قراءة لهجوم المستوطنين على حوارة
02-03-2023 01:41 PM
حرب عرقية دينية تشنها عصابات المستوطنين بتخطيط وحماية جيش الاحتلال من مختلف تشكيلاته على عدة قري فلسطينية تقع في محيط مدينة نابلس في هذه المرحلة على الأقل , حوارة في بؤرة الاستهداف بالإضافة لقري (بيتا وقريوت وبورين وعصيرة القبلية وبورين وجمعين وعينبوس ) كل هذه القري تعرضت لهجوم إرهابي ووحشي خطير من قبل مجموعات مسلحة من المستوطنين , احرقوا البيوت والسيارات واعتدوا على كل شيء حتي الطرق حاولوا ان يشعلوها وهتفوا الموت للعرب وبثوا الخوف والفزع بين السكان في مشهد يعيدنا الي هجمات هذه العصابات ابان حرب العام 1948 , ليس هذا فقط وانما اوقعوا إصابات عدة لأكثر من 100 مواطن فلسطيني منها إصابات بالرصاص وكسور بالجمجمة والأطراف وحروق متنوعة بالجسد. النار ارتفعت السنتها في البيوت وجيش الاحتلال يتفرج ,اكلت كل شيء حتي الحجارة ,غطت سحب الدخان سماء حوارة ,رفض المتطرفون فرحا انهم انتقموا دون ان يعرفوا ان الحرب سجال والايام القادمة سوف يسجل الفلسطينيين المزيد من النقاط الرادعة ، منعوا سيارات الإسعاف من الوصول لإسعاف الجرحى ومنعوا سيارات الإطفاء إخماد الحرائق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ممتلكات السكان. أكثر من 120 بيت أصبح سكانها في العراء بيوتهم لا تصلح للسكن بفعل النار التي أتت على كل شيء. هجوم إرهابي منظم بتحريض من وزراء التطرف الصهيوني في حكومة نتنياهو الفاشية، هم من خططوا للجريمة ودفعوا بالمستوطنين وحرضوهم وامروا الجيش بتوفير الحماية لهم في عمل نقرأه جيدا ونستطيع ان نعتبره بداية مرحلة خطيرة لمواجهة لن تنتهي بسهولة مع هذا المحتل الغاشم.
بالبرهان والدليل القاطع اثبت هذا الهجوم ان قمة العقبة قد فشلت قبل ان يجف حبر ورقها لان حكومة الاحتلال لم تقتنع ولو للحظة بوقف التصعيد بحق الفلسطينيين ولم يقبل وزرائها الذين نظموا هذه الهجمات على الفلسطينيين بوقف الاستيطان ووقف التصعيد ضد الفلسطينيين في كل مكان حتى في المعتقلات والسجون ولم يقفوا التحريض على ايزاء الفلسطينيين في كل مكان وقالوا "ان ما تم الاتفاق عليه في العقبة ترك في العقبة" . على ما يبدوا اننا كفلسطينيين مازلنا نصدق الامريكان والإسرائيليين، بل نثق ان الامريكان يمكن ان يقدموا شيء لصالح الفلسطينيين ويساعدوهم يوما من الأيام بإقامة دولتهم مع العلم ان كل بنود الاتفاق الذي جري في العقبة نسفت قبل ان تقع عملية حوارة التي نفذها فلسطيني بطل انتقاما لمجزرة نابلس. ان عقيدة الاحتلال هي عقيدة تهرب من أي تفاهمات او اتفاقات او معاهدات وهي عقيدة تعتمد التطرف كايدلوجيا تنبي عليها استراتيجية تدمير القري والمدن الفلسطينية لصالح مشروعهم الصهيوني على الأرض الفلسطينية. ان طبيعة الهجوم تقول ان الجيش بتعليمات من الحكومة والوزراء اعطي الضوء الأخضر للمستوطنين لتشكيل هذه العصابات وتسليحها وتهيئة الأجواء لتنفيذ هجمات موجعة للفلسطينيين واعتقد ان هذه الهجمات لن تتوقف بل سوف تزداد حتي لو لم يكن هناك أي عملية فدائية ولا حتي عند كل رد فعل فلسطيني على جرائمهم ومذابحهم التي ترتكب بحق الفلسطينيين على اعتقاد ان الفلسطينيين يمكن ان يرهبهم هذا العمل الوحشي ويرمي شبانهم البنادق يوما من الأيام.
ان قراءة ما جري في حوارة وبلدات الجنوب النابلسي تؤكد ان هذه الهجمات ما هي الا البداية، بداية الحرب التي سوف تشتد وطأتها يوما بعد اخر لان المستوطنين وعصاباتهم في كافة مستوطنات الضفة الغربية (يتسهار وبرحا والون مورية وايتمار) وغيرها , تنفذ مخطط كبير وخطير وهو تدمير كل القري المحيطة بهذه المستوطنات بدأً بقرية (حوارة) ولعل استخدام المستوطنين لتنفيذ هذا المخطط هو من اخطر وما تنتهجه حكومة نتنياهو مع الأخذ بعين الاعتبار ان المستوطنين بالفعل يريدوا أزاله بلدة حوارة عن الخارطة الفلسطينية كبداية أولية , ما يعني ان دولة الاحتلال تستخدم المستوطنين وتسمح لهم بتشكيل عصابات تمارس الإرهاب وتسلحهم بأسلحة رشاشة وقنابل لإعادة رسم خارطة الضفة الغربية بالكامل ما يتيح لهم ضم أجزاء كبيرة لصالح المستوطنات الكبيرة هناك , ولا يستبعد ان يكون هناك عناصر من الجيش تدرب هؤلاء المستوطنين وفي كثير من الأحيان تنخرط معهم بزيهم التقليدي لحماية مجموعاتهم وتنفيذ هجمات فاشية بحرق البيوت و الاعتداء علي أصحابها وحرق السيارات والاعتداء على المزارع وقطع الأشجار وكل عمل إرهابي هو متاح لهم , لهذا سنلاحظ خلال الأيام القادمة ان أي عملية فدائية جديدة سوف يوظفها قادة المستوطنين المتطرفين لمزيد من الهجمات الإرهابية على الفلسطينيين, وسنلاحظ صمت حكومة الاحتلال وايلاء السلطة كاملة لهؤلاء المستوطنين ولن يقدم قوات الجيش يوما من الايام على ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم من المستوطنين بل سيوفر لهم الحماية الأمنية والقانونية اللازمة في حال تم تقديم هؤلاء المتطرفين للقضاء الدولي.
Dr.hani_analysisi@yahoo.com
الهلال يشدد ضغطه على المتصدر النصر في الدوري السعودي
أردوغان يتبرع بأضحيته لصالح الهلال الأحمر التركي
لماذا تجعلنا المسلسلات أقل رضا عن حياتنا
أرسنال يهزم أتلتيكو ويتأهل إلى نهائي دوري الأبطال
ليبيا تتبرع بـ 60 كتابا لـمكتبة الأمة التركية
"كوزغون" .. مسيّرة انتحارية تركية بمدى يتجاوز 1000 كلم
الملكة رانيا تشارك في عشاء خيري لصندوق الأمان
حماس تدعو الوسطاء والأمم المتحدة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
الزمالك يقترب من لقبه الـ15 في الدوري المصري
سوريا .. الجيش الإسرائيلي يتوغل مرتين في ريف القنيطرة
الجيش الإسرائيلي يعتدي على محتفلين بفعالية مسيحية في بيت لحم
اعتقال واحد من نجوم مسلسل باب الحارة في دمشق .. صورة
إسرائيل بصدد استخدام سلاح تدعي نجاعته بمواجهة مسيرات حزب الله
تصعيد إسرائيلي على لبنان… 4 شهداء و57 هجوماً وحزب الله يرد بـ17 عملية
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه

