب الدول الأجنبية الأوروبية وغيرها في العالم فنجد أن تلك الشعوب لم تنجح في الإمتحانات القاسية والصعبة والقاهرة واحدثها الحرب الروسية الأوكرانية. وشاهدنا على قنوات التلفزيون والمحطات الفضائية الأجنبية والعربية كيف تم كسر القوانين اليشرية الوضعية في أمريكا والدول الأوروبية من قبل أفراد شعوبها وتم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وإشعال الحرائق والتدمير والسرقات عندما ضاق الحال بين أفراد تلك الشعوب إقتصاديا وإرتفعت أسعار المواد التموينية والمحروقات عندهم. فكم ضاقت أحوال شعوب الدول الإسلامية والعربية وارتفعت أسعار المواد التموينية والمحروقات بشكل كبير وأضعاف من الزيادات في رواتبهم وردعهم دينهم وتربيتهم الإسلامية عن القيام بأي سرقات أو هدم أو تدمير للمتلكات العامة أو الخاصة. وهذا يثبت للناس في العالم بأسره أن القانون الرباني السماوي والتربية الدينية الصحيحة أقوى بكثير من القوانين البشرية الوضعية. فعلى الناس أجمعين أن يطلعوا على تعليمات الدين الإسلامي ويأخذوا بهذه الآيات وغيرها من كتاب الله القرآن الكريم (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة: 38)، (أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات: 13)).
حريديم يتظاهرون بالقدس احتجاجا على مؤتمر للتشجيع على التجنيد
الفيصلي يتعاقد مع مالك علان والبوركيني باسيرو كومباوري
دوروف: حجب "آبل" تطبيق تلغرام تهديد لبقية التطبيقات
متحديا القضاء .. بن غفير يتفقد خنادق للتماسيح حول سجن يضم فلسطينيين
سوء تغذية الأطفال يبلغ مستويات حرجة في أفغانستان
نتنياهو: لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس
الخارجية التركية تعزي بضحايا حادث سير في أنغولا
ترامب "يفاوض" عصابته .. وإيران "تفاوض" ملالي حراس المرشد الأعلى!
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
روبيو يتوقع أن يستغرق الانتقال السياسي في فنزويلا أشهرا لا سنوات
مخاوف من غرق 17 مهاجرا بعد فقدان قاربهم قبالة سواحل إسبانيا
الأردنيّة تحتفي بباكورة خرّيجي فوج الهواشم وتدشّن موسم تخريجها الـ (61)
قطر والولايات المتحدة تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
الجيش السوري يختبر جاهزية قواته على الحدود العراقية واللبنانية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ


