برامج توعية للمواطن لأحداث الزلازل
10-09-2023 08:12 AM
ما بين الزلزال في تركيا والزلزال في المغرب وجهة نظر واستراتيجية عمل استباقية يجب أن نأخذ بها في الأردن، خاصة أن خبراء الجيولوجيا والمتخصصين في علم الزلازل يقولون إن الأردن ليس بمنأى عن تعرضه لزلزال قوي أو مدمر لا قدر الله، وقد تصل قوته إلى أكثر من 7,5 درجات على مقياس رختر كل 800 عام، وبالعودة إلى تاريخ آخر زلزال تعرضت له المنطقة باعتباره مدمرا كان عام 1033م، أقصى شمال الأردن، وحسب الخبراء أن بين زلزال وزلزال آخر وكمتوسط للفترة الزمنية بين زلزالين مدمرين أن المدة هي 100عام، وفي رأي آخر مئتي عام، وهذا ما أكده العالم الكندي أستاذ علوم الأرض والمحيطات في جامعة فيكتوريا الكندية الدكتور "إدوين نيس" عندما حدث الزلزال المدمر في تركيا والذي شهدنا مأساته التي أفجعتنا وآلمتنا.
ونعيد للذاكرة ما عاشه من سبقونا للزلزال الذي حدث في 11/7/1927م، بجوار قرية داميا بالقرب من نهر الأردن، ما يدلل أن المنطقة ليس بعيدة عن خطر زلزالي قادم، وهذا ما تؤكده الدراسات والبيانات التاريخية المسجلة منذ إنشاء شبكات الرصد الزلزالي في المنطقة لما تعرضت له التراكيب التكتونية التي تشكل حدود صفيحة سيناء- فلسطين، بمعنى أنه حدث خللا وتغيرا في التراكيب الجيولوجية والطبوغرافية في المناطق المحيطة بالأردن، ويمكن أن تؤثر عليه، هذا عدا عن صدع البحر الميت التحويلي الذي نشأ خلال العقدين الماضيين، خاصة أننا ليس بعيدين عن مصادر النشاط التكتوني في المنطقة المتصل بخليج العقبة بالإضافة إلى الجزء الواقع جنوب قبرص من صدع الأناضول، ويتكون للعلم أيضا من أجزاء رئيسة من بينها الأغوار ووادي عربة ووادي الأردن، مع أهمية إدراك انتقال الضغوط الزلزالية لمسافات طويلة ومسافات طويلة جدا إلى الجنوب والشمال تصل إلى عشرات أو مئات الكيلو مترات.
ولا ننسى أن الأردن منطقة نشطة زلزاليا لكنه حسب الخبراء معتدل إذا ما قورن مع باقي دول الجوار لاعتبارات أن الصفائح التكتونية تتحرك بمعدل نصف سم في السنة مقارنة مع غير الأردن من مناطق أخرى، وهذا ما يطمئن أن حدوث الزلزال إذا ما حدث لا قدر الله يحتاج إلى وقت طويل لحدوثه في المنطقة، ونتساءل هل يمكن أن يحدث زلزال في السنوات القريبة في الأردن؟ وحسب رأي بعض الخبراء في علم الجيولوجيا أنه من المستحيل أن يكون هناك زلزال مدمر في الأردن، وإن حدث فلن يكون بقوة الزلزال الذي حدث في تركيا، فالزلزال الذي يحدث عادة ما يؤدي يؤدي إلى هزة أرضية كبيرة، وبما أن منطقة البحر الأحمر تعتبر من المناطق الأقل عرضة للزلزال، وحسب ما هو معروف أن هذه الهزات الأرضية تستمر للعديد من الأسابيع أو الأشهر، ومن المتوقع أن تقع الكثير من الهزات في العديد من الدول في العالم، لكنه بالنسبة للأردن أمر بعيد بناء على الحيثيات الجيولوجية التي يتم رصدها تباعا.
ورغم هذه التطمينات إلا أنه علينا من خلال المؤسسات المعنية الرسمية والتي تتواجد فيها أقسام لجان السلامة للمباني، والتي يجب أن تتوفر أيضا لجان مماثلة في المجالس المركزية في المحافظات والمجالس المحلية إلى أن تتبنى تحضير البيانات اللازمة عن وضع المباني التي انتهى عمرها الافتراضي في كافة مناطق الأردن، وبيان درجة الخطورة من عدمها لكل مبنى بشكل فردي مع علمنا أن هذا يتطلب جهدا ووقتا، لكن لا يمنع أن نستبق الأمر قبل أن نجد أنفسنا كمن يقع في مصيبة ونراه مكتوف الأيدي لا يعرف من أين يبدأ في حل مشكلته، فأتمتة هذه المعلومات عن المباني في نظام رقمي محمي تكون نسخة منه في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات قد تساعد كثيرا في حال حدوث الزلازل أو الهزات الأرضية أو حالا الانهيار للمباني كما حدث في مبنى جبل اللويبدة.
ومن هذا المنطلق على الجامعات والمعاهد الأردنية ومدارس وزارة التربية والتعليم تخصيص جزء من حصص النشاط لتعريف الطلبة بقواعد التصرف وقت حدوث الزلازل والتي في نهجها تتمحور حول الاحتماء... آلتغطية ... الثبات، والتي معروف أنها تطبق من قبل المشرفين والعاملين في ادارة الكوارث والأزمات على مدار 48 ساعة عقب حدوث الزلزال تفاديا للتبعات من هزات ارتدادية وغيرها.
وعلى الدولة توجيه سياساتها وخططها بالتوسع في تدريب كوادر مساندة لفرق الإنقاذ الوطني وفرق الدفاع المدني وغيرها الموجودة حاليا، والسعي حثيثا لتأمين أفضل التقنيات والآليات وأحدثها لخدمة طواقم الانقاذ، وتكون تحت تصرفهم في الملمات الصعبة، لأن أحداث الهزات أو الزلازل غير المتوقعة تختلف عن وقوع أو انهيار مبنى في حارة أو حي سكني يمكن السيطرة عليه في وقت قياسي بحكم خبرة ومهارة كوادر الإنقاذ الوطني، ورجال الدفاع المدني.
حمى الله أهل المغرب أبناء العروبة ونترحم ونتأسى على من قضى منهم في أحداث الزلزال الذي أفجعنا كشعب أردني محب وصديق للمغرب وأهله.
وحمى الله الأردن،،،
التحول الرقمي في القطاع الصحي الأردني
"أم القنابل" في إيران .. دمار واسع وتحديات في اختراق الأعماق
المعارضة الصومالية تحذر من نزاع أهلي بسبب مواعيد الانتخابات
قطاف الزيتون في لبنان والضفة .. صمود مزارعين في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية
بلدية السلط تنفذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع في وسط المدينة
تخريج المشاركين في دبلوم تقييم الأثر البيئي بجمعية البيئة
تربية البادية الشمالية الشرقية تطلق الموسم الـ11 لتحدي القراءة العربي
"كاللؤلؤ المكنون" … حين تُطمس الهوية المركزية باسم الإجراءات
العربي يحقق فوزه الأول في دوري المحترفين على حساب شباب الأردن
البحرية الإيرانية تعلن اندلاع حريق في ناقلة نفط شرق مضيق هرمز
دمشق ترفض توظيف المكون الدرزي في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية
بالأرقام .. مدافعون تفوقت أهدافهم العكسية على أهدافهم لصالح أنديتهم
توجيهات وزارية بالإسراع في صيانة الملاعب والمجمعات الرياضية بالمفرق
خلاف مع مساعدتها يدفع عبير سندر لتغيير بيانات تواصلها الرسمية
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟