الحراك الطلابي في آل البيت يحذر إدارة الجامعة
أصدر الحراك الطلابي في جامعة آل البيت بيانا، الأحد، أشار فيه إلى أنه سيلجأ إلى حركات تصعيدية مستقبلية إذا بقي الحال كما هو عليه وإذا بقيت الجامعة غير مهتمة بمشاكل الطلاب الكثيرة.
وأوضح البيان أن من بين المشاكل التي يعانيها طلبة الجامعة : مشكلة المواصلات، ومشكلة الواسطة والمحسوبية ،ومشكلة البنية التحتية والخدمات والمرافق ، وعدم توفير مواصلات نقل داخلية ،وارتفاع الاسعار.
وتاليا نص البيان :ـ
البيان الثاني للحراك الطلابي في جامعة ال البيت :
بعد انطلاق حملة " لا للأسعار السياحية في جامعة ال البيت " قد وجدنا الكثير من الطلاب الذين يرفضون بعض السياسات التي تتبعها الجامعة في تهميش مطالبهم وعدم الاهتمام في ابسط حقوقهم كـطلاب في هذا الصرح العلمي الذي تحول على أيدي البعض منهم لمشروع استثماري هدفه جني الأموال فقط .
شاهدنا تصريحات رئاسة الجامعة بعد أول يوم من أيام المقاطعة ولم تكن مقنعة وحتى أنها بعيدة كل البعد عن ارض الواقع وهذا اقتباس بسيط " قال الشواقفة انه تم تشكيل لجنة لمتابعة شكاوى الطلبة, وتم على الفور القيام بجولات ميدانية وتم تحديد أسعار البيع لبعض الأطعمة والمواد الضرورية التي يقوم الطلبة بشرائها وبأسعار اقل من الأسواق المحلية ".
وللعلم أن اقل سلعة داخل الجامعة تزيد بقيمة 15 قرش عن الأسواق المحلية وهنالك بعض السلع يبلغ الفارق فيها نصف دينار ولا تتناسب مع الجودة وقد لاحظنا عدم التزام المستثمرين وأصحاب الأسواق والأكشاك والكفتيريات باللجان التي تم وضعها من قبل الإدارة لمراقبة الأسعار السياحية التي قد ضاق جيب الطالب منها .
للتذكير جامعة ال البيت هي جامعة أردنية حكومية تأسست في عام 1994 م بناء على توجيهات ملكية لتكون جامعة عالمية ... أي أنها ليست مشروع استثماري أو مؤسسة خاصة لجمع الأموال أو منتجع سياحي أو منطقة سياحية تقوم إدارتها بخصخصة مبانيها للمستثمرين بأسعار خيالية!!
إن أسعار العطاءات داخل الجامعة قد تجاوزت حدود الخيال وأصبحت مصدرا لتغطية مديونية الجامعة من جيوب الطلاب وأهاليهم أصحاب الدخل المحدود الذين خدموا الوطن وهم المتقاعدين أو من الموظفين الذين يسعون لخدمة الوطن ليلا ونهارا ..هل هذه مكافأة لهم أن يدفعوا دم قلوبهم وتعبهم لتكاليف دراسة أبنائهم من مصاريف ورسوم !!
حيث ا ن أي مستثمر داخل الجامعة يحتاج لنسبة مبيعات يومية تتجاوز 400 دينار لتغطية أجور موظفيه وأجور العطائات ولا يهتم أي مستثمر بطبيعة الطلاب أو أوضاعهم لان هدفه الوحيد هو الربح مهما كانت الوسيلة ..
لقد انتهى عصر الاستبداد والاحتكار والاستغلال والصمت عن قول كلمة الحق ولذلك لن نرضى نحن طلاب الجامعات المثقفين ومن سنحمل الراية الهاشمية في طريق التقدم والنجاح أن يتم استغلالنا بسبب بعض الأشخاص وأفكارهم الاستثمارية وحلولهم لسد تلك الضائقات المالية التي تسببوا بها بعد شراء سيارتهم الفارهة ومبانيهم المكلفة ومكاتبهم البراقة والمدرجات والمشاريع التي قد أهلكت الميزانية ولم يستفد منها احد وبعد طول عناء اكتشف أنها غير صالحة وراحت في مهب الرياح والكثير الكثير من الأخطاء التي لن نكون كبش فداء لها .
وسيكون للحراك الطلابي في جامعة ال البيت حركات تصعيدية مستقبلية اذا بقي الحال كما هو عليه واذا بقيت الجامعة غير مهتمة بمشاكل الطلاب الكثيرة " مشكلة المواصلات، ومشكلة الواسطات والمحسوبية ،ومشكلة البنية التحتية والخدمات والمرافق ، وعدم توفير مواصلات نقل داخلية ،وارتفاع الاسعار ،والوضع المزري للسكنات الداخلية ،والمشاكل المتكررة من قبل نظام القبول والتسجيل،وحفل التخريج الذي لا يرقى لاي مستوى من المستويات ،، والكثير الكثير من المشاكل التي لا زالت منذ تأسست الجامعة الى وقتنا الحالي ..
شارك , و طالب , و لا تقبل في استغلالك , لا تتراجع عن قرارك , و امضي و ليكن هذا خيارك ,, إن حراكنا وجد لأجلك،،،وولد نتيجة ظلمك،، فانتصر لذاتك و الله ولي التوفيق .
الحراك الطلابي في جامعة آل البيت
ترامب يوقع إعلانا بالانسحاب من عشرات المنظمات الدولية
ترامب يسعى لرفع ميزانية الدفاع إلى 1,5 تريليون دولار
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي على منزلا شرق غزة
برشلونة يكتسح اتلتيك بلباو ويبلغ نهائي كأس السوبر الإسبانية
الأونروا تعلن الاستغناء عن 571 موظفا محليا في غزة
أمناء الهاشميّة يوافق على استحداث تخصصات تقنيّة جديدة
في مستشفياتنا… المرض أقل إيلاما من الإجراءات
اعتصام لموظفي وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال
ترامب يكتب “دستور الغابة”: نفطٌ يُصادَر… ودولٌ تُدار بالريموت كنترول
إشارات ملزمة لرئيس الوزراء جعفر حسَّان:لا مكان للفزعة .. جولات الشتاء خاضعة للمتابعة
الضمان: ارتفاع المؤمن عليهم بالقطاع الخاص مؤشر لتعافٍ اقتصادي
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
المنخفضات تكشف أزمة النظافة والبنية التحتية
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي