تنفيذ التوجيهات الملكية لمكافحة المخدرات
جلالته وجه في زيارتة الاخيرة لادارة مكافحة المخدرات الى صياغة استراتيجية وطنية وقائية شاملة تشترك بها الجهات ذات العلاقة كافة، تهدف لنشر ثقافة مجتمعية وتوعوية من المخدرات.
لعل في التأخيره خيره . لكننا على يقين ان مدير الامن العام اللواء عبيدالله المعايطه يتأهب لمباشرة المهمة التي كلف بها والكشف عن الكيفية التي سيترجم بها الى الواقع التوجيهات الساميةوالمبادرة للاعلان عن ملامح اسس استراتيجية وطنية ذات عائد امني كبير وبيان خطوطها العريضة انصياعا للامر السامي ،ووضع المواطنين بصورة ما فعل لغاية الآن.
توجيهات جلالة القائد الاعلى توجيهات وقائية سوف تنفذ بقيادة الامن العام، وهي توجيهات واضحة تماما وليس ثمة سر قد ينكشف جراء الاعلان عن العناوين الرئيسية طالما سيشترك بصياغتها وتنفيذها جنبا الى جنب جهات وطنية عديدة كالمؤسسات التعليميةوالاعلامية والصحية والاجتماعية والتطوعية.
لقد ران علينا شعور التفاؤل ما ان سمعنا فحوى التوجيهات السامية لأن الهدف يتجه لبناء استراتيجية جديدة سهلة التفسير، وسهلة التنفيذ على نحو دقيق ،ولا تنتمي للاستراتيجية الحالية التي يمكن وصفها بانها لم تف بالغرض في احسن الاحوال،وثبت بالتطبيق عدم صلاحيتها للاستخدام ،ذلك انها لا تتضمن اجراءات حازمة ضد المهربين واقتصرت في اغلبها على استهداف التجار والمروجين ،وهذه الحقيقه يمكن للمتابع رصدها بلا عناء من خلال النشرات الاسبوعية لواقع المخدرات الذي يزداد اشتعالا . ولهذا السبب بالذات لا تزال معضلة المخدرات تتسع وتزداد تعقيدا يوما بعد يوم وتغطي كامل مساحة المملكة ويفيض الزائد منها الى دول الجوار ،الامر الذي يدحض المقولة الخبيثة ان المملكة ممر وليست مستقر للمخدرات. والذي ساهم اجترارها الى شيوع التعاطي والادمان حتى وصل الجامعات والمدارس والى ما نسمعه يوميا من روايات وحكايات مأساوية داهمت استقرار العائلات واحالته الى جحيم مقيم .
الفارق بين المهرب والتاجر فارق كبير ،وهنا مربط الفرس والعلة الاساسية التي جعلت مع اليسر عسرا في قصة المخدرات من البداية للنهاية.
خلاصة القول في مسألة التهريب انه باستثناء الطوق الاول الفاعل الذي تنفذه القوات المسلحة لم يعد ثمة اثر يذكر للطوق الامني الداخلي الرديف كما كان الحال سابقا ،ونحن كمتابعين نرقب ما سوف يجري ونركز انظارنا على مديرية الامن العام لإحداث فارق ايجابي ملموس بعد الزيارة الملكية المباركة.
غبار غير معتاد لهذا الوقت .. التفاصيل
المالية النيابية تناقش تقرير المحاسبة المتعلق بوزارة العمل
دليل فخم للإقامة في قلب موسكو: سانت ريجيس موسكو
اللواء الحنيطي يرعى حلقة نقاشية لتعزيز التطوير الدفاعي
شركة الأمين للصناعات الغذائية تشارك في معرض الغذاء الأردني الدولي 2026
مشتركة الأعيان تبحث مقترح تطوير الخرائط الذكية للأمن المناخي
صندوق الإئتمان العسكري يفتتح فرعاً جديداً في عجلون
أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لـ IISE
استدراج وخداع .. السوسنة ترصد منشورات ورسائل مشبوهة على مواقع التواصل
الطاقة النيابية: مشروع قانون الغاز يشجع على الاستثمار
الحسين يواجه الاستقلال الإيراني بدوري أبطال آسيا غداً
توضيح بشأن الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان

