كيف يمكن أن تتطور لتصبح .. حماراً
ما علينا من الهرطقة السابقة فهذا ما وجدنا عليها أبائنا.. ولنرى السب الناجعة والناجحة بأحدهم, ليتطور ويصبح "فذا" لدرجة يمكن ان يقال عنه أنه حمار!
لن تحتاج لأن تنمو أذنيك وتصبحا طويلتين لتكون حمارا, فيكفي أن تقود سيارتك بطريقة مجنونة ضاربا عرض الحائط كل قوانين السير وقواعده, بل وتدور يمينا وشمالا دون إشارة أو تنبيه, متشبها بمن يقود سيارته في الصحراء لوحده, فهذا سيطابق الحمار في تصرفاته, بل سيكون وكأنه حمار يركب حمارا!
لن تضطر لإمتلاك قدرة عالية بالنهيق لا يقدر عليها حتى "الحمار" عندما تتصور نفسك عالما وطبيبا ومهندسا ومعماريا, بل وربما أحيانا محللا سياسا أو زعيما أو قائدا, وربما تترقى فتتوهم نفسك مرجعا فكريا أو فقهيا, فتقوم بتقديم الأراء والإستشارات وربما الفتاوى العلمية والدينية حتى, وفي حقيقتك أنك لا تجيد حتى تناول طعامك بشكل لائق, وربما يكون "الحمار" وهو يتناول علفه, أكثر تحضرا وذوقا منك!
قد يتفوق بعظهم أكثر من ذلك, وبمراحل لن يستطيع " حمارنا" الوصول إليها مهما "إستمطى وأستحمر" فيكون مطية لغيره بالحرام, فيسرق وينهب ويختلس ويزور, ويفعل كل ما يلزم ليغتني سيده, وما يهمه فقط أن يبقى في منصبه, وبعد أن تستنفذ أغراضه ويحترق كورقة بائسة, يستغنى عنه بأبخس الاثمان, وهنا هو قد يتساوى مع "حمار أعرج".. لا أكثر.
المستوى الأخطر الذي قد يصله بعضهم, في محاولته التشبه " بالحمار" هو عندما يقوم بشتم الحكومة وكل أحزابها, ثم يدافع عن شخص أو جهة فاسدين رغم علمه بفسادهما, بل ويقدسهما ويستقتل بالدفاع عنهما.. أو عويله وشكواه ليلا ونهارا, من فشل الحكومة في تقديم ما يريده من خدمات, وعندما يأتي يوم الإنتخابات, وتتاح فرصته في التغيير, يذهب ليصوت لفاسد أو فاشل, أو ربما أسوء من ذلك فيظل نائما في بيته, ينتظر أن يحصل التغيير من تلقاء نفسه, كنتيجة لجهوده "الجبارة" في شتم الحكومة, وهو لا يعلم أن نهيق "حمار" أكثر تأثيرا على الحكومة من شتائمه الفارغة!
من المنصف أن نعتذر من هذا المخلوق المسكين, الذي لطالما أتهمناه بالغباء نحن البشر, وجعلناه محلا لإستخفافنا وإستهانتنا, وهو في حقيقته أفضل من كثير ممن يدعون أنهم "بشر" فتلك الصفة كثيرة عليهم جدا.. فهم لم يتطورا بعد أو يترقوا, ليحق لهم أن يوصفوا بأنهم " حمير"..
ما يحير حقا هو إيجاد توصيف لأمثال هؤلاء وكثيرين غيرهم, فهم أقل من أن يكونوا حميرا, فماذا يمكن أن يكونوا!
هبوط حاد للذهب والفضة بعد موجة بيع واسعة النطاق
وزارة العمل: التحول العادل في الطاقة مشروع وطني شامل
جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا
إدارة السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع نتائج التوجيهي التكميلي
الأردن يستضيف اجتماعا أمميا للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن
النفط يتراجع 2% وسط ترقب المحادثات النووية بين واشنطن وطهران
أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات
خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مشروع بناء مدرسي للأعوام 2025–2029
صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال
عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة
شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل
جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور
أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي
رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده
الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

