رمزية احياء الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكري ال 75 للنكبة
07-05-2023 01:53 PM
نوفمبر الماضي صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على اربعة قرارات محورية لفلسطين والخامس يتعلق بالجولان السوري المحتل ,احد هذه القرارات جاء بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأحياء ذكري النكبة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الذكري ال 75 في الخامس عشر من مايو أيار القادم ونشر الأرشيفات و الشهادات المتعلقة بهذا الحدث التعلق بهذا الحدث ,ليكون اول حدث اممي كبير وغير مسبوق على مستوي العالم يتم احياءه بالجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يعتبر فعالية دولية تشارك فيها العديد من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تأكيدا على عدالة القضية الفلسطينية وقانونية النضال الوطني الفلسطيني بكل اشكاله التي عرفها القانون الدولي وفي زات الوقت رسالة للمحتل الذي ارتكب جريمة النكبة وهجر الالاف من الفلسطينيين بان جريمته لا تموت ولا تتلاشي بالتقادم ولم ينساها العالم مهاما حاولت دولة الاحتلال تصوير نفسها بالضحية الا ان هذا لا ينطلي على العديد من دول العالم التي مازالت تؤمن بالحق الفلسطيني وأهمية ان ينهي الاحتلال كقاعدة أساسية لاي استقرار بالشرق الأوسط وتؤمن بان للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي يمعن في انتهاك كافة القوانين والشرائع الدولية مرحلة تلو المرحلة ويمعن في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين وارضهم وتراثهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.
لم تخبئ إسرائيل انزعاجها من هذا الموضوع ولم تستطع ان تمنع شدة غيظها ومحاربتها هذه الفعالية والطلب من اصدقائها وحلفائها بالأمم المتحدة مقاطعة هذه الفعالية حيث ارسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية خطابات للعديد من الدول حول العالم تطلب منهم عدم المشاركة في الحدث كما أصدرت تعليماتها لمندوبها بالأمم المتحدة بالسعي لدي دول العالم بالتشويش على هذه الفعالية ومحاولة التأثير على الأمين العالم للأمم المتحدة لإلغائها , لذلك لاحظنا الجو العاصف الذي ساد جلسة مجلس الامن الأخيرة التي عقدت لمناقشة الوضع في فلسطين بدعوي من روسيا رئيس مجلس الامن لهذا الشهر , فقد طلب (جلعاد اردان) سفير دولة الاحتلال في الأمم المتحدة تأجيل جلسة مجلس الامن التي تقعد لمناقشة الأوضاع في الأرض المحتلة بحجة ان هذا يتزامن مع ما يسمي يوم الاستقلال لدولة الكيان وهذا ما رفضه (سيرغي لافروف) وزير خارجية روسيا جرت جدالات حادة مع السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطينية وقام سفير دولة الاحتلال بذكر بعض أسماء قتلي إسرائيليين قضوا في عمليات فدائية جاءت ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المختلفة ثم اشعل شمعة في بمناسبة ما يسمي بيوم الذكري الإسرائيلي وغادر الجلسة.
ان فعالية احياء ذكري النكبة ال 75 بالجمعية العامة للأمم المتحدة وحضور (الرئيس محمود عباس) رئيس دولة فلسطين الفعالية والقاءه كلمة سياسة هامة تعني ان دولة فلسطين دولة موجودة في عمق المنظومة الدولة ولها حضور سياسي كبير وهام ما يستدعي اعتراف دولي واسع بها كدولة تحت الاحتلال وما يستدعي ان يصحح العالم اخطاءه تجاه الفلسطينيين ويعترف بحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الغاشم ويقضي بعدالة حل الصراع على أساس انهاء الاحتلال الغاشم للأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ,ان لهذه الفعالية رمزية كبيرة على المستوي السياسي الدولي ولدي الشعوب الحرة بان جريمة الاحتلال المتمثلة بنكبة الشعب الفلسطيني وتهجير الالاف اللاجئين والاستيلاء على ارضهم يجب ان تتصدر قضايا حل الصرع كقضية القدس وان كافة القرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن واولها 194 يجب ان تطبق بإعادة اللاجئين الى ارضهم وتعويضهم عن سنوات الألم والتشرد والمعاناة في المنافي والمعازل بقارات العالم , كما ان هذه الفعالية من شانها ان تعيد قضية الصراع لواجهة الاهتمام الدولي بالرغم من كثير من الاحداث الدولية في هذا الوقت وهذا من شانه ان يبقي القضية الفلسطينية وقضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حية ومن شانه ان يعيد المطالبات الدولية بضرورة تنفيذ قرارا الشرعية الدولية وأهمها تلك القرارات التي صدرت ببطلان الاحتلال والاستعمار معا.
ان هذه الفعالية تعني ان القضية الفلسطينية وقضايا الصراع تفرض نفسها على العالم في كل وقت وكل زمان ومهما بلغ انشغال العالم من مبلغ وتعني ان العالم مازال يعترف بالنكبة كجريمة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وان للفلسطينيين من الان فصاعدا الحق في فضح جرائم الاحتلال امام كافة أعضاء الأمم المتحدة بفعاليات مشابهة وهذا أيضا يشجع العالم الحر على محاسبة ومقاضاة قادة الاحتلال على كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين ولن تنسي تلك الجرائم بالتقادم واولها جريمة نكبة الشعب الفلسطيني والاستيلاء على حقولهم وبيوتهم ومزارعهم وتمليكها للمستعمرين الصهاينة بعد طردهم بالقوة العسكرية الي المنافي ليعيشوا جيل بعد جيل في مخيمات شاهدة على الجريمة حتي الان.
Dr.hani_analysisi@yahoo.com
تراجع الموجة الباردة وارتفاع تدريجي على الحرارة بدءاً من الأربعاء
الهلال يشدد ضغطه على المتصدر النصر في الدوري السعودي
أردوغان يتبرع بأضحيته لصالح الهلال الأحمر التركي
لماذا تجعلنا المسلسلات أقل رضا عن حياتنا
أرسنال يهزم أتلتيكو ويتأهل إلى نهائي دوري الأبطال
ليبيا تتبرع بـ 60 كتابا لـمكتبة الأمة التركية
"كوزغون" .. مسيّرة انتحارية تركية بمدى يتجاوز 1000 كلم
الملكة رانيا تشارك في عشاء خيري لصندوق الأمان
حماس تدعو الوسطاء والأمم المتحدة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
الزمالك يقترب من لقبه الـ15 في الدوري المصري
سوريا .. الجيش الإسرائيلي يتوغل مرتين في ريف القنيطرة
الجيش الإسرائيلي يعتدي على محتفلين بفعالية مسيحية في بيت لحم
اعتقال واحد من نجوم مسلسل باب الحارة في دمشق .. صورة
إسرائيل بصدد استخدام سلاح تدعي نجاعته بمواجهة مسيرات حزب الله
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه

