هل يجوز للموظف العام انتقاد الدولة
كثير من المتعاملين مع وسائل التواصل الاجتماعي، ينشرون أخبارا أو اراءً غير دقيقة أحياناً، تخالف النصوص القانونية الفعالة في المملكة، ويقعون في مشاكل معتقدين أنهم يعبرون عن رأيهم وأن ما قاموا به يندرج تحت حرية الرأي والتعبير، دون أن ينتبهوا الى أنهم خالفوا القانون.
ولعل أكثر الناس وقوعاً في هذه التجاوزات من هم في الوظيفة العامة، الذين يقومون بنشر أراء مخالفة لتوجه الحكومة، أو قد يشنون هجوماً ناقدا ضد موقف الحكومة من قضية ما أو ضد قرار اتخذته، دون أن يعلم أنه كموظف عام جزء من هذه الحكومة وان ما يقوم به عمل محظور قانونياً يعرضه للمساءلة.
فالموظف العام كما قلنا جزء من الحكومة، وبالتالي يجب عليه أن يمتنع عن توجيه النقد أو اللوم او الأقوال التي يمكن أن تسيء إلى الدولة سواء بالكتابة او التصريح شفاهية أو بوسائل الاعلام أو التواصل الاجتماعي، ويمكن ان يسيء للدولة أو الحكومة أو افشاء اسرار العمل، وقد نصت الفقرة ط في المادة 69 من نظام الخدمة المدنية (يحظر على الموظف وتحت طائلة المسؤولية التأديبية الإقدام على أي من الأعمال التالية:- ط- الكتابة أو التصريح لوسائل الإعلام أو لوسائل التواصل الاجتماعي بما يسيء للدولة أو العاملين فيها أو إفشاء أسرار العمل).
إذن، أي معلومة أو نقد يستطيع أن يوجهه الموظف وفق القنوات المحددة في دائرته، ويجب على الموظف الامتناع من ادلاء اي تصريح يقلل من هيبة الدولة وسمعتها، سواء الدولة او رموزها، وهذا يدخل في «واجب التحفظ»، فالموظف العام يتحفظ في تصرفاته وأقواله وافعاله، وذلك وفق نصوص القانون.
فالعلاقة بين الموظف العام والدولة تنظيمية تحكمها القوانين والانظمة، والموظف العام في مركز قانوني تنظيمي، يرتب حقوق وواجبات.
واجبات الموظف العام نص على بعضها نظام الخدمة المدنية، وقد تكون هناك واجبات أخرى نصت عليها أنظمة وقوانين خاصة كالعسكريين والقضاة والأمن.. الخ.
وواجبات الموظف العام وردت في نظام الخدمة المدنية على سبيل المثال لا الحصر، وبعضها ورد في مدونة السلوك الوظيفي، وبعضها غير مصاغ تشريعيا وهو ما يطلق عليه أخلاقيات الوظيفة العامة، التي يجب أن يتحلى بها الموظف العام.
ولكن، قد يثور التساؤل هنا، أن الموظف العام، هو ابتداء مواطن أردني، وله الحق في حرية التعبير عن رأيه في النقد البناء، فلماذا لا يحق له ممارسة هذا الحق، وهل يعتبر المنع القانوني قيداً على هذا الحق، ومخالفاً للدستور الذي نص على أن الأردنيين أمام القانون سواء، وفي جميع الحالات هنا، ندعو الى منح الموظف العام مزيدا من حرية التعبير عن رأيه كمواطن في حدود القانون، واعطائه المرونة الكافية بما ينسجم مع حقوق الإنسان العالمية.
أبو السمن غير مرتاح لآلية العمل بمشاريع أضرار السيول بالعقبة
واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي حتى تشكيل حكومة
40 محطة إذاعية و148 موقعاً إلكترونياً في الأردن
محادثات بشأن نزع سلاح حماس ودفع المرحلة الثانية
حكيم يصل إلى 453 منشأة صحية في المحافظات
انطلاق مهرجان الباها الرياضي في العقبة اليوم
ترامب يرسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط
اضطرابات جوية وغبار .. مستجدات حالة الطقس
لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية
ضبط شخص روج لبيع طيور مهددة بالانقراض عبر مواقع التواصل
ترامب: اتفاق مع إيران خلال شهر .. وإلا سيكون الوضع صعبا جدا
مجلس الأمن يناقش الوضع في اليمن
انتخاب محمد البستنجي رئيسًا لهيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
استشهاد سيف الإسلام القذافي أكبر استفتاء على نكبة 17 فبراير
العلوم والتكنولوجيا تستذكر إرث الحسين الباني وتجدد البيعة للملك