غرور نتنياهو السياسي وفنتازيا السلام المعكوس
18-12-2022 09:10 PM
لم يكتفي نتنياهو بهذا الحديث وانما اجري لقاء اخر مع الإذاعة الوطنية الامريكية تحدث عن رؤيته للسلام مع الفلسطينيين والذي يؤمن به وقال "ان السلام الوحيد الذي يصمد هو السلام الذي يمكننا الدفاع عنه والشيء الذي يمكن لدولة الاحتلال الدفاع عنه هو الذي يمتلك فيه الفلسطينيين كل السلطات ليحكموا أنفسهم لكن بسلطات لا تهددنا" , هذا يعني ان الفلسطينيين ليس لهم الحق في دولة ولا كيان مستقل عن الحكم العسكري والاحتلال الإسرائيلي الذي سيبقي جاثم علي صدورهم تحت ادعاءات امنية وستبقي سلطاتهم وسيادتهم علي ارضهم وثرواتهم ومواردهم وحتي بيوتهم ومستقبل أبنائهم وتربيتهم وتعليمهم تحت السيادة الإسرائيلية . حاول نتنياهو ان يوضح ان هذا الحل ناقشه مع الرئيس الأمريكي (جو بايدن) عندما كان نائبا للرئيس الأمريكي الأسبق ( باراك أوباما ) عندما قال له الأخير "ان هذه الحلول لا تعطي الفلسطينيين السيادة على ارضهم" فرد نتنياهو" انت على حق لكن هذا هو الامر الوحيد الذي سيدوم "!!.
كثافة ظهور نتنياهو علي وسائل الاعلام لم يأتي من فراغ وليس لأجل الدعاية لكن من اجل وضع حدود لأية دخول دولة الاحتلال في عملية سياسية مع الفلسطينيين ومداها امام إدارة بايدن التي ما زالت تؤمن بان حل الدولتين هو الحل الأنسب والقابل للحياة وبالتالي فان نتنياهو عندما يتحدث عن رؤيته للسلام مع الفلسطينيين والسلام مع العرب يتحدث عن البرنامج السياسي لحكومته التي كثر الحديث عن تطرفها وفاشيتها وحذرت إدارة بايدن من تطرف كل من بن غفير وسموترتيش ومخططاتهم العنصرية , كما يريد نتنياهو ان يضع الخطوط السياسية لحكومته امام العالم من ضمن رؤية سياسية لم تتغير منذ اكثر من عقد من الزمان ,وفي ذات الوقت يوصل رسائل للفلسطينيين انه ليس امامهم الا هذه الحلول وعليهم ان ينسوا مسالة الدولة وان لا يحلموا بكيان مستقل وكامل السيادة عن دولة الاحتلال, اما موضوع القدس فلم يأتي نتنياهو علي ذكرها لا من قريب ولا من بعيد وكانه يقول ان "القدس " كقضية ليست من قضايا الصراع وما باتت موضوع مطروح للتفاوض او على طاولة الحل فقد اخرجها نتنياهو تماما من دائرة الصراع .
مازال نتنياهو يعتقد ان الوصول الي أكبر عدد ممكن من الاتفاقيات مع الدول العربية وعلى راسها العربية السعودية يمكن ان يسهل التوصل الي السلام مع الفلسطينيين حسب رؤيته التي طرحها امام الاعلام ليس أكثر باعتبار ان الفلسطينيين سيتم حصارهم باتفاقات تطبيع ضمن السلام الابراهيمي الذي لا يري نتنياهو غيره يصلح للتعايش السلمي في المنطقة العربية وهو الكفيل بإحداث حالة من الامن والاستقرار طويل الأمد وفي النهاية لا خيار امام الفلسطينيين سوي الاندماج في هذا السلام وهنا تتحقق رؤيته , نتنياهو يؤمن انه قدم دولته من خلال هذه الاتفاقات كدولة اقتصادية قوية تمتلك جيش قوي يستطع ان يحمي هذه الدولة التي تمتلك تكنولوجيا متطورة ومتقدمة في المجالات العسكرية والامنية وامتلاك العديد من برامج التجسس والمراقبة بالإضافة للتقدم في الصناعة الطبية والمدنية. وهم يسيطر على معتقدات نتنياهو مرتبط بفنتازيا العظمة والغرور السياسي الذي صور له انه قد يكون وريث (ثيودور هرتزل) الذي تحدث عنه كثيرا في كتابه وصف نفسه بانه سليل مؤسسي الدولة اليهودية , وكيف اثر والدة كمفكر سياسي يهودي في المجتمع الأمريكي لدعم هذه الدولة وكرر اكثر من مره في لقاءه مع تلفزيون( ديلي وير) الأمريكي ان والدة كان دائما يتحدث عن الدولة اليهودية , وهو أي بنيامين نتنياهو الذي سيكمل هذا الحلم بإقامة دولة يهودية خالصة القومية على ارض فلسطين وسيعيش العرب الفلسطينيين تحت الحماية والسيادة الإسرائيلية للابد.
Dr.hani_analysisi@yahoo.com
تربية الكرك تعزز الكفايات الرقمية لمعلميها
في دبي .. طالبة أردنية تتوج بالمركز الأول في «إبداع»
تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا
اختيار "سند" ضمن أفضل 15 مشروعا عالميا في الحكومة الرقمية
29 ألف شخص يسجلون للتبرع بالأعضاء عبر سند
الحكومة تطرح عطاء لشراء كميات كبيرة من الشعير
بعد 15 عاما .. سوري يكشف مكتبته المخفية خلف جدار .. فيديو
3 أسباب وراء حادث شارع الجامعة الأردنية المروع
450 كم من الأنابيب .. تفاصيل مشروع الناقل الوطني
حزمة قرارات حكومية لتعزيز الأمن المائي والطاقة ودعم المزارعين
مجلس الوزراء: عادل الشركس محافظا للبنك المركزي
الحكومة تقرر حل مجالس إدارة غرف التجارة اعتبارا من 27 أيلول
2167 وحدة استيطانية .. خطوات صهيونية جديدة لاستكمال مشروع E1
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
