هل يمكن إلغاء المجالس والهيئات المستقلة في الأردن
06-02-2023 10:09 AM
الرؤية لهذه الهيئة العليا أن تضم ثلاثة مجالس أو أربعة، وأنا سأكتفي بالحديث عن ثلاثة، مهمتها التمكين السياسي والاقتصادي والإداري للدولة، المجلس الأول مجلس حكماء الأردن، ويضم نخبة من كبار رجال الدولة من رؤساء حكومات وسياسيين وقيادات وطنية وازنة، وسبق أن طرحت موضوع الحكماء في مقال سابق، ليقدموا رؤاهم وأفكارهم وخلاصة تجربتهم برأي جامع لخدمة الأردن، عبر حوارات وأوراق عمل خلاصتها توصيات ونصائح تقدم للملك بشكل دوري، ولقاء الملك متى استدعت الظروف والأحداث.
والمجلس الثاني المجلس الاقتصادي الأعلى، ويضم خيرة وأفضل الاقتصاديين الأردنيين، وأصحاب الفكر الاقتصادي، والمشهود لهم بألمعيتهم وخبرتهم وكفاءتهم، ليكونوا عين الملك والوطن في تقدم المسيرة الاقتصادية، وتأتي ثمار أفكارهم عونا للحكومات في سياساتها الاقتصادية.
والمجلس الثالث المجلس الإداري الأعلى، الذي مهمته إنشاء بنك معلومات لأهم الأشخاص اللذين لهم قدرات إدارية عالية لإعادة هيكلة إدارات الدولة بأفضل ما يمكن لتسلم زمام أمورها وإعادة الهيبة للإدارة العامة في الدولة.
مناسبة الحديث أن في الأردن قيادات سياسية واقتصادية وإدارية غير موجودة في المنطقة، وتحمل أفكار خلاقة للتنمية والتطور، ولكنها لم تستثمر، وأحيانا مهمشة، لأسباب يعلمها الجميع، وآن الأوان أن نستثمر بكفاءة الإنسان الأردني المخلص التواق للعمل والعطاء، ويجب هدم كل عوائق التهميش لمجرد وجود رغائب المصالح والطبائع الشخصية التي أوجدت فجوة عميقة بين المواطن الأردني والمسؤول، والعديد من الحكومات الأردنية المتعاقبة.
ولتكون هذه الهيئة العليا المستقلة بمجالسها الثلاثة سندا للملك في خدمة الوطن والشعب، بحيث تعطى الصلاحيات، والاستثمار في توصياتها لخلق حالة من الانسجام والتوافق بين الحكومات والمجالس النيابية على امتداد الحياة الأردنية، ونهضة الدولة، دون مناكفات أو لعب أدوار المحاصصة في تبادل المصالح التي لها دور كبير في حاجات النواب الخدمية لقواعدهم الانتخابية، وحاجة الحكومات في الحصول على ثقة الأغلبية في المجلس عند طرح الثقة فيها.
وفي النهاية تلتقي المصالح العليا للوطن وتتوافق مع تطلعات الشعب أيضا، والمحصلة في النهاية وجه جديد للدولة الأردنية مبني على المصارحة والمكاشفة والشفافية وتحقيق الأثر الإيجابي المنشود ليكون الأردن علامة فارقة في أدائه وتوجهاته المستقبلية.
وحمى الله الأردن،
الفلبينية ألكسندرا إيالا تتوج بأول ألقابها في بطولة واشنطن المفتوحة
زيلينسكي يقيل السفيرة الأوكرانية في الولايات المتحدة
قطر ومصر وتركيا تصدر بيانا مشتركا بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة
بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها
الكلاب الضالة .. مشكلة تخيف المواطنين
انحسار الكتلة الحارة تدريجياً في الأردن اعتباراً من الأربعاء
سكان من غزة: ترويج ترامب لخطة السلام يتناقض مع الواقع
الفوركس والأسهم والعملات المشفرة: أهم الفروقات
مباحثات فلسطينية كندية حول التطورات في غزة والضفة والانتخابات
عبيدات يوقد شعلة احتفالات تخريج الفوج الحادي والسّتّين من طلبةِ الجامعةِ الأردنيّة
الأردن ومملكة بوتان الملكية يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية
الأردن والبحرين يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع الإقليمية
ترامب: شركات النفط تجني أرباحا طائلة من الحرب على إيران
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ

