التوجيهي .. لا بد أن نعترف بالأخطاء
15-07-2023 05:34 PM
بالتأكيد ومن المعروف للجميع أن امتحان الثانوية العامة في المملكة كان وما زال علامة الجودة ومحل ثقة الطلاب والأهالي والمجتمع، كيف لا وهو الهاجس في كل منزل وهو المحطة الأولى لدخول الجامعة واختيار التخصص.
مر هذا الامتحان كغيره من الامتحانات الوطنية بمحطات عدة صعودا أو هبوطا وحسب رؤى وتوجهات القائمين عليه في كل فترة، فتارة نرى تصعيدا في إجراءات الامتحان وتارة أخرى نرى هبوطا بها، والذي بحد ذاته يعتبر مرآة لتوجهات تلك الجهات القائمة عليه في كل فترة، فإذا كانت من جماعة التصعيد والتشديد "الصقور" نرى ارتفاعا في نسبة الرسوب وانخفاضا في نسبة النجاح وتصعيدا في الاجراءات، وعلى النقيض من ذلك اذا كانت تلك الجهات من "الحمائم"، نرى تسهيلا بكل شيء قد يصل درجة التراخي.
ونتيجة لما تقدم وغيره فقد خلق الامتحان جوا من الإرباك والشد النفسي والمجتمعي على الطالب وأهله، وأوجد جوا من الهالة والخوف لدى المجتمع من هذا الامتحان، وكنتيجة حتمية ارتفعت الأصوات المطالبة بالغائه وتحويله تحصيلا مدرسيا لا أكثر ولا أقل.
فأنصار هذا التوجه يصورون للناس بأن لا علاقة لهذا الامتحان ونتائجه على تحصيل ودراسة الطالب في الجامعة، ناسين أو متناسبن أن الطالب المتميز في الثانوية العامة حتما يكون متميزا في الدراسة الجامعية إلا في حالات نادرة يكون الطالب نفسه تعرض لضغوط أخرجته عن المسار الصحيح.
ولأن هذا الامتحان يعقد لعقود ولأن الجهات القائمة عليه خبيره به وبما يحيط به وبما يسببه هذا الامتحان من ضغوط في المجتمع وتأثير على الرأي العام، فإن الخطأ في أي إجراء من إجراءاته يعتبر فادحا ويجب أن لا يغتفر وخصوصا اذا كان الأمر يتعلق بالمواد المفصلية لكل مسار كالرياضيات للمسار العلمي، لذا فإن وجود أسئلة خاطئة أو غير دقيقة أو طويلة يجب أن لا يكون ويجب محاسبة المتسببين بذلك، حتى يعرف الجميع ان من يصيب يكافأ ومن يخطىء يحاسب.
الأمور وبشكل عام يجب أن لا تتبع لأهواء وتوجهات المسؤولين في كل مرحلة فلا يجوز أن نعيد تجربة المجرب الذي أثبت فشله، كعقد الامتحان على فصل واحد اذا كانت التجارب السابقة أثبتت فشل هذا التوجه ونجاعة عقد الامتحان على فصلين.
في هذا الملف الحيوي وفي غيره من الملفات الأكاديمية الحيوية يجب أن تكون هنالك سياسات ودراسات استراتيجية معتمدة، ويكون دور المسؤول فقط تنفيذي، مع إعطائه حرية طريقة التنفيذ بما يتناسب مع شخصيته وواقع الحال لا أكثر ولا أقل.
وفي الختام فلا بد من تغذية راجعة وإجراء تقييم من الطلبة والمختصين في الميدان بعد كل امتحان وتقييم كل امتحان على حده وعدم تكرار الأخطاء في المرات القادمة.
ارتفاع عدد المصابين في زلزال التبت
إحباط محاولة تسلل على الحدود الشمالية
التعامل مع 1617 حالة إسعافية خلال 24 ساعة
محاصرة الخليل وإغلاق الضفة بعد إصابات بين جنود الاحتلال .. التفاصيل كاملة
دعوات لتعزيز حضور خربة سرابيس على الخارطة السياحية
من الخلاف إلى الدعم .. تحول لافت بموقف الاتحاد الآسيوي تجاه إنفانتينو
بعد اتفاق بين بوتين وترامب .. ديزل روسي يتجه إلى أمريكا
السعودية تؤجل عقد منتديين إلى عام 2027
نتنياهو يلغي أنشطته الانتخابية وبن غفير يدعو لتفكيك السلطة بعد عملية الضفة
111 ألف مزارع يستفيدون من برنامج أرضي .. و63 ألفًا يحصلون على الدعم
رسميًا .. إطلاق أول آيفون قابل للطي
بعد رصد تلوث بحري .. الإمارات تغلق شواطئ أم القيوين مؤقتا
الذهب يتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي بأكثر من أربعة أشهر
ترحيل 980 ألف شخص خلال ولاية ترامب الثانية
بينهم حالات خطرة .. إصابة 6 جنود إسرائيليين بإطلاق نار في الخليل
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن
تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء
