غرور نتنياهو السياسي وفنتازيا السلام المعكوس
لم يكتفي نتنياهو بهذا الحديث وانما اجري لقاء اخر مع الإذاعة الوطنية الامريكية تحدث عن رؤيته للسلام مع الفلسطينيين والذي يؤمن به وقال "ان السلام الوحيد الذي يصمد هو السلام الذي يمكننا الدفاع عنه والشيء الذي يمكن لدولة الاحتلال الدفاع عنه هو الذي يمتلك فيه الفلسطينيين كل السلطات ليحكموا أنفسهم لكن بسلطات لا تهددنا" , هذا يعني ان الفلسطينيين ليس لهم الحق في دولة ولا كيان مستقل عن الحكم العسكري والاحتلال الإسرائيلي الذي سيبقي جاثم علي صدورهم تحت ادعاءات امنية وستبقي سلطاتهم وسيادتهم علي ارضهم وثرواتهم ومواردهم وحتي بيوتهم ومستقبل أبنائهم وتربيتهم وتعليمهم تحت السيادة الإسرائيلية . حاول نتنياهو ان يوضح ان هذا الحل ناقشه مع الرئيس الأمريكي (جو بايدن) عندما كان نائبا للرئيس الأمريكي الأسبق ( باراك أوباما ) عندما قال له الأخير "ان هذه الحلول لا تعطي الفلسطينيين السيادة على ارضهم" فرد نتنياهو" انت على حق لكن هذا هو الامر الوحيد الذي سيدوم "!!.
كثافة ظهور نتنياهو علي وسائل الاعلام لم يأتي من فراغ وليس لأجل الدعاية لكن من اجل وضع حدود لأية دخول دولة الاحتلال في عملية سياسية مع الفلسطينيين ومداها امام إدارة بايدن التي ما زالت تؤمن بان حل الدولتين هو الحل الأنسب والقابل للحياة وبالتالي فان نتنياهو عندما يتحدث عن رؤيته للسلام مع الفلسطينيين والسلام مع العرب يتحدث عن البرنامج السياسي لحكومته التي كثر الحديث عن تطرفها وفاشيتها وحذرت إدارة بايدن من تطرف كل من بن غفير وسموترتيش ومخططاتهم العنصرية , كما يريد نتنياهو ان يضع الخطوط السياسية لحكومته امام العالم من ضمن رؤية سياسية لم تتغير منذ اكثر من عقد من الزمان ,وفي ذات الوقت يوصل رسائل للفلسطينيين انه ليس امامهم الا هذه الحلول وعليهم ان ينسوا مسالة الدولة وان لا يحلموا بكيان مستقل وكامل السيادة عن دولة الاحتلال, اما موضوع القدس فلم يأتي نتنياهو علي ذكرها لا من قريب ولا من بعيد وكانه يقول ان "القدس " كقضية ليست من قضايا الصراع وما باتت موضوع مطروح للتفاوض او على طاولة الحل فقد اخرجها نتنياهو تماما من دائرة الصراع .
مازال نتنياهو يعتقد ان الوصول الي أكبر عدد ممكن من الاتفاقيات مع الدول العربية وعلى راسها العربية السعودية يمكن ان يسهل التوصل الي السلام مع الفلسطينيين حسب رؤيته التي طرحها امام الاعلام ليس أكثر باعتبار ان الفلسطينيين سيتم حصارهم باتفاقات تطبيع ضمن السلام الابراهيمي الذي لا يري نتنياهو غيره يصلح للتعايش السلمي في المنطقة العربية وهو الكفيل بإحداث حالة من الامن والاستقرار طويل الأمد وفي النهاية لا خيار امام الفلسطينيين سوي الاندماج في هذا السلام وهنا تتحقق رؤيته , نتنياهو يؤمن انه قدم دولته من خلال هذه الاتفاقات كدولة اقتصادية قوية تمتلك جيش قوي يستطع ان يحمي هذه الدولة التي تمتلك تكنولوجيا متطورة ومتقدمة في المجالات العسكرية والامنية وامتلاك العديد من برامج التجسس والمراقبة بالإضافة للتقدم في الصناعة الطبية والمدنية. وهم يسيطر على معتقدات نتنياهو مرتبط بفنتازيا العظمة والغرور السياسي الذي صور له انه قد يكون وريث (ثيودور هرتزل) الذي تحدث عنه كثيرا في كتابه وصف نفسه بانه سليل مؤسسي الدولة اليهودية , وكيف اثر والدة كمفكر سياسي يهودي في المجتمع الأمريكي لدعم هذه الدولة وكرر اكثر من مره في لقاءه مع تلفزيون( ديلي وير) الأمريكي ان والدة كان دائما يتحدث عن الدولة اليهودية , وهو أي بنيامين نتنياهو الذي سيكمل هذا الحلم بإقامة دولة يهودية خالصة القومية على ارض فلسطين وسيعيش العرب الفلسطينيين تحت الحماية والسيادة الإسرائيلية للابد.
Dr.hani_analysisi@yahoo.com
إيران تعلن تفوقًا صاروخيًا و39 إصابة مباشرة في ديمونا
معركة لبنان .. وخرائط الاجتياح الإسرائيلي قبل الغياب
مؤسسة النفط الليبية: سيتم جر ناقلة الغاز الروسية المنكوبة إلى أحد الموانئ القريبة
طوارئ خدمات جرش تزيل الأتربة وتتعامل مع ارتفاع منسوب المياه
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
ترامب: ندرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران تدريجيا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
الإسعاف الإسرائيلي: إصابة نحو 20 شخصا في هجوم صاروخي
بلدية الطيبة تتعامل مع تجمعات مياه الأمطار لضمان السلامة العامة
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة
كويت: رصد واعتراض 9 صواريخ باليستية دون أضرار
تعمّق ثاني منخفضات الحالة الماطرة وجبهة هوائية عالية الفعالية تعبر المملكة
الخرابشة يتفقد جاهزية النظام الكهربائي خلال عيد الفطر ويؤكد استمرارية التزويد
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم

