من حقنا كعرب
07-12-2022 11:37 AM
وشعورنا بأن الإنجاز الرياضي يعد نصرا، يعود لأسباب عديدة، وهي لا تخفى حتى على الانسان العربي البسيط، فالعربي لم ولا ولن يعترف بقرارة نفسه وفي صميم قناعاته، بأن الحدود والفواصل والقواطع السياسية، ما هي رسوم حبرية على ورق الخرائط، ومازال يؤمن أننا أمة واحدة، تجمعها لغة الضاد العتيدة والعنيدة على الضياع والنسيان والاضمحلال.
الملايين من العرب، اثبتت للعالم أنها تنبض بقلب واحد، وتنادي بلسان واحد، هتفت لتونس وغنت للسعودية، ودعمت قطر، وها هي الان تذرف دموع الفرح لفوز المغرب، انها القوة العربية التي تدفع كل شك، وتزيل كل لبس، وتجعل الحقيقة ناصعة البياض، بأن قوة الشعوب وقناعتها بوحدتها امر باق وراسخ الى الابد.
لقد كان لفوز قطر بتنظيم كاس العالم لكرة القدم، قيمة نوعية ونقلة تاريخية، بل تعدت لتصبح مصدر الروح التي عادت لجسد هذه الامة المثقل بالخيبات، وعاد العالم ينظر ويسمع العربية، ويرتدي اللباس العربي، ويتعرف على العادات والتقاليد العربية وغيرها، اثبت قطر بتمثيلها للعرب، أننا امة قادرة على الإنجاز والتحدي والابهار، إن توفرت الإمكانيات واخذنا الفرصة، وكان لقطر هذا القدر الكبير من التقدير والاحترام العالمي، الذي امتد ليشمل كافة اقطار العروبة.
ولن ننسى فلسطين الجريحة، رأس وحدتنا وفيصل الانتماء العربي، لقد كانت المشارك الأبرز في هذا المونديال، وحازت التشجيع الأكبر، نرى اعلامها حاضرة ثابتة في ايادي المشجعين على اختلاف دولهم، نشاهد الحماس في صراخهم باسمها، والفرق تتوج فوزها وتزينه بعلم فلسطين، واغلبنا شاهد ذاك المشجع التونسي وهو يخترق أرضية الملعب، ليعلن للعالم اجمع، ان فلسطين هي القلب وهي الروح.
كنا أصحاب رسالة وحضارة وان غابت معالمها، ستبقى هذه المواقف تنبش رمادها وتنفض غبارها وتنعش آمالها بانها حية رغم سباتها العميق، وستعود يوما ما لتقود العالم من جديد، والفضل كل الفضل يعود لهذه الشعوب الاصيلة التي رفضت ان تستسلم لأسلحة الافساد واسقاط لغة الضاد.
أول رئيسة حكومة بتاريخ المغرب تشكّل ائتلافا من 4 أحزاب
إسرائيل تعيد طائرة إثيوبية إلى أديس أبابا بسبب جنسية أحد طياريها
مؤشرات الأسهم الأميركية تتباين الاثنين
ترامب يهاجم الحوثيين: يتصرفون بشكل سيئ للغاية
السعودية توقع اتفاقيات في مجال الطاقة مع 4 دول
تجديد الثقة بمدرب المنتخب العراقي لكرة القدم
ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمرور 10 أعوام على تأسيسها
اعتراض وتدمير صاروخين أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط
الزغول يتفقد المراحل النهائية لإنجاز جدارية الرمثا
معلم يطلق مبادرة لحماية 40 ألف طالب من آفة التدخين بعجلون
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات تاريخية
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن
ميتا تطلق أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة
الدكتور قاسم البري يروي مسيرة التحدي في كتابه الجديد قصة حياتي بين الحنين
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

